خمسة أشياء لا يجب مشاركتها مع روبوت دردشة GPS
تاريخ النشر: 31st, March 2025 GMT
في الأشهر الأخيرة، أصبحت ChatGPS أداة شائعة للإجابة على الأسئلة وتقديم المساعدة في مختلف الأمور اليومية. وعلى الرغم من فائدتها الكبيرة كأداة قائمة على الذكاء الاصطناعي، يحذر بعض الباحثين من مخاطر مشاركة كل المعلومات معها.
أطلقت شركة Open AI منتجها ChatGPS، الذي يوفر مساعدًا رقميًا متعدد الوظائف.
وعلى مر السنين فإن ChatGPT، لم تعرف عنك فقط أنك تحب بيض الدجاج وتعاني من آلام الظهر، بل حفظت أيضًا المزيد من التفاصيل الشخصية.
وتهدف أدوات مثل ChatGPS إلى تخصيص الاستجابات وتحسين الأداء المستقبلي، مع حفظ العديد من التفاصيل الفردية، بدءًا من الحالة البدنية للمستخدمين وحتى أمور خاصة جدًا.
ويمكن تعطيل هذه الميزة عبر الإعدادات، لكن العديد من الأشخاص لا يفعلون ذلك، مما يؤدي إلى توفير كميات كبيرة من المعلومات لروبوت ChatGPS. ولكن ما الذي يجب تجنب قوله؟ ولماذا؟
وبحسب تحذيرات الخبراء، هناك خمسة أنواع من المعلومات لا ينبغي إدخالها في المحادثات مع روبوتات الدردشة، حيث يمكن أن تُساء استخدامها أثناء تدريب النماذج أو بسبب أخطاء النظام أو حتى في الهجمات الإلكترونية.
تتضمن هذه المعلومات:
1. معلومات الهوية: مثل رقم شهادة الميلاد، جواز السفر، العنوان، رقم الهاتف، وتاريخ الميلاد. ,رغم محاولات بعض روبوتات المحادثة فرض رقابة على هذه البيانات، tلا توجد ضمانات كاملة.
2. نتائج الفحوص الطبية: روبوتات المحادثة غير خاضعة لقوانين حماية البيانات الصحية الصارمة. إذا لزم الأمر، يمكن تحميل نتائج الاختبارات دون تضمين بيانات الهوية.
Relatedكيف يمكن الاعتماد على "تشات جي بي تي" أن يزيد من الاحتباس الحراري في العالم؟دراسة تكشف مفاجأة: تشات جي بي تي يشعر بالتوتر ويحتاج إلى "العلاج"مدينة أركاشون تتيح خدمة تشات جي بي تي بريميوم مجانًا لدعم كبار السن في الوصول إلى الخدمات الرقمية3. المعلومات المالية: مثل أرقام الحسابات المصرفية أو الاستثمارية، والتي قد تؤدي إلى عواقب خطيرة في حال الكشف عنها بشكل غير مقصود.
4. معلومات المؤسسة السرية: يعتمد بعض المستخدمين على روبوتات المحادثة لكتابة رسائل البريد الإلكتروني أو مراجعة الأكواد البرمجية أثناء العمل، مما قد يؤدي إلى تسريب بيانات تجارية حساسة أو رموز سرية.
5. كلمات المرور وأسماء المستخدمين: روبوتات المحادثة ليست بيئة آمنة لتخزين كلمات المرور أو البيانات الشخصية، ويجب الاحتفاظ بها ضمن برامج إدارة كلمات المرور المتخصصة.
تستخدم شركات كبرىمثل OpenAI وGoogle وMicrosoft محادثات المستخدمين لتحسين نماذجها. وعلى الرغم من إتاحة خيار تعطيل استخدام البيانات للتدريب ضمن الإعدادات، فإن العديد من المستخدمين غير مدركين لهذه الميزة.
طرق الحفاظ على الخصوصيةيقدم خبراء الأمن السيبراني توصيات لحماية الخصوصية، من بينها:
• استخدام وضع الدردشة المؤقتة: تعمل هذه الميزة مثل التصفح المتخفي في المتصفحات، حيث تمنع حفظ المحادثات واستخدامها في تدريب النماذج.
• حذف المحادثات: يمكن للمستخدمين حذف المحادثات من السجل بعد كل جلسة، مع التأكد من مسح البيانات نهائيًا بعد مرور 30 يومًا.
• استخدام أدوات إخفاء الهوية: يقدم محرك البحث «DuckDuckGo» أداة تُسمى «Duck.ai» لإرسال رسائل مجهولة إلى نماذج الذكاء الاصطناعي، رغم أن إمكانياتها تبقى محدودة مقارنة بروبوتات الدردشة الشاملة.
في النهاية، يعود القرار لك بشأن ما تختار مشاركته وما تحتفظ به لنفسك. روبوتات المحادثة مصممة لاستمرارية التفاعل، لكن السلطة النهائية تظل في يد المستخدم.
انتقل إلى اختصارات الوصولشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية "لا أمزح".. ترامب يُشير مجددًا إلى احتمال ترشحه لولاية رئاسية ثالثة عيد الفطر على وقع الانقسام بين الدول: مواعيد متعددة والجدل يحتدم إيران تهدد بقصف قاعدة "دييغو غارسيا" إذا تعرضت لأي هجوم تشات جي بي تيالذكاء الاصطناعيأمن
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: عيد الفطر دونالد ترامب صوم شهر رمضان روسيا إسرائيل إيران عيد الفطر دونالد ترامب صوم شهر رمضان روسيا إسرائيل إيران تشات جي بي تي الذكاء الاصطناعي أمن عيد الفطر دونالد ترامب صوم شهر رمضان روسيا إسرائيل إيران رمضان عبد الفتاح البرهان فولوديمير زيلينسكي حركة حماس فلاديمير بوتين ضحايا روبوتات المحادثة یعرض الآنNext تشات جی بی
إقرأ أيضاً:
المنتدى الدولي للأمن السيبراني ومكتب الأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح يطلقان برنامج تعزيز القدرات في الدبلوماسية السيبرانية
عوض مانع القحطاني – الجزيرة
أطلقت مؤسسة المنتدى الدولي للأمن السيبراني بالشراكة مع مكتب الأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح (UNODA) برنامج تعزيز القدرات في الدبلوماسية السيبرانية, الذي يستهدف ممثلي الدول المشاركة في الآلية العالمية للأمم المتحدة المعنية بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في سياق الأمن الدولي؛ حيث انطلقت أعمال البرنامج في مقر الأمم المتحدة بنيويورك تزامنًا مع انعقاد الدورة الموضوعية الأولى للآلية العالمية خلال الفترة من 20 حتى 24 يوليو 2026م.
ويأتي البرنامج في إطار المبادرة العالمية لبناء القدرات الدولية في الفضاء السيبراني التي أطلقتها المملكة العربية السعودية ممثلة بالهيئة الوطنية للأمن السيبراني، بالتعاون مع مؤسسة المنتدى الدولي للأمن السيبراني (GCF) والشركة السعودية لتقنية المعلومات (سايت)، وبالشراكة مع الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة خلال نسخة العام 2025م من المنتدى الدولي للأمن السيبراني.
ويهدف البرنامج إلى تطوير القدرات في الدبلوماسية السيبرانية، والمشاركة الفاعلة في أعمال الآلية العالمية للأمم المتحدة المعنية بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في سياق الأمن الدولي، بما يسهم في توسيع قاعدة المشاركة في الحوار الأممي من الدول الأعضاء نحو صياغة أولويات الفضاء السيبراني، وبما يرسخ مبدأ المسؤولية المشتركة في بناء فضاء سيبراني أكثر أمنًا وصمودًا وازدهارًا للدول والمجتمعات.
وأكدت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة والممثلة السامية لشؤون نزع السلاح إيزومي ناكاميتسو أن التحديات المرتبطة بأمن تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ذات طبيعة عابرة للحدود؛ لافتةً إلى أن تعزيز استدامة وفاعلية مخرجات الأمم المتحدة على هذا الصعيد يجب أن تكون قائمة على الشمولية والتعاون.
وأوضح الرئيس التنفيذي لمؤسسة المنتدى الدولي للأمن السيبراني المهندس عبدالرحمن بن محمد آل حسن أن هذا البرنامج هو أول مخرجات المبادرة العالمية لبناء القدرات الدولية في الفضاء السيبراني، التي جاءت تجسيدًا لنهج المملكة الراسخ بأن الاستثمار في الإنسان ركيزة للتنمية والازدهار في المجالات كافة لا سيما الحيوية منها كالأمن السيبراني.
يُذكر أن المبادرة العالمية لبناء القدرات الدولية في الفضاء السيبراني تقوم على عدة مسارات تشمل برامج البحث والتطوير، والبرامج التدريبية، وورش العمل، وتستهدف تنمية مهارات مجموعة واسعة من المستفيدين، ومن ذلك صناع السياسات، وأجهزة إنفاذ القانون، والدبلوماسيون، والمتخصصون في المجال من حول العالم.