وحدة رخمة بطلا لكروية الميثاق وشباب الجبل بذمار
تاريخ النشر: 31st, March 2025 GMT
الثورة /عادل الطشي
منحت ركلات الترجيح فريق وحدة رخمه لقب وكأس البطولة الرمضانية بقرية ذي حولان بمديرية عنس والتي نظمها نخبة من الشباب والرياضيين برئاسة الكابتن فؤاد محمد عسوج تحت إشراف إداراتي الميثاق بذي حولان وشباب الجبل بالواسطة، وذلك على حساب فريق الهلال من رداع والتي تم اللجوء إليها بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل الإيجابي بهدفين لمثلهما.
الشوط الأول انتهى سلبيا بعد أداء متوازن من الفريقين، وفي الشوط الثاني تقدم أبناء وحدة رخمه بكرة مقصية رائعة جداً من وديع غالب وعزز التقدم هداف الفريق زيدان هادي، وفي النصف الثاني من هذا الشوط نشط لاعبو الهلال كثيرا وأحرزوا هدفين بواسطة عبدالكريم الحمامي لتأتي صافرة الحكم عبدالرحمن الورقي معلنة التعادل العادل والاحتكام لركلات الترجيح التي حسمها لاعبو الوحدة بتسجيل أربع ركلات مقابل اثنتين للهلال.
وفي ختام اللقاء قام مبروك الشوكاني رئيس نادي الميثاق ورئيس نادي شباب الجبل ويوسف الهجري أمين عام نادي الميثاق ورئيس اللجنة المنظمة بتكريم فريق الوحدة بكأس البطولة والميداليات الذهبية وتكريم هلال رداع بالميداليات الفضية، كم تم تكريم أفضل حارس في البطولة فوزي العماد وهداف البطولة سعفود وأفضل لاعب أمجد العماد من هلال رداع بجوائز عينية.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: في مصر لا تعرف الفرق بين مسلم ومسيحي.. والنيل صنع الوحدة الوطنية
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن المجتمع المصري يتمتع بخصوصية فريدة تجعل من الصعب التفرقة بين المسلم والمسيحي، مشيرًا إلى أن نهر النيل لعب عبر التاريخ دورًا أساسيًا في تشكيل الشخصية المصرية وترسيخ قيم التعايش والوحدة الوطنية بين أبناء الوطن.
واوضح قداسته، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال على قناة DMC، أن المصريين عاشوا على ضفاف النيل واستمدوا منه الحياة ومقومات المعيشة، الأمر الذي أسهم في خلق حالة من التقارب والألفة بينهم، مضيفًا أن المصريين بطبيعتهم يحبون التواجد معًا، ولذلك نشأت المدن والقرى، كما بُنيت المعابد والكنائس والمساجد بالقرب من نهر النيل.
الوحدة الوطنيةوأشار قداسته إلى أن هذا النمط من الحياة أسهم في ترسيخ مفهوم الوحدة الوطنية، مؤكدًا أن المصريين يمثلون صورة واحدة، وأنه لا يمكن التمييز بين المسلم والمسيحي من خلال الملامح أو الملابس أو أسلوب الحياة، وإنما يظهر الاختلاف فقط عند دخول أحدهما إلى المسجد أو الكنيسة.
وأكد البابا تواضروس أن مصر تمتلك هوية حضارية وإنسانية لا تشبه أي دولة أخرى، وأن هذا التعايش انعكس في العادات والتقاليد المشتركة بين المصريين، مستشهدًا بـ"كحك العيد" الذي لا يمكن معرفة إن كان صُنع في بيت مسلم أو مسيحي، إلى جانب احتفال جميع المصريين بشم النسيم، باعتبارها مظاهر تعكس الهوية المصرية الأصيلة.
التسامح والمحبةوشدد قداسته على ضرورة الحفاظ على قيم التسامح والمحبة والصدق، مؤكدًا أن التربية والتعليم يمثلان الركيزة الأساسية لبناء الإنسان، وأن المدرسة تؤدي دورًا محوريًا في غرس هذه القيم في الأجيال الجديدة.
واختتم البابا تواضروس حديثه بالتأكيد على أهمية المعلم في بناء المجتمع، قائلًا إن اختيار المعلم يجب أن يتم بعناية كبيرة، لأنه المسؤول عن تشكيل شخصية الإنسان وصناعة مستقبل الوطن.