الاحتلال دمر 3250 وحدة سكنية بجنين وشرد 4 آلاف عائلة بطولكرم
تاريخ النشر: 31st, March 2025 GMT
أفادت تقارير ميدانية بأن عمليات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية أسفرت عن حرق وتدمير 3250 وحدة سكنية في مخيم جنين، وأجبرت 4 آلاف عائلة على النزوح في طولكرم.
وقالت اللجنة الإعلامية لمخيم جنين إن الاحتلال دمر وحرق 3250 وحدة سكنية في المخيم وحول بعضها لثكنات عسكرية.
وأوضحت مصادر للجزيرة أن قوات الاحتلال وسعت حملة الدهم والتفتيش والاعتقالات لتشمل أحياء عدة خلال اقتحامها بلدة قباطية جنوب جنين صباح اليوم.
وأفادت بأن قوات الاحتلال حاصرت منازل بالبلدة ودهمتها وفرضت حظرا للتجوال فيها، وشنت حملة اعتقالات واسعة، كما دهمت أحياء بمدينة جنين.
من جانبها، أكدت اللجنة الإعلامية لمدينة ومخيم طولكرم أنّ أكثر من 4 آلاف عائلة نزحت حتى الآن من مخيمي طولكرم ونور شمس.
وقالت إن العدوان المتواصل منذ 64 يوما أسفر عن تدمير قرابة 400 منزل بشكل كامل ونحو 2600 بشكل جزئي، كما أدت لاستشهاد 13 فلسطينيا.
وأكدت أنّ الاحتلال يعزز وجوده العسكري في مدينة طولكرم وفي محيط مخيميها ويقيم حواجز متنقلة.
وقد اعتقل الاحتلال 7 فلسطينيين في ضاحيتي إكتابا وذنابة شرق طولكرم فجر اليوم، وطرد عائلات من مساكنها بالقوة في عدة أنحاء بالمخيم الذي بات شبه خال من السكان.
إعلانوفي مخيم نور شمس أحرقت قوات الاحتلال منازل في حارة المنشية والمسلخ.
اقتحامات واعتداءات
في سياق متصل، أفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال شددت إجراءاتها العسكرية على حاجز الحمرا العسكري بالأغوار الشمالية.
وأضافت المصادر أن الاحتلال يعيق مرور المركبات عبر الحاجز، مما خلق أزمة مركبات على طول الطريق إلى الأغوار.
وفي الوقت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال قرية بردلة في الأغوار الشمالية تمهيدا لتنفيذ عمليات هدم.
وفي طمون، قرب طوباس، اقتحمت قوات الاحتلال البلدة برفقة جرافة عسكرية، وانتشرت في مناطق عدة، كما دهمت عددا من منازل المواطنين شمالي الضفة.
كذلك اقتحمت قوات الاحتلال مخيم قلنديا شمال مدينة القدس المحتلة.
وفي الخليل، أحرق مستوطنون إسرائيليون -اليوم الاثنين- منشآت فلسطينية وهاجموا عددا من الفلسطينيين متجمعين جنوبي الضفة الغربية.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات قوات الاحتلال
إقرأ أيضاً:
الكشف عن تصديق الاحتلال على مصادرة 6 آلاف دونم لصالح مخطط استيطاني ببيت لحم
بيت لحم - صفا
أعلن معهد الأبحاث التطبيقية "أريج" – القدس، يوم الخميس، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي صدّقت على الاستيلاء على 6 آلاف دونم، ضمن مخطط هيكلي استيطاني واسع النطاق للمنطقة الواقعة جنوب شرق مستوطنة تقوع المقامة على أراضي بلدة تقوع ببيت لحم.
وقال المعهد في بيان له، إن ما يسمى "المجلس الإقليمي لمستوطنات غوش عتصيون" جنوب الضفة الغربية، صدّق في 20 تموز/ يوليو الجاري، على مخطط هيكلي استيطاني يمتد على مساحة تقارب 6,000 دونم، ويجري الترويج له بالتعاون بين المجلس والمستوطنة، وحركة "أماناه" الاستيطانية.
وأشار إلى أن المخطط الاستيطاني الجديد يتضمن إنشاء وحدات استيطانية سكنية، ومرافق سياحية، ومناطق تشغيل، وأراضٍ زراعية، إضافة إلى مساحات مفتوحة وطرق في المنطقة التي تتوسط قريتي تقوع والمنية، والأراضي التي صُنفت كمحمية طبيعية شرق بيت لحم.
وأوضح المعهد أن سلطات الاحتلال تسعى لخلق امتداد جغرافي لمستوطنة تقوع باتجاه الجنوب من خلال الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية والبناء الاستيطاني فيها، ما يحد من الامتداد العمراني الفلسطيني بالمنطقة.
وأفاد بأن هذا الامتداد سيعمل على خلق تواصل جغرافي كبير بين المستوطنات والبؤر الاستيطانية في المنطقة، مثل: معاليه عاموس، وأبي حناحال، وتقوع، ونيكوديم، والدافيد، لتشكل حزاماً استيطانياً تحت مظلة "المجلس الإقليمي لمستوطنات غوش عتصيون".
ولفت إلى أن رئيس المجلس الإقليمي أرون روزنتال نشر المخطط التوسعي للمستوطنة، واصفاً الخطة بأنها "خطوة استراتيجية تهدف لتعزيز تطوير الجزء الشرقي من غوش عتصيون وضمان مستقبل التجمعات اليهودية، والتخطيط لمستقبل الأجيال القادمة عبر مواصلة البناء وإيجاد تواصل استيطاني".
وأظهر تحليل المعهد للمخطط والصور المنشورة أن 28.2% من المنطقة المستهدفة (1640 دونماً من إجمالي 5,822 دونماً) تقع ضمن نطاق الأراضي التصنيفية كـ "أراضي حكومية" بموجب الأمر العسكري الإسرائيلي رقم 59 لعام 1967.
وأكد المعهد أن المخطط الجديد يكشف أن الاستيلاء على الأراضي لم يعد يقتصر على ما تدعيه سلطات الاحتلال "أراضٍ حكومية" أو "مناطق نفوذ مستوطنات"، بل يمتد ليشمل أراضٍ خارج هذه التصنيفات، لفرض واقع استيطاني جديد بغض النظر عن الذرائع والمسميات المستعملة لتبرير سياساتها التوسعية.