هل تعود أوروبا إلى التجنيد الإجباري؟
تاريخ النشر: 5th, April 2025 GMT
أنقرة (زمان التركية) – غيّر الغزو الروسي لأوكرانيا الطريقة التي تنظر بها بعض الدول الأوروبية إلى التجنيد الإجباري.
تريد الدول القريبة جغرافيًا من روسيا تعزيز جيوشه، إحداها لاتفيا التي أنهت التجنيد الإجباري في عام 2006. ومع ذلك، في عام 2023، أعيد العمل بالتجنيد الإجباري للرجال لمدة 11 شهرًا. يمكن للنساء الانضمام إلى الجيش طواعية، وذكر رئيس وزراء لاتفيا إدغارس رينكيفيتش أنه ينبغي على الدول الأخرى في أوروبا اتخاذ خطوات مماثلة.
وبعودة التجنيد الإجباري في بولندا، تكون جميع الدول الأوروبية المجاورة لروسيا قد أعادت العمل به. في أوروبا الغربية، كانت معظم الدول قد أنهت التجنيد الإجباري بعد الحرب العالمية الثانية والحرب الباردة. ومع ذلك، أعادت بعض الدول مثل أوكرانيا وليتوانيا والسويد ولاتفيا تطبيق هذه الممارسة.
وقال وزير الدفاع البريطاني السابق توبياس إلوود إن خطر نشوب صراع عسكري كبير في أوروبا قد ازداد بسبب انسحاب الولايات المتحدة من الضمانات الأمنية في أوروبا وميل ترامب إلى التحالف مع روسيا. وقال إن هذا الوضع يتطلب تغييرًا في الدفاع لمرة واحدة في كل جيل.
ومع ذلك، قال خبراء من مؤسسة كارنيجي للسلام الدولي إن التجنيد الإلزامي يفرض عبئاً اقتصادياً ضخماً، حيث أنه ضروري لإيواء وإطعام عدد كبير من الأشخاص، فضلاً عن تأثير انقطاع الموظفين عن وظائفهم على الاقتصاد. ومع ذلك، تقدم بعض الدول فرصًا مثل التدريب المهني والرواتب والتوظيف لجعل الخدمة العسكرية أكثر جاذبية وتعويض أثرها الاقتصادي. في إستونيا، يمكن للعاملين في مجال تكنولوجيا المعلومات مواصلة حياتهم المهنية في نفس المجال عندما ينضمون إلى الجيش.
ولا يحظى التجنيد الإجباري بتأييد واسع النطاق في أوروبا. فوفقًا لاستطلاع للرأي أجرته مؤسسة غالوب، فإن 32% فقط من مواطني الاتحاد الأوروبي مستعدون للقتال إذا تعرضت بلادهم للغزو. وتُعد دول مثل إيطاليا والنمسا وألمانيا من بين أكثر الدول المترددة.
وفي بعض الدول الأوروبية يوجد أيضاً تجنيد إجباري للنساء. ففي السويد والنرويج، الخدمة العسكرية إلزامية للنساء. بالإضافة إلى ذلك، من المقرر تطبيق الخدمة العسكرية الإلزامية للنساء في الدنمارك اعتبارًا من عام 2026 وفي لاتفيا اعتبارًا من عام 2028.
كما أن الحق في الاستنكاف الضميري معترف به في الدول الأوروبية التي تطبق التجنيد الإجباري، ولكن تركيا وأذربيجان استثنائي.
Tags: أوروباأوكرانياتجنيدحروبروسيا
المصدر
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: أوروبا أوكرانيا تجنيد حروب روسيا التجنید الإجباری الدول الأوروبیة بعض الدول فی أوروبا ومع ذلک الدول ا
إقرأ أيضاً:
بعد تألقه في كأس العالم .. هيثم حسن يضاعف قيمته التسويقية ويخطف أنظار أوروبا
حقق هيثم حسن، نجم منتخب مصر، مكسبًا كبيرًا خارج المستطيل الأخضر بعد الأداء اللافت الذي قدمه في كأس العالم 2026، إذ انعكس تألقه بشكل مباشر على قيمته السوقية، التي سجلت قفزة كبيرة وفقًا لأحدث التقييمات، ليؤكد أنه بات أحد أبرز الوجوه الصاعدة في الكرة المصرية والأوروبية خلال الفترة الحالية.
هيثم حسن يحصد ثمار التألق في المونديالشهدت القيمة السوقية لهيثم حسن ارتفاعًا ملحوظًا بعد انتهاء منافسات كأس العالم 2026، حيث ارتفعت من 3.5 مليون يورو إلى 8 ملايين يورو، بحسب موقع "ترانسفير ماركت" المتخصص في تقييم اللاعبين، ليصبح من أكثر اللاعبين المصريين تحقيقًا لزيادة في القيمة السوقية عقب البطولة.
ويأتي هذا الارتفاع بعدما قدم اللاعب مستويات مميزة بقميص منتخب مصر، ونجح في إثبات قدراته أمام منتخبات من الصف الأول عالميًا، ليحظى بإشادة واسعة من المتابعين والخبراء، بعدما كان أحد أبرز عناصر المنتخب خلال مشواره في البطولة.
وخلال مباريات كأس العالم، ظهر هيثم حسن بصورة مميزة، معتمدًا على سرعته الكبيرة، ومهاراته الفردية العالية، إضافة إلى قدرته على صناعة الفرص والتفوق في المواجهات الفردية، وهو ما جعله يمثل مصدر خطورة مستمرًا على دفاعات المنافسين.
ولم يقتصر تأثير اللاعب على الأداء الهجومي فقط، بل لعب دورًا مهمًا في دعم المنظومة الجماعية للمنتخب، وهو ما ساهم في تعزيز مكانته بين أبرز نجوم البطولة من اللاعبين الصاعدين، ليؤكد أنه يمتلك الإمكانات التي تؤهله للمنافسة على أعلى المستويات.
الأداء الذي قدمه هيثم حسن في المونديال لم يمر مرور الكرام، إذ كشفت التقارير عن متابعة عدد من الأندية الأوروبية لتحركاته خلال البطولة، في ظل اقتناع العديد من الكشافين بإمكاناته الفنية وقدرته على التطور بشكل أكبر خلال السنوات المقبلة.
وتشير التوقعات إلى أن فترة الانتقالات الصيفية قد تشهد منافسة قوية بين أكثر من نادٍ أوروبي للحصول على خدمات اللاعب، خاصة بعدما أثبت أنه قادر على تقديم مستويات مميزة في أكبر المحافل الكروية، وهو ما يرفع من فرص انتقاله إلى تجربة احترافية جديدة أكثر قوة.
قفزة تعكس تطورًا مستمرًاويرى متابعون أن الارتفاع الكبير في القيمة السوقية لهيثم حسن ليس مجرد رقم، بل يعكس حجم التطور الذي شهده اللاعب خلال الفترة الأخيرة، سواء على المستوى الفني أو الذهني، بعدما نجح في فرض نفسه ضمن الركائز الأساسية لمنتخب مصر، وأصبح أحد أبرز الأسماء التي يعول عليها الجهاز الفني في الاستحقاقات المقبلة.
كما تمنح هذه القفزة اللاعب دفعة معنوية كبيرة لمواصلة التألق، سواء مع ناديه الحالي أو في حال انتقاله إلى نادٍ جديد، خاصة أن قيمته السوقية أصبحت تعكس مكانته المتنامية في الكرة الأوروبية.
مستقبل واعد ينتظر نجم الفراعنةيبدو أن كأس العالم 2026 لم تكن مجرد محطة ناجحة في مسيرة هيثم حسن، بل شكلت نقطة تحول حقيقية في مشواره الاحترافي. فمع تضاعف قيمته السوقية وازدياد اهتمام الأندية الأوروبية بضمه، يدخل اللاعب مرحلة جديدة تحمل الكثير من الطموحات والتحديات، في وقت يأمل فيه الجمهور المصري أن يواصل تألقه، ويصبح أحد أبرز المحترفين المصريين في الملاعب الأوروبية خلال السنوات المقبلة.