رجل مبتورة في مقبرة إمنتانوت..السلطات تستنفر وسط تكهنات الساكنة
تاريخ النشر: 4th, April 2025 GMT
شهدت مقبرة إمنتانوت، الخميس، حادثًا غريبًا أثار ذهولًا كبيرًا بين سكان المنطقة، حيث عثر عمال المقبرة على رجل مبتورة حديثًا، ما دفع السلطات المحلية إلى التدخل بشكل سريع واتخاذ إجراءات أمنية مشددة.
الواقعة، التي لم تتضح تفاصيلها بعد، أثارت العديد من التكهنات، وتعددت الفرضيات حول سبب وجود العضو البشري، بين من رجح أن يكون قد خضع لعملية بتر طبية، ومن اعتبر أن الحادث ربما يعود إلى تدخل حيوانات ضالة قامت بنبش القبور.
كما طرحت بعض الأوساط فرضية حول إمكانية وجود جريمة متعمدة لا يزال التحقيق في ملابساتها جاريًا.
وبعد الحادث مباشرة، باشرت الشرطة القضائية والسلطات المختصة في المكان، حيث تم تأمين العضو المبتور وتوثيق الحادث بشكل رسمي. وقد قررت النيابة العامة إجراء تحاليل دقيقة لتحديد هوية صاحب العضو المبتور والتأكد من خلفيات الحادث.
المصدر
المصدر: مملكة بريس
كلمات دلالية: استنفار أمني تحقيقات تحليل الحمض النووي جريمة محتملة حادث غريب سلطات محلية
إقرأ أيضاً:
تدهور خطير في صحة الغنوشي وهيئة دفاعه تحذر
كشفت هيئة الدفاع عن زعيم حركة النهضة التونسية الشيخ راشد الغنوشي، الخميس، عن تدهور خطير في وضعه الصحي داخل سجن المرناقية.
وكشفت الهيئة في بيان أن الغنوشي تعرّض الأسبوع الماضي لحالة إغماء وإعياء شديدة، في حين ترفض السلطات التونسية السماح لمحاميه أو ذويه بزيارته، وسط تعتيم كامل على حالته، وفقا للبيان.
وقالت الهيئة "نُعرب عن بالغ انشغالنا إزاء التدهور الخطير في وضعه الصحي تبعاً لما نقله عدد من المحامين عن تعرضه لحالة إغماء وإعياء شديدة يوم الجمعة الماضي"، مضيفةً أن "السلطات رفضت الموافقة على الزيارة سواء من المحامين أو أفراد العائلة، في انتهاك صارخ للقانون وللحقوق الأساسية للسجين".
وحمّلت الهيئة السلطات التونسية "المسؤولية الكاملة عن هذا الانتهاك وعن سلامته الجسدية ووضعه الصحي"، مستندةً إلى قرار أممي يعتبر الغنوشي محتجزاً قسرياً ويطالب بالإفراج عنه والتحقيق في الانتهاكات التي طالته.
وليست هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها الغنوشي البالغ من العمر 84 عاماً لوعكة صحية خلف القضبان؛ إذ سبق لمحاميه مختار الجماعي أن أكد أن موكله يعاني من ظروف إقامة غير ملائمة وضعف في الرعاية الصحية داخل السجن، انعكس سلباً على وضعه.
وفي نيسان/ أبريل الماضي نُقل الغنوشي إلى المستشفى إثر تدهور حاد في حالته، قبل أن تشهد حالته استقراراً نسبياً.
ويقبع الغنوشي في السجن منذ توقيفه في 17 نيسان/ أبريل 2023، إثر مداهمة منزله، بتهمة "التحريض على أمن الدولة"، بسبب تصريحات منسوبة إليه.
ومنذ ذلك الحين تتراكم الأحكام القضائية الصادرة بحقه؛ ففي شباط/ فبراير 2024 قضت المحكمة بسجنه ثلاث سنوات بتهمة تلقي تمويل أجنبي خلال انتخابات 2019، وفي شباط/ فبراير 2025 صدر بحقه حكم بالسجن 22 عاماً بتهمة المساس بأمن الدولة في قضية "أنستالينغو".
وفي حزيران/ يونيو 2026 قضت محكمة بسجنه مدى الحياة مع 30 سنة إضافية في قضية "الجهاز السري". ويصل مجموع الأحكام الصادرة بحقه حتى اليوم إلى أكثر من ستين عاماً.
وقد وصف الغنوشي من داخل سجنه جميع التهم الموجهة إليه بأنها "سياسية وملفقة"، فيما تؤكد هيئة الدفاع عنه الطابع السياسي لملفات الملاحقة.