صدمة في مان سيتي.. إعلان مدة غياب هالاند
تاريخ النشر: 1st, April 2025 GMT
بغداد اليوم- متابعة
أعلن الإسباني بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي ، اليوم الثلاثاء، (1 نيسان 2025)، عن المدة التي سيغيب فيها المهاجم النرويجي إيرلينغ هالاند عن صفوف الفريق بسبب الإصابة.
واضطر المهاجم النرويجي الدولي للخروج من الملعب خلال الشوط الثاني من مباراة ربع نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي التي انتهت بفوز مانشستر سيتي على بورنموث 2-1 الأحد الماضي بعد تعرضه لمشكلة في الكاحل بعد تسجيله هدف التعادل لمان سيتي في وقت سابق.
وأكد "السيتي" لاحقا أمس الاثنين أن اللاعب صاحب الـ24 عاما قد أصيب في كاحله الأيسر وسيطلب استشارة أخصائي للتأكد من مدى الإصابة.
وفي حديثه لوسائل الإعلام في المؤتمر الصحفي الذي عقده اليوم الثلاثاء عشية مواجهة مانشستر سيتي ضد ليستر سيتي المقررة غدا الأربعاء في الجولة الـ30 من الدوري الإنجليزي، قدم غوارديولا آخر المستجدات حول إصابة هالاند ومدة تعافيه المتوقعة.
وقال المدرب الإسباني: "أخبرني الأطباء أنه سيغيب ما بين خمسة وسبعة أسابيع، لذا نأمل أن يكون جاهزا لنهاية الموسم وكأس العالم للأندية".
وشدد: "ليس لدينا لاعب آخر بمهاراته (هالاند) أو صفاته المميزة، نعلم ذلك لكن علينا التكيف، ولسنوات عديدة لعبنا بطرق هجومية مختلفة، ويعتمد الأمر على صفات اللاعبين، وسنجد حلا آخر".
وأكمل غوارديولا: "نحن بحاجة إلى لاعبين بصفات أخرى، لقد كان أداء هالاند استثنائيا مرة أخرى، ويشكل تهديدا كبيرا في العديد من المواقف بفضل الكرات الطويلة وإحساسه التهديفي، ولكن علينا التكيف".
ويحتل مانشستر سيتي حاليا المركز الخامس في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، بفارق نقطة واحدة عن تشيلسي الرابع، ومتقدما بنقطة واحدة على نيوكاسل يونايتد.
ويتبقى لفريق غوارديولا تسع مباريات في الدوري الممتاز، ويكافح لاحتلال أحد المراكز الأربعة الأولى المؤهلة لدوري أبطال أوروبا.
المصدر
المصدر: وكالة بغداد اليوم
كلمات دلالية: مانشستر سیتی
إقرأ أيضاً:
الرفادي: إعلان حكومة من جنيف “بلطجة سياسية”.. والشرعية لا تُصنع من الفنادق
وصف عبدالله الرفادي، رئيس حزب الجبهة الوطنية، إعلان حكومة جديدة من جنيف بـ”البلطجة السياسية”.
أضاف في تدوينة على حسابه بموقع فيسبوك اليوم “بلغت الفوضى السياسية حدًا يدعو إلى الاستغراب؛ إذ يجتمع عدد من الأشخاص في دولة أجنبية، ثم يعلنون تشكيل حكومة، وبعد يومين فقط يخرج أحدهم ليعلن نفسه رئيسًا للبلاد”.
وتابع “يبقى السؤال المشروع: من جمع هؤلاء؟ ومن موّل هذا الاجتماع؟ ومن خطط له؟ وما هي الصفة القانونية أو الشعبية التي تخولهم الحديث باسم الليبيين أو ادعاء تمثيلهم؟”.
ورأى إن شرعية أي سلطة لا تُصنع في الفنادق، ولا تُمنح بالبيانات أو الادعاءات، وإنما تستمد من إرادة الشعب، ومن الأطر الدستورية والقانونية المتوافق عليها. أما القفز على هذه الحقائق فلا يؤدي إلا إلى تعميق الانقسام وإطالة أمد الأزمة، وفق تعبيره.