عاطل يمزق جسد شاب بسبب فتاة بدار السلام.. والأمن يكشف التفاصيل
تاريخ النشر: 2nd, April 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت أجهزة الأمن، عن ملابسات تمزيق جسد شاب باستخدام سلاح أبيض على يد عاطل بسبب فتاة بمنطقة دار السلام.
كانت أجهزة الأمن، رصدت منشورًا تم تداوله عبر مواقع التواصل الإجتماعى يتضمن الإدعاء بقيام أحد الأشخاص بإصابة آخر منعه من التحرش بفتاة بالقاهرة.
وبالفحص تبين تلقى قسم شرطة دار السلام بمديرية أمن القاهرة اخطارا من إحدى المستشفيات باستقبالها شاب مقيم دائرة القسم، مصاب بجروح متفرقة بالجسم.
وبسؤاله أفاد بتضرره من آخر– مقيم بدائرة القسم لحدوث مشادة كلامية بينهما؛ بسبب توقفه أسفل منزله صحبة إحدى صديقاته وحال مطالبته بالإنصراف من أسفل المنزل قام بالتعدى عليه بالضرب محدثاً إصابته مستخدماً سلاح أبيض.
وعقب تقنين الإجراءات تم ضبطه وبحوزته السلاح المستخدم فى إرتكاب الواقعة، وبمواجهته أقر بإرتكابة الواقعة، وتم إتخاذ الإجراءات القانونية وأخطرت النيابة العامة بالواقعة.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: أجهزة الأمن التحرش بفتاة النيابة العامة بفتاه بدار السلام بالتعدى عليه بالضرب بمنطقة دار السلام قسم شرطة دار السلام مديرية أمن القاهرة منطقة دار السلام مشادة كلامية مواقع التواصل الاجتماعي فتاة بمديرية أمن القاهرة
إقرأ أيضاً:
أزهري يعلق على واقعة فتاة بني سويف وموقف الإسلام من منع الميراث
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق الدكتور محمد حمودة، أحد علماء الأزهر، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي تؤكد أن شقيقها يسعى إلى حرمانها من الميراث.
وقال، إن الله سبحانه وتعالى لم يوكل أحدًا بتوزيع الميراث، وإنما تولى سبحانه تقسيمه بنفسه، مؤكدًا أنه لا مورث في الإسلام إلا الله، وأن أحكام المواريث جاءت بنصوص شرعية واجبة التطبيق.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن القرآن الكريم تميز عن الكتب السماوية السابقة بتحديد أنصبة الورثة بدقة، مستخدمًا الكسور في بيان حقوق كل وارث، بما يحقق العدالة بين أفراد الأسرة.
واستشهد بقول الله تعالى في سورة النساء: « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا»، مؤكدًا أن هذه الآيات تمثل تشريعًا إلهيًا لا يجوز لأحد تغييره أو مخالفته.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، وهو وحده من يملك حق تحديد أنصبة الميراث، موضحًا أن أحكام المواريث منزلة من عند الله، ولا يحق لأي شخص تعديلها أو الانتقاص من حقوق أي وارث.