هل شرب الماء أثناء الوقوف يضر بالمعدة والمفاصل؟
تاريخ النشر: 6th, April 2025 GMT
لطالما أُثيرت تساؤلات حول العادات الصحية المرتبطة بشرب الماء، وكان من بين أكثرها جدلاً مسألة شرب الماء أثناء الوقوف. يعتقد البعض أن هذه العادة قد تؤثر سلبًا على صحة المفاصل، خصوصًا الركبتين، فيما يرى آخرون أنها مجرد خرافة لا تستند إلى أي أساس علمي. فهل هناك فعلاً مخاطر من شرب الماء أثناء الوقوف؟
رأي العلم في تأثير شرب الماء أثناء الوقوف
يرى بعض خبراء التغذية أن الجسم يتعامل مع الماء بالطريقة نفسها سواء تم شربه أثناء الجلوس أو الوقوف، حيث يمر الماء عبر المريء إلى المعدة دون أي تأثير مباشر على المفاصل.
ومع ذلك، هناك رأي آخر يشير إلى أن شرب الماء أثناء الوقوف قد يؤدي إلى دخول الماء بسرعة إلى المعدة، مما يؤثر على عملية الهضم. ويُعتقد أن هذا التدفق السريع قد يتسبب في اضطرابات هضمية، كما يُقال إنه قد يؤدي إلى خلل في توازن السوائل داخل الجسم، مما قد يسهم بمرور الوقت في مشاكل صحية مختلفة، مثل تراكم السوائل في المفاصل أو تأثيرات على امتصاص العناصر الغذائية.
ما التأثيرات المحتملة لهذه العادة؟
يرى البعض أن شرب الماء أثناء الوقوف قد يؤدي إلى:
اضطرابات في عملية الهضم نتيجة دخول الماء بسرعة إلى المعدة.
ضغط إضافي على الكلى بسبب تسارع مرور الماء عبر الجهاز البولي.
عدم توزيع السوائل بشكل متوازن داخل الجسم، مما قد يؤثر على بعض الوظائف الحيوية.
الطريقة المثلى لشرب الماء
بغض النظر عن وضعية شرب الماء، يُنصح عمومًا بالالتزام بعادات صحية، مثل شرب الماء ببطء وعدم تناوله دفعة واحدة، بالإضافة إلى الحرص على شرب كمية كافية يوميًا للحفاظ على الترطيب السليم للجسم.
في النهاية، يظل شرب الماء أثناء الوقوف مسألة قابلة للنقاش، حيث تختلف وجهات النظر حول تأثيره. لكن الأهم هو الحفاظ على ترطيب الجسم بانتظام واتباع نمط حياة صحي يساعد في تعزيز الصحة العامة.
المصدر
المصدر: يمانيون
كلمات دلالية: شرب الماء أثناء الوقوف
إقرأ أيضاً:
الرباط تطالب روما بالإسراع في التحقيق بوفاة مغربي أثناء توقيفه
الرباط- طلبت السلطات المغربية من نظيرتها الإيطالية الإسراع في إجراء تحقيق شامل بشأن وفاة مواطن مغربي في مدينة بولونيا بإيطاليا.
جاء ذلك في بيان لوزارة الخارجية المغربية، الثلاثاء.
وتوفي عبد الرحيم فقير (42 عاما)، الأحد، بينما كان شرطيان يحاولان تقييده في حي بيلسترو بمدينة بولونيا، بعد استدعاء الشرطة إثر بلاغات تحدثت عن تصرفه بصورة "عدوانية" وإلحاقه أضرارا بمركبة.
وقالت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، في البيان، إن "السلطات المغربية طلبت من السلطات الإيطالية المختصة، الإسراع في إجراء تحقيق شامل لكشف كافة الملابسات المحيطة بهذه الوفاة، وتقديم التوضيحات اللازمة حول هذه الفاجعة".
وشددت الوزارة على ضرورة تحديد المسؤوليات، وضمان تطبيق كامل للإجراءات والتدابير القانونية المطلوبة.
وأضافت: "ستواصل السلطات المغربية متابعة هذا الموضوع عن كثب، في إطار حرصها الدائم على حماية مصالح المواطنين المغاربة المقيمين بالخارج"، لافتة إلى أنها وجهت السفارة والقنصلية العامة المعنيتين، لمتابعة تطورات القضية.
وأظهرت مقاطع فيديو متداولة "فقير" مثبتا على الأرض ويداه خلف ظهره، بينما كان يطلب المساعدة ويقول إنه لا يستطيع التنفس، قبل أن يفقد وعيه ويتوقف عن الحركة.
وطالبت شقيقة "فقير"، في تصريحات لوسائل إعلام، بتحقيق العدالة لعائلتها، معربة عن خشيتها من تكرار ما حدث مع أشخاص آخرين.
وفتحت النيابة العامة في بولونيا تحقيقا في ظروف الوفاة وأسبابها، يشمل تصرفات جميع المشاركين في مراحل التدخل، وبينهم شرطيان و4 من أفراد الطواقم الصحية الذين كانوا في الموقع.
وقالت النيابة إن التحقيق سيشمل التسجيلات المتداولة ومقاطع كاميرات عناصر الشرطة والفحوص الطبية الشرعية، بهدف إعادة بناء تسلسل الوقائع كاملا.
بدورها، قالت رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني، في تدوينة على منصة شركة "إكس" الأمريكية، الثلاثاء، إن ما حدث في بولونيا "غير مقبول"، في إشارة إلى الحادثة.
وأكدت على ضرورة تحديد أي مسؤوليات بأقصى درجات الصرامة والبحث عن الحقيقة دون أحكام مسبقة أو تساهل مع أي طرف.
وفي الوقت نفسه، أدانت ميلوني أعمال العنف التي رافقت احتجاجات بمدينة بولونيا، وقالت إن مهاجمة عناصر الشرطة وتعريض المواطنين للخطر لا تخدم البحث عن الحقيقة، بل تهدف إلى المواجهة.
وكانت النائبة الإيطالية إلاريا كوتشي انتقدت حكومة ميلوني، معتبرة أن سياساتها أسهمت في خلق مناخ يغذي العنصرية والعنف، فيما دافع سياسيون من الائتلاف الحاكم عن مبدأ قرينة البراءة لعناصر الشرطة إلى حين انتهاء التحقيقات.
وشهدت بولونيا احتجاجات عقب وفاة فقير، تحولت أجزاء منها إلى مواجهات بين متظاهرين وقوات الشرطة، التي استخدمت الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه، وفق وسائل إعلام محلية.