ببطارية جبارة ومواصفات رائدة.. أفضل سماعات أذن لاسلكية في الأسواق
تاريخ النشر: 6th, April 2025 GMT
تُطلق JBL سماعات الأذن اللاسلكية Tune Series 2 في الهند هذا الشهر، بثلاثة fطُرز ,id Tune Flex 2، وTune Buds 2، وTune Beam 2. f بأسعار تبدأ من أقل من 6000 روبية هندية، إلا أن السعر الدقيق لكل طراز غير مؤكد وموعد الإطلاق لا يزال غير واضح.
سماعات JBL Tune Series 2وفقا لموقع “ gizmochina ”تتميز سماعة Tune Flex 2 بمكبر صوت 12 سم وتقنية ضبط إعدادا الصوت وإلغاء الضوضاء مع خاصية “Smart Ambient” وهي تجربة موسيقية غامرة مع تحسين جودة الأصوات المحيطة، مما يضمن لكافة المستخدمين إمكانية السماع بأمان و التحكم بأزرار سماعة الأذن في الوقت نفسه .
على الجانب الآخر قد تدوم السماعة حتى 8 ساعات وذلك بشحنة واحدة مع تشغيل خاصية ANC وهي إمكانية القيام بإلغاء الضجيج واستخدام التكنولوجيا لإلغاء الضوضاء الخارجية، حتى لا تقاطع تجربة استماعك. أو 12 ساعة (مع إيقاف تشغيلها)، مع إضافة علبة الشحن 36 ساعة إضافية ليصل إجمالي مدة الاستخدام إلى 48 ساعة.
وقد تزن كل سماعة 4.4 جرام، ويتراوح وزن العلبة المقاومة للماء IP54 بين 32.9 و35.2 جرام وتستخدم السماعة ستة ميكروفونات للمكالمات، وتدعم أطراف أذن مفتوحة أو مغلقة، وتتوافق مع تقنية بلوتوث 5.3.
سماعات JBL Tune Series 2
تدوم سماعات Buds 2 حتى 10 ساعات مع خاصية إلغاء الضوضاء النشطة (12 ساعة بدونها)، وتأتي مع علبة بسعة 630 مللي أمبير/ساعة، ما يعادل 48 ساعة إجمالاً. تزن كل سماعة 5.5 جرام، بينما يبلغ وزن العلبة 40.6 جرام. تتميز سماعات Beam 2 بعمر بطارية مماثل 10 ساعات مع خاصية إلغاء الضوضاء النشطة، 12 ساعة بدونها، ولكن مع سماعة أذن أخف وزنًا بوزن 5.2 جرام وعلبة بسعة 42 جرام (590 مللي أمبير/ساعة). كلاهما يستخدمان ستة ميكروفونات، ويدعمان تقنية الصوت المكاني.
تتميز جميع الطُرز بتقنية بلوتوث 5.3، وميزة جوجل فاست بير التي تتيح إمكانية إقران الأجهزة بسرعة وكفاءة في استهلاك الطاقة وذلك باستخدام تقنية البلوتوث الكلاسيكي أو البلوتوث المنخفض الطاقة
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سماعات الأذن سماعات الأذن اللاسلكية وزن العلبة
إقرأ أيضاً:
كيف قلب ترامب الاتفاق النووي السعودي رأسًا على عقب بعد أقل من 24 ساعة من توقيعه؟
(CNN)-- بعد ظهر الأربعاء، اجتمع مسؤولون في مقر وزارة الطاقة الأمريكية بوسط مدينة واشنطن لحضور حدثٍ طال انتظاره لأكثر من عقدين: توقيع اتفاق نووية مدنية بين الولايات المتحدة والسعودية.
ووُضعت مجموعتان من الأعلام الأمريكية والسعودية على المنصة وعلى الطاولة التي كان يجلس عليها وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت، وعُرض على شاشة كبيرة نظيره السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان من العاصمة، الرياض، وبعد أشهر من التأخير، تم توقيع الاتفاق أخيرًا.
وحقق السعوديون معظم مطالبهم في هذه الاتفاق.
ولكن سرعان ما انهارت الاتفاق كما أُعلن عنه، ففي صباح الخميس، قال ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي إن الاتفاق يخضع لشرط جديد: وهو انضمام السعودية إلى "اتفاقيات أبراهام"، وهي مبادرة تعود إلى إدارة ترامب الأولى، والتي أدت إلى تطبيع العديد من الدول العربية لمواقفها الدبلوماسية تجاه إسرائيل، كما نفى ترامب أن يسمح الاتفاق بتخصيب اليورانيوم.