استمرار حملات رفع الإشغالات والتعديات بعرب بورسعيد
تاريخ النشر: 6th, April 2025 GMT
شنت الأجهزة التنفيذية بحي العرب فى محافظة بورسعيد حملة مكبرة لرفع وإزالة الإشغالات من الشوارع الحيوية بنطاق الحي في إطار توجيهات اللواء أركان حرب محب حبشي، محافظ بورسعيد، بضرورة تكثيف الحملات الميدانية لرفع الإشغالات والتعديات على حرم الطريق العام، وبمتابعة المهندس وليد الدعدع، رئيس حي العرب
بدء تدريب 159 معلما وموجها على آلية المسح القرائي
وشملت الحملة مناطق: محيط سوق العصر، وشارع الثلاثيني، وشارع كسرى، وشارع إبراهيم توفيق، وشارع عاطف السادات، حيث تم رفع العديد من الإشغالات المتنوعة التي كانت تعيق حركة المواطنين والمركبات، من بينها عربات يد، كراسي وطاولات مخالفة، شماسي، حوامل عرض، تند.
وأكد رئيس حي العرب، على استمرار الحملات خلال الأيام المقبلة دون تهاون، مشددا على ضرورة التزام الجميع بالقانون وعدم التعدي على الأرصفة أو حرم الطريق، مشيرًا إلى أنه يتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المخالفين، وفرض الغرامات المقررة في هذا الشأن.
تأتي هذه الجهود في إطار حرص الأجهزة التنفيذية على فرض الإنضباط وإعادة المظهر الحضاري لشوارع حي العرب.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بورسعيد محافظ بورسعيد الاشغالات التعدى على أملاك الدولة محافظة بورسعيد المزيد
إقرأ أيضاً:
“امبية”: تشديد الرقابة على الواردات ضرورة لحماية السوق والمستهلك والقطاع الزراعي
قال المحلل الاقتصادي، محمد امبية، إن حماية السوق المحلية لا تتطلب فقط منع المنتجات المخالفة، بل بناء منظومة متكاملة تشمل تحديث المختبرات، وتشديد الرقابة على المنافذ الحدودية، وربط الإفراج الجمركي بنتائج التحاليل الفنية.
وأضاف امبية، في تصريح لموقع “العربي الجديد” الممول قطرياً، أن المختص في الاقتصاد الزراعي علي بن الطاهر إن أي خلل في الرقابة لا يقتصر أثره في المستهلك فقط، بل قد يمتد إلى القطاع الزراعي نفسه، عبر تلوث التربة والمياه، وارتفاع تكلفة الإنتاج مستقبلاً، إضافة إلى خسائر اقتصادية محتملة للمزارعين.
وأوضح أن وجود منتجات لا يُسمح بتداولها في بعض الأسواق المصدّرة يمثل تحدياً أمام الجهات الرقابية الليبية، خصوصاً مع تعدد مصادر الاستيراد وتفاوت الأنظمة الرقابية بين الدول.