في 105 ثوان.. مانويل توريس يسحق دوبر بلكمات قاتلة تفقده الوعي (شاهد)
تاريخ النشر: 2nd, April 2025 GMT
عاش عشاق الفنون القتالية المختلطة ليلة حافلة بالإثارة والتشويق ضمن بطولة، UFC on ESPN 64 التي أقيمت في العاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي.
وكان النزال الأبرز في الحدث بين المقاتل المكسيكي مانويل توريس والأمريكي درو دوبر، حيث لم يمنح توريس منافسه أي فرصة لاستعادة توازنه، ووجه له وابلًا من الضربات القوية التي حسمت المعركة مبكرا.
وانطلق النزال وسط أجواء حماسية وحضور جماهيري كبير دعم المقاتل المكسيكي بكل قوة، ومنذ اللحظات الأولى، أظهر مانويل توريس نواياه الهجومية، حيث ضغط على درو دوبر بسلسلة من اللكمات القوية، مما أدى إلى فقدان الأخير توازنه وسقوطه على أرض الحلبة في الجولة الأولى، لم يضيع توريس الفرصة، وانقض على خصمه بوابل من الضربات الموجهة إلى الرأس، ما أجبر الحكم على التدخل وإيقاف النزال بعد دقيقة و45 ثانية فقط من بدايته، معلنًا فوز توريس بالضربة القاضية الفنية.
EL LOCO ENDS IT ????
Manuel Torres with a HUGE TKO victory at #UFCMexico! pic.twitter.com/AJEOb1d490 — UFC (@ufc) March 30, 2025
وتعرض دوبر لحالة من فقدان الوعي التي جعلت لا يدرك ماذا دار في النزال وعلى أي شيء قد انتهى.
وبهذا الانتصار الكبير، رفع توريس، البالغ من العمر 30 عامًا، رصيده الاحترافي إلى 16 انتصارًا مقابل 3 هزائم فقط، ليعزز مكانته في فئة الوزن الخفيف ويثبت جدارته كمقاتل قوي يستحق المنافسة على مراكز متقدمة في UFC.
في المقابل، تعرض درو دوبر (36 عامًا) لهزيمته الثالثة على التوالي، مما يضعه في موقف صعب داخل المنظمة، حيث أصبح رصيده 27 انتصارًا مقابل 16 خسارة، ومع هذه السلسلة السلبية من النتائج، بدأ المحللون يتساءلون عن مستقبل دوبر، وما إذا كان سيتمكن من استعادة بريقه في النزالات المقبلة.
Manuel Torres just erased Drew Dober with a single shot! No follow-up needed, just pure devastation! A knockout so brutal, the cage shook! ????????
Video Courtesy:- UFC#UFC #UFCFightNight #ManuelTorres pic.twitter.com/fTj3cvDHm4 — STARZPLAY | ستارزبلاي (@STARZPlayArabia) March 30, 2025
بعد انتهاء القتال، أعرب مانويل توريس عن سعادته بالفوز، لكنه أشار إلى أن الحكم ربما تأخر قليلًا في إيقاف النزال، مؤكدًا على ضرورة حماية المقاتلين من الأذى غير الضروري. وقال توريس في تصريحات بعد النزال:"لقد رأيت أن الضربات كانت قوية جدًا، وتوقعت أن يتدخل الحكم بشكل أسرع. المهم الآن أنني حققت فوزًا مستحقًا أمام خصم قوي."
أما دوبر، فقد بدا محبطًا من النتيجة، لكنه لم ينكر تفوق توريس في المواجهة، مشيرًا إلى أنه سيعمل على تحسين مستواه في التدريبات استعدادًا لنزاله القادم.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي رياضة رياضة دولية رياضة عربية رياضة دولية الفنون القتالية النزال الفنون القتالية نزال المزيد في رياضة رياضة دولية رياضة دولية رياضة دولية رياضة دولية رياضة دولية رياضة دولية سياسة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
حيلة المناشف وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولار
صادرت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية أكثر من 445 ألف قطعة مقلدة مرتبطة بكأس العالم 2026، بينها قمصان كرة قدم، خلال عمليات أمنية نُفذت في أنحاء البلاد بالتزامن مع البطولة، فيما قدرت الخسائر التي تكبدتها الصناعة بسبب هذه التجارة غير المشروعة بنحو 32 مليون دولار.
وقبيل المباراة النهائية التي أقيمت على ملعب "ميتلايف" في نيوجيرسي، أطلقت السلطات الأميركية عملية حملت اسم "صافرة النهاية"، استهدفت بيع وتوزيع المنتجات المقلدة بصورة غير قانونية.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2الفيفا يبرئ الجزائر والنمسا في تقرير الـ 104 مبارياتlist 2 of 2لامين جمال وهالاند يتصدران قائمة أغلى لاعبي العالم بعد مونديال 2026end of listوكان قميص النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الأكثر حضورًا بين المضبوطات.
وقال فرانك روسو، مدير العمليات الميدانية في مكتب الجمارك وحماية الحدود الأميركي بنيويورك، في تصريحات لصحيفة "ذا أتلتيك": "إنه ميسي. لقد شاهدنا الكثير من قمصان ميسي، خصوصًا مع المستوى الرائع الذي قدمه. نضبط قمصان مختلف اللاعبين، لكن الأكثر شعبية هم الأكثر حضورًا".
وفي الأكشاك المؤقتة المنتشرة قرب المناطق السياحية المحيطة بميدان "تايمز سكوير"، كانت قمصان الأرجنتين تُباع مقابل 30 إلى 40 دولارًا، مقارنة بنحو 110 دولارات للنسخ الرسمية من شركة أديداس. ومع تجمع المشجعين الأرجنتينيين في المنطقة قبل النهائي وبعد خسارة منتخب بلادهم، كان قميص ميسي رقم 10 الأكثر رواجًا.
وأقر العديد من المشجعين، عندما سألتهم الصحيفة عن قمصانهم، بأنها نسخ مقلدة منخفضة السعر، اشتروها داخل الولايات المتحدة أو عبر الإنترنت.
وفي نيويورك وحدها، أسفرت عمليات ضبط 2000 طرد وتفتيش 1400 رحلة جوية وشحنة بضائع عن مصادرة 65 ألف قطعة.
وفي المدن الأمريكية الـ11 المستضيفة لمباريات البطولة، نفذت جهات إنفاذ قانون أخرى، بينها المركز الوطني لتنسيق حقوق الملكية الفكرية، مداهمات استهدفت الأكشاك المحيطة بالملاعب ومراكز المدن، ضمن عملية حملت اسم "اللاعب الجماعي".
إعلانوأسفرت العمليات عن ضبط كميات كبيرة، من بينها 16 ألف قطعة في ميامي و12 ألفًا في هيوستن، إضافة إلى 16 ألف قطعة أخرى في تورونتو الكندية، إحدى المدن المستضيفة للبطولة.
وقال روسو: "كما يحدث مع سوبر بول، نشهد دائمًا زيادة هائلة في عدد هذه الشحنات ليس فقط قبل المباراة النهائية، بل حتى بعد نهايتها".
حيلة "المناشف"وفي إحدى الشحنات التي أثارت انتباه المحققين، أظهرت بيانات الحمولة أن محتوياتها لا تتجاوز المناشف، لكن عملية التفتيش كشفت عن حقيقة مختلفة تمامًا، إذ عثر المحققون على أكثر من 2000 قطعة من المنتجات المقلدة، بينها قمصان كرة قدم مرتبطة بالبطولة.
وتكشف هذه الواقعة عن الأساليب التي تلجأ إليها شبكات تهريب المنتجات المقلدة لإخفاء طبيعة بضائعها وتضليل عمليات التفتيش الجمركي، من خلال تسجيل محتويات الشحنات على أنها سلع عادية لا تثير الشبهات.
وتزداد صعوبة التصدي لهذه التجارة بالنظر إلى حجم تدفق هذه المنتجات إلى السوق الأميركية، إذ تشير البيانات إلى أن ما بين 60 و70% من السلع المقلدة التي تصل إلى الولايات المتحدة عبر الشحن الجوي والبحري مصدرها الصين وهونغ كونغ، اللتان تُعدان من أبرز مراكز تصنيع قمصان كرة القدم المقلدة في العالم.
وتستغل هذه الشبكات الطلب الكبير على قمصان المنتخبات والنجوم، خصوصًا خلال البطولات الكبرى، لطرح نسخ أرخص من القمصان الرسمية، مستفيدة من فارق الأسعار لجذب المشجعين، قبل إدخال هذه المنتجات إلى الأسواق عبر شحنات قد تُسجل أحيانًا تحت أوصاف لا تعكس محتوياتها الحقيقية.
وأكدت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية أن هدفها لا يقتصر على حماية حقوق الملكية الفكرية، بل يشمل أيضًا حماية الأمن الاقتصادي ومنع وصول عائدات هذه التجارة إلى "أيدي المنظمات الإجرامية" أو الجهات المستفيدة من العمل القسري.
وأقر روسو بصعوبة إقناع المشجعين الذين يرون أن أسعار القمصان الرسمية مرتفعة، قائلاً إن السلطات بحاجة إلى بذل جهد أكبر لتوعية الجمهور بالمخاطر، ومنها إمكانية استخدام عائدات تجارة المنتجات المقلدة في تمويل أنشطة تتراوح بين الإرهاب وغسل الأموال وغيرها من الجرائم.