الكوارث الطبيعية تهدد العالم.. مئات الضحايا في زلزال ميانمار واليابان تتوقع تسونامى
تاريخ النشر: 2nd, April 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهد العالم على مر العصور العديد من الكوارث الطبيعية التي خلفت آثارًا مدمرة على الإنسان والبيئة، فمن الزلازل المدمرة التي تهز المدن وتدمر المباني، إلى الأعاصير والفيضانات التي تجتاح المناطق الساحلية، وصولًا إلى حرائق الغابات والجفاف الذي يهدد الأمن الغذائي والمائي، تظل هذه الظواهر الطبيعية مصدر قلق عالميا، فها هو زلزال مدمر يضرب ميانمار وتايلاند، يخلف مئات الضحايا، فضلا عن الأضرار في البنى التحتية، كما حذرت اليابان من خسائر اقتصادية ضخمة في البلاد، حال وقوع زلزال متوقع حدوثه منذ وقت، ومع تزايد التغيرات المناخية، ازدادت وتيرة هذه الكوارث، ما يستدعي جهودًا دولية متضافرة للتخفيف من حدتها.
توقعات بزلزال هائل يضرب اليابان
أفاد تقرير حكومي ياباني، صدر مؤخرا، بأن اقتصاد البلاد قد يخسر ما يصل إلى ١.٨١ تريليون دولار في حال وقوع زلزال هائل مُرتقب منذ فترة طويلة قبالة ساحلها المُطل على المحيط الهادئ، والذي قد يُسبب موجات تسونامي مُدمرة، وانهيار مئات المباني، وربما يُودي بحياة حوالي ٣٠٠ ألف شخص.
وأوضح التقرير أن الأضرار الاقتصادية المُتوقعة البالغة ٢٧٠.٣ تريليون ين، أي ما يُقارب نصف إجمالي الناتج المحلي للبلاد، قد ارتفعت بشكل حاد عن التقدير السابق البالغ ٢١٤.٢ تريليون ين، حيث أخذ التقدير الجديد في الاعتبار الضغوط التضخمية وبيانات التضاريس والأراضي المُحدثة التي وسّعت مناطق الفيضانات المُتوقعة حسبما أورد موقع "زون بورس" الإخباري الفرنسي.
وتعد اليابان من أكثر دول العالم عرضة للزلازل، وتتوقع الحكومة احتمال وقوع زلزال بقوة ٨ إلى ٩ درجات على مقياس ريختر في منطقة قاع البحر المضطربة المعروفة باسم حوض نانكاي بنسبة ٨٠٪ تقريبًا.
في أسوأ السيناريوهات، واستنادًا إلى احتمال وقوع زلزال بقوة ٩ درجات في المنطقة، من المرجح أن تشهد اليابان إجلاء ١.٢٣ مليون شخص، أي ما يعادل ١٠٪ من إجمالي سكانها. وأظهر التقرير أن ما يصل إلى ٢٩٨ ألف شخص قد يموتون جراء موجات تسونامي وانهيارات المباني إذا وقع الزلزال، كما أوردت صحيفة "ماينيتشي شيمبون" المحلية.
وفي العام الماضي، أصدرت اليابان أول تحذير لها من الزلازل الضخمة، مُشيرةً إلى وجود احتمال أكبر نسبيًا لحدوث زلزال بقوة ٩ درجات في الحوض، بعد زلزال بقوة ٧.١ درجات وقع على حافة الحوض.
وأدى زلزال بقوة ٩ درجات في عام ٢٠١١، تسبب في حدوث تسونامي مدمر وانصهار ٣ مفاعلات في محطة للطاقة النووية شمال شرق اليابان، إلى مقتل أكثر من ١٥ ألف شخص.
بركان خامد يثور جنوب أيسلندا
في سياق متصل، بدأ بركان في الثوران في جنوب غرب أيسلندا، الثلاثاء الماضي بعد ساعات فقط من إخلاء السلطات مجتمعا محليا مجاورا ومنتجع بلو لاجون الصحي، وتصاعدت ألسنة اللهب والدخان في الهواء مع انفراج الصدع البركاني قرب بلدة غريندافيك، حيث تم إخلاء نحو ٤٠ منزلاً، وفقًا لما ذكرته هيئة الإذاعة والتليفزيون الوطنية (RUV).
وأُخليت معظم المنطقة، الواقعة في شبه جزيرة ريكيانيس، قبل عام عندما عاد البركان إلى نشاطه بعد أن ظل خامدًا لمدة ٨٠٠ عام.
وأظهرت الأقمار الصناعية صخورًا منصهرة تتدفق باتجاه السكان، ودوّت صفارات الإنذار في غريندافيك، بينما أُخلي أيضًا منتجع بلو لاغون الحراري القريب ، أحد أكبر مناطق الجذب السياحي في أيسلندا.
زلزال مدمر يضرب ميانمار
تواصل ميانمار مواجهة تداعيات الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد، حيث أعلنت مصادر رسمية، صباح الثلاثاء الماضي ، ارتفاع عدد الضحايا إلى ٢٧١٩ قتيلًا، فيما تبذل فرق الإغاثة جهودًا مكثفة لمساعدة المنكوبين، حيث ارتفع عدد ضحايا زلزال مينمار على الرغم من وصول مساعدات دولية، إلا أنها لا تزال غير كافية لتلبية الاحتياجات المتزايدة للمتضررين لمواجهة تداعيات زلزال ميانمار.
ووفقًا لوكالة رويترز، أشار ألكسندر ماثيو، مدير منطقة آسيا والمحيط الهادئ في الصليب الأحمر والهلال الأحمر الدولي، إلى استمرار الجهود الحثيثة لتوفير الإغاثة والخدمات الإنسانية العاجلة للمتأثرين بهذه الكارثة.
وأكد ماثيو أن حجم المساعدات التي وصلت حتى الآن لا يغطي جميع الاحتياجات، مشيرًا إلى أن فرق الإغاثة تواجه صعوبات كبيرة في الوصول إلى بعض المناطق الأكثر تضررًا بسبب الدمار الواسع الذي خلفه الزلزال.
كما تسببت الهزة الأرضية في ميانمار في انهيار العديد من المباني السكنية والتجارية، مما زاد من تعقيد عمليات البحث عن ناجين تحت الأنقاض؛ وتواصل الحكومة المحلية والمجتمع الدولي تنسيق الجهود لإيصال مزيد من الدعم والمساعدات إلى المناطق المنكوبة.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الكوارث الطبيعية زلزال زلزال بقوة وقوع زلزال ٩ درجات
إقرأ أيضاً:
عودة دودج تشارجر SRT بقوة 1000 حصان وبدون محرك V8
كشفت تسريبات متداولة عبر قناة "TK’s Garage" على يوتيوب عن رصد سيارة تجريبية مموهة بكثافة تعود لطراز دوج تشارجر القادم من فئة الأداء العالي.
وأظهرت الصور المسربة تعديلات هيكلية هجومية شملت رفارف أكثر اتساعًا وغطاء محرك مجددًا بالكامل، إضافة إلى ملصق يحمل عبارة "Powered by SRT" على الزجاج الأمامي.
وتشير التوقعات التقنية إلى أن السيارة ستحصل على قوة هائلة تصل إلى 1000 حصان مستمدة من محرك هوريكان (Hurricane) المكون من 6 أسطوانات متتالية مع شاحن توربيني مزدوج، مما يشكل تحولًا بارزًا ومثيرًا للجدل بعيدًا عن محركات Hemi V8 التقليدية.
محرك هوريكان التوربيني وقوة الأداء المنتظرةتستند الشركة المالكة ستيلانتس إلى منصة محركات "هوريكان" سعة 3.0 لتر كبديل أساسي لمحركات الثماني أسطوانات القديمة؛ حيث تهدف التعديلات المخصصة لفئة SRT إلى الوصول لمستويات أداء تقترب من أرقام طرازات ديمون الشهيرة.
ورغم أن محرك الـ 6 أسطوانات المزود بشاحن توربيني يمنح السيارة تسارعًا وتفوقًا استثنائيًا على الورق، إلا أنه يتطلب تحسينات ميكانيكية وشواحن توربينية أكبر مع تعزيز أجزاء المحرك الداخلية للتحمل والتبريد.
وتأتي هذه التطورات وسط ترقب من الشارع الرياضي لاستكشاف قدرات المحرك الجديد في الفعاليات القادمة مثل "Roadkill Nights".
تحفظات عشاق السيارات العضلية ومطالب عودة Hemi V8تواجه التوجهات الجديدة لعلامة دوج موجة من التشكيك والتحفظ من جانب عشاق سيارات العضلات التقليديين الذين يرتبطون تاريخيًا بصوت محركات V8 ونغمات السوبرتشارجر المألوفة.
ويعبر القطاع الأكبر من الجمهور عن أمله في رؤية عودة مستقبليّة لمحركات Hemi V8 لإنعاش المبيعات وإعادة الروح الكلاسيكية للطراز، مؤكدين أن القوة المجردة لا تعوض القيمة الشعورية للسيارة.
وفي المقابل، تواصل الشركة استراتيجيتها الجديدة في التركيز على المحركات السداسية فائقة القوة لتضييق الفجوة بين الأداء العالي والمتطلبات الحديثة.