تصريح مفاجئ من مدرب إيفرتون عن مواجهة ليفربول في «أنفيلد»
تاريخ النشر: 1st, April 2025 GMT
اعترف ديفيد مويس مدرب إيفرتون بأن سجله الباهت على ملعب أنفيلد معقل ليفربول أمر مرير، وأنه يرغب في إنهاء هذا الأمر برمته.
ولم يسبق للمدرب الاسكتلندي الفوز على ملعب أنفيلد خلال 21 مواجهة، حيث تعادل سبع مرات فقط من خلال الفرق التي سبق له تدريبها، وهي إيفرتون ومانشستر يونايتد وسندرلاند وويستهام يونايتد.
ويلتقي الفريقان غدا الأربعاء في مواجهة ديربي، حيث يتصدر ليفربول جدول الترتيب برصيد 70 نقطة ويحل إيفرتون في المركز الخامس عشر برصيد 34 نقطة.
ويخوض مويس ولايته التدريبية الثانية مع إيفرتون، ولم يتلق أي خسارة طوال تسع مباريات في الدوري الإنجليزي منذ تسلمه المنصب مطلع العام الجاري.
ولدى سؤاله عما إذا كان يشعر بأن هذا السجل السلبي يمثل ثقلا عليه، أوضح مويس "نعم، لا أرغب في ذلك، أريد الفوز، وأريد التأكد من التخلص من هذا الأمر إن استطعت".
وأضاف "هل سئمت من ذلك؟ سأكون كاذبًا إن قلتُ إنني أتطلع للذهاب إلى هذا الملعب مجددا، لأنه من الصعب للغاية تحقيق النتائج المرجوة عليه".
ونقلت وكالة الأنباء البريطانية (بي أيه ميديا) عن مويس قوله "ليس هناك علاقة بالأجواء أو الملعب أو أي شيء آخر، بل يتعلق الأمر بنجاحهم دائما في صناعة فرق جيدة".
وأكد "ربما نكون أبعد عن ليفربول مما كنا عليه في الوقت الحالي، بحلول الوقت الذي رحلت فيه عن إيفرتون قبل حوالي 10 سنوات، كنا أقرب بكثير إلى ليفربول، كانت المنافسة بيننا على أشدها".
وختم بالقول "أعتقد أن الفجوة بين الناديين في الوقت الحالي هي الأكبر، سيكون من الرائع لنا كنادي أن ننهي هذا الأمر، لأنه ليس بالشيء الذي يتكرر كثيرًا".
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: ليفربول إيفرتون ديفيد مويس
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.