الصين مستعدة لأداء "دور بناء" لإنهاء حرب أوكرانيا
تاريخ النشر: 1st, April 2025 GMT
أعلن وزير الخارجية الصيني وانغ يي، الثلاثاء، لوكالة ريا نوفوستي الروسية أنّ بلاده مستعدّة لأداء "دور بنّاء" في سبيل إنهاء الحرب في أوكرانيا مع دعمها موسكو في دفاعها عن "مصالحها".
ولاحقا، أكد وانغ خلال لقاء مع نظيره الروسي سيرغي لافروف أن بلاده ستعمل مع روسيا من أجل "تقديم إسهامات جديدة في قضية السلام والتنمية للبشرية".
وأضاف أن "التعاون الشامل بين الصين وروسيا في العصر الجديد سيتجدد بالتأكيد ويكتسب حيوية جديدة ويرتقي إلى مرحلة جديدة".
وأعرب الوزيران عن ارتياحهما لانتقال العلاقات بين البلدين إلى "مستوى جديد" وقال لافروف إن العلاقات ستواصل النمو "على كل الجبهات".
وقال الوزير الصيني في المقابلة التي أجرتها معه ريا نوفوستي إن بلاده "مستعدّة، مع الأخذ في الاعتبار تطلّعات الأطراف المعنية، لأداء دور بنّاء مع المجتمع الدولي... في حلّ" النزاع الدائر منذ أكثر من 3 سنوات في أوكرانيا.
ويقوم وانغ بزيارة رسمية إلى روسيا من 31 مارس إلى 2 أبريل، بحسب وزارة الخارجية الصينية.
ومن المقرر أن يلتقي كذلك الرئيس فلاديمير بوتين، بحسب الكرملين.
وعزّزت موسكو وبكين علاقاتهما العسكرية والتجارية منذ بدء الاجتياح الروسي لأوكرانيا في 2022، على الرغم من تأكيد الصين حيادها في هذا النزاع.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات سيرغي لافروف روسيا قضية السلام الصين وروسيا لافروف أوكرانيا روسيا وزارة الخارجية الصينية الصين الصينيون حرب أوكرانيا خسائر حرب أوكرانيا سيرغي لافروف روسيا قضية السلام الصين وروسيا لافروف أوكرانيا روسيا وزارة الخارجية الصينية أزمة أوكرانيا
إقرأ أيضاً:
على هامش اجتماع آسيان.. وزير الخارجية يبحث مع نظيره الصربي تعزيز التعاون الثنائي
التقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، بنظيره الصربي ماركو دجوريتش، على هامش الاجتماع الوزاري لمنظمة دول جنوب شرق آسيا (آسيان).
وأكدت وزارة الخارجية أن الجانبين شددا على الحرص المشترك على تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، وتوسيع آفاق التعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية.
كما تبادل الوزيران وجهات النظر حول أبرز القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وأكد الجانبان أهمية استمرار التنسيق والتشاور بما يدعم الارتقاء بالشراكة المصرية الصربية، وتحقيق نتائج ملموسة تخدم مصالح البلدين.