الرسوم الجمركية والأحاديث عن «الولاية 51» تلقيان بظلالهما على نهائيات كأس العالم 2026
تاريخ النشر: 3rd, April 2025 GMT
قبل 7 سنوات، عندما فازت الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بحق استضافة كأس العالم لكرة القدم عام 2026، تم التغاضي آنذاك عن الخلافات الناجمة عن فرض الرسوم الجمركية، وكذلك الجدار الحدودي المقترح، وذلك بسبب التحالفات السياسية والاقتصادية طويلة الأمد بين الجيران الثلاثة.
وكان "وحدة الدول الثلاث" الشعار السائد الذي عبّر عنه كارلوس كورديرو، رئيس الاتحاد الأمريكي لكرة القدم في ذلك الوقت، ووصفه بأنه "رسالة قوية".
وقبل 15 شهرا من انطلاق كأس العالم المقبلة، وبعد عودة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، ودفعه باتجاه إطلاق حروب تجارية بين الدول المجاورة، بل وفي أنحاء العالم، من خلال فرض رسوم جمركية، بدأ أمس الأربعاء تطبيق ما يسميه الجمهوريون "الرسوم الجمركية المتبادلة".
ومن الصعب تحديد مدى تأثير التصدعات الجيوسياسية الحالية، التي تتفاقم كلما تحدث ترامب أو أحد من أفراد إدارته باستفزاز عن جعل كندا الولاية الأمريكية رقم 51، على كأس العالم، وتنظيمها وتنسيقها، وخطط سفر المشجعين، وغير ذلك.
وقال ترامب خلال لقاء في المكتب البيضاوي مع السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الشهر الماضي "اعتقد أن هذا سيجعل الأمر أكثر إثارة. التوتر أمر رائع".
ومع استعداد الولايات المتحدة لاستضافة كأس العالم للأندية التي ينظمها فيفا في يونيو القادم، وكأس رايدر للجولف في سبتمبر المقبل، وأولمبياد لوس أنجليس عام ٢٠٢٨، إلى جانب مونديال 2026، فإن السؤال الذي يطرح نفسه الآن هو: هل سيرغب العالم في الحضور؟
وبالأخذ في الاعتبار سياسات ترامب المتعلقة بالحدود والتأشيرات، هل سيتمكن العالم من ذلك؟
يعتقد آلان روثنبرج، الذي أدار كأس العالم لكرة القدم عام 1994، في أمريكا، وأشرف بنجاح على ملف استضافة مونديال السيدات عام 1999 حيث كان رئيس الاتحاد الأمريكي لكرة القدم آنذاك، أن الإجابة على هذه الأسئلة هي "نعم".
وفي إشارة إلى المخاوف بشأن آخر بطولتين لكأس العالم، في روسيا عام 2018 وقطر عام 2022، أشار روثنبرج إلى أنهما لا تزالان تجذبان أعدادا جماهيرية تزيد عن 3 ملايين شخص لكل منهما.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: إنفانتينو البيت الأبيض المكسيك الولايات المتحدة جياني إنفانتينو دونالد ترامب كأس العالم كأس العالم 2026 كندا کأس العالم لکرة القدم
إقرأ أيضاً:
منافس مصر في المونديال.. وزير الخارجية الأمريكي يكشف مفاجأة بشأن منتخب إيران
كشف وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، مساء الثلاثاء عن مفاجأة مدوية بشأن منتخب إيران الذي يتواجد في مجموعة مصر في كأس العالم 2026 الذي ينطلق بعد أيام قليلة.
منتخب إيران في كأس العالم 2026وأكد وزير الخارجية الأمريكي خلال كلمه له أمام مجلس النواب، أن المنتخب الإيراني سيخوض مبارياته في كأس العالم، بالولايات المتحدة، بينما مقر إقامته خلال البطولة سيكون في المكسيك.
ورغم الحرب التي شنّتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران أواخر فبراير، صرّح روبيو بأن واشنطن "لا تمانع" دخول المنتخب الإيراني لكرة القدم وطاقمه الفني والإداري إلى البلاد.
وأضاف روبيو، خلال جلسة استماع أمام لجنة في مجلس النواب: "لن نسمح لهم بضمّ مجموعة من الأشخاص الذين نعلم أنهم لا علاقة لهم بالرياضة، ولهم صلات بالحرس الثوري الإيراني أو ما شابه، لذا سنراقب هذا الأمر عن كثب".
وأكد وزير الخارجية الأمريكي، أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيرانيين مرتبطين بالحرس الثوري الإيراني بالانضمام إلى وفد بلادهم المشارك في بطولة كأس العالم لكرة القدم التي تنطلق هذا الشهر.
ويتواجد المنتخب الإيراني إلى جانب مصر وبلجيكا ونيوزيلندا، في المجموعة السابعة من بطولة كأس العالم 2026 التي تستضيفها أمريكا والمكسيك وكندا.