بعد موسم رمضان.. رانيا يوسف توجه رسالة لزملائها
تاريخ النشر: 4th, April 2025 GMT
متابعة بتجــرد: عبّرت الفنانة رانيا يوسف عن فخرها وامتنانها بعد انتهاء موسم دراما رمضان 2025، موجّهة رسالة تقدير لزملائها في الوسط الفني، خاصة الوجوه الشابة والجيل الصاعد الذين أثبتوا موهبتهم واجتهادهم، بحسب تعبيرها.
وقالت رانيا عبر خاصية “الستوري” في حسابها الرسمي على “إنستغرام”: “شكرًا لكل الزملاء على مجهودهم وتعبهم ونجاحهم وإحساسهم وحماسهم.
وأضافت: “الفن رسالة حقيقية، والموسم ده كان فيه رسائل مهمة جدًا لكل المجتمعات الشرقية والعربية، فخورة بزملائي، وافتخر إني واحدة منهم. وكل الوجوه الشابة والجيل الصاعد الجميل طلعوا مشرفين وهايلين وموهوبين وشاطرين وعندهم فكر حقيقي.. فخورة بيهم.”
رانيا يوسف في موسم رمضان 2025
وشاركت رانيا يوسف هذا العام في مسلسل “نص الشعب اسمه محمد”، الذي عُرض ضمن النصف الثاني من الموسم الرمضاني. وقدّمت خلاله شخصية “فاطمة”، موظفة في الشهر العقاري، ووالدة الفنانة الشابة مايان السيد. وتميّز الدور بخفة الظل والطابع الإنساني، خاصة في المواقف التي جمعتها بالفنان عصام عمر، الذي يجسد شخصية “محمد”، المتقدّم لخطبة ابنتها.
عن مسلسل “نص الشعب اسمه محمد”
تدور أحداث المسلسل في إطار اجتماعي كوميدي، حول شاب يُدعى محمد، يعمل كمهندس تكييف، ويحاول التوفيق بين حياته الزوجية ورغبته في الارتباط بزميلته في العمل، ليجد نفسه وسط سلسلة من المواقف الساخرة التي تقلب حياته رأساً على عقب.
العمل من بطولة عصام عمر، مايان السيد، هاجر السراج، شيرين، محمد محمود، محمد عبد العظيم، دنيا سامي، غادة إبراهيم، وغيرهم. وهو من تأليف محمد رجاء، وإخراج عبد العزيز النجار.
main 2025-04-04Bitajarod
المصدر
المصدر: بتجرد
كلمات دلالية: رانیا یوسف
إقرأ أيضاً:
جمعية "مغرب المواطنة الرقمية" تنشر وثيقتها المرجعية مؤكدة استقلالها عن أي توجه سياسي
أعلنت جمعية « مغرب المواطنة الرقمية » التي يرأسها سليمان العمراني البرلماني السابق عن نشر وثيقتها المرجعية التي تؤكد على استقلاليتها ومنهج عملها. يأتي ذلك بعد مرور ستة أشهر على تأسيسها، الذي تم يوم 24 يناير 2026 بالرباط، مؤكدة أن هذه المحطة تمثل بداية لترسيخ مشروع مدني يهدف إلى مواكبة التحول الرقمي بالمغرب وتعزيز قيم المواطنة الرقمية.
وأوضحت الجمعية، في بلاغ أن تأسيسها جاء بعد مسار من الإعداد شاركت فيه عشرات الكفاءات والخبراء من أساتذة جامعيين ودكاترة باحثين ومهندسين ومحامين وأطباء وصيادلة وفاعلين إعلاميين وأطر إدارية وطلبة جامعيين، اجتمعوا حول رؤية مشتركة لتعزيز الثقافة الرقمية وخدمة الصالح العام.
وبحسب الوثيقة التأسيسية، ترتكز هوية الجمعية على عدد من المبادئ، في مقدمتها خدمة المصلحة العليا للوطن والمواطنين، والاستقلالية التامة عن أي توجيه سياسي أو نقابي، واعتماد العمل التطوعي ونكران الذات أساساً للانخراط والعمل داخلها.
وتحدد الورقة التأسيسية أربعة أهداف استراتيجية تؤطر عمل الجمعية، تتمثل في بناء الثقافة والمواطنة الرقمية وترسيخ الثقة الرقمية، والتأهيل والإدماج الرقميين لفائدة المواطنين، ودعم التحول الرقمي للمؤسسات، والانفتاح على التجارب الدولية المقارنة.
كما تشخص الوثيقة عدداً من التحديات التي تواجه مسار التحول الرقمي بالمغرب، من بينها ضعف التأهيل الرقمي للمجتمع، وعدم كفاية الجهد العمومي لتعبئة المواطنين للانخراط في التحول الرقمي، إضافة إلى محدودية جودة وتسويق الخدمات العمومية الرقمية وضعف استعمالها من قبل المواطنين، معتبرة أن نجاح السياسات الرقمية يظل رهيناً ببناء الثقة وتعزيز قابلية الاستعمال والتمكن من التكنولوجيا.
وخلال الأشهر الستة الماضية، انصب عمل المكتب التنفيذي على استكمال البناء المؤسساتي للجمعية، من خلال اعتماد القانون الأساسي والنظام الداخلي وميثاق المنخرطين، فضلاً عن إرساء الهوية البصرية والسياسة الإعلامية والنظام المعلوماتي للجمعية.
وعلى مستوى الأنشطة العمومية، نظمت الجمعية لقاءين افتراضيين تناول الأول موضوع « صمود الاتصالات » (Résilience Télécom)، فيما خصص الثاني لاستعراض التجربة الرقمية الإستونية باعتبارها إحدى التجارب الدولية الرائدة في مجال التحول الرقمي.
وتنص الوثيقة التأسيسية كذلك على اعتماد الجمعية خمس آليات رئيسية في عملها، تشمل التأطير الميداني، والتأطير الإعلامي، وإنتاج الدراسات والأبحاث، وإبرام الشراكات، والتسويق والتواصل، إلى جانب إنجاز دراسات لتقييم السياسات الرقمية، وتطوير مؤشرات وطنية لقياس جودة الخدمات الرقمية، وتعزيز مشاركة المجتمع المدني في مواكبة التحول الرقمي.
وأعلنت جمعية « مغرب المواطنة الرقمية » نشر وثيقتها التأسيسية بثلاث لغات، بهدف التعريف بمشروعها المجتمعي وتوسيع النقاش العمومي حول رهانات المواطنة الرقمية، معربة عن أملها في أن يسهم ذلك في الارتقاء بالفعل الجمعوي وتعزيز مسار التحول الرقمي بالمغرب.