بدأت ولاية الخرطوم السبت في برنامج التدخل العاجل لإعادة الحياة للعاصمة الوطنية عبر عدة محاور بمشاركة جهات عديدة حيث وقف والي الخرطوم على أعمال فتح ونظافة شارع النيل الخرطوم بحضور الأمين العام لحكومة ولاية الخرطوم الهادي عبد السيد إبراهيم.وفي خطوة استباقية قام المركز القومي لإزالة الالغام بجمع الزخائر الدانات غير المتفجرة للتأكد من سلامة الشارع وإخلاءه من أي مخاطر قبل دخول فرق العمل الميدانيوتم تقسيم الشارع إلى عدة قطاعات حيث تولت هيئة الطرق والجسور ومصارف المياه توجيه آلياتها وعملها بإزالة المتاريس ورفع الانقاض والتربة وبقايا الأشجار التالفة والأعشاب.

فيما دفع الهلال الأحمر وكشافة ولاية الخرطوم بشبابها للعمل في محيط الشارع بنقل الحطام وأوراق الأشجار والكنس الترابي للشارع.والي الخرطوم قال “الحملة ستستمر حتى الخامس عشر من أبريل لنؤكد قدرتنا بأنه حينما جاءت الزكري الثانية للحرب فنحن قد شرعنا في معالجة ما دمرته الحرب” وابان أن هذه الخطوة تأتي تنفيذا لمخرجات الإجتماع الذي انعقد في فناء أمانة حكومة الولاية وذلك كخطوة إستباقية لفتح شارع النيل حتى تتمكن الوزارات و المؤسسات الاتحادية من الوصول لمقارها وبدء حملة موازية لهذه الخطوة في إطار تكامل الأدوار تجاه العاصمة الوطنية معلنا أن الولاية شرعت بالفعل في نظافة أمانة الحكومة بجمع الحطام و بقايا المخلفات التي تركتها المليشيا المتمردة بجانب معالجة النمو العشوائي للاشجار و الحشائش لغياب الرعاية لفترة طويلةفي السياق وقف والي الخرطوم على مجهودات وحدة الأمن البحري التابعة لجهاز المخابرات والتي اتخذت من شارع النيل مقراً لها وطالب الوالي القوة المرابطة بالعمل مع سلطات الولاية في تأمين ضفاف الأنهار.في الاثناء وجه والي الخرطوم بفتح شارع النيل أمدرمان امام حركة المرور بعد أن طاف على الشارع وقال انه لا تواجد موانع تذكر تعوق فتح الشارع لانه أصبح يرتبط بالحركة المرورية الرابطة ما بين الخرطوم و امدرمان وكرري.سونا إنضم لقناة النيلين على واتساب

المصدر

المصدر: موقع النيلين

كلمات دلالية: ولایة الخرطوم والی الخرطوم شارع النیل

إقرأ أيضاً:

تقرير مؤسسة الوسيط: الرقمنة لم تنه البيروقراطية بل نقلتها إلى المنصات الإلكترونية

كشف التقرير السنوي لمؤسسة الوسيط لسنة 2025، الصادر بالجريدة الرسمية، عن استمرار اختلالات بنيوية في مسار رقمنة الإدارة العمومية، معتبرا أن التحول الرقمي لم يحقق بعد أهدافه في تبسيط المساطر وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمرتفقين.

وسجل التقرير الذي يتم تقديمه اليوم في لقاء صحافي، أن عددا من الإدارات ما زال يفرض على المرتفقين استكمال إجراءات حضورية بعد إنجاز المساطر الرقمية، الأمر الذي يجعل الرقمنة مجرد نقل للتعقيد الورقي إلى المنصات الإلكترونية، دون مراجعة حقيقية لهندسة المساطر الإدارية.

كما رصد التقرير استمرار الهوة بين المعلومات المنشورة على البوابات الإلكترونية والواقع العملي داخل الإدارات، إذ يفاجأ المواطنون بوثائق أو شروط إضافية غير معلن عنها رقميا، وهو ما يؤدي إلى تأخير معالجة الملفات ويحد من فعالية الخدمات الرقمية، داعيا إلى التحيين المستمر للمنصات الإلكترونية.

وسجل التقرير استمرار شكاوى المرتفقين بشأن صعوبات الولوج إلى المنصات، وتجميد الخدمات أو توقفها، وتعثر عمليات التحقق من الهوية، إضافة إلى حالات أداء الرسوم دون الحصول على الخدمة، فضلا عن بطء معالجة الطلبات وضعف تكامل الأنظمة المعلوماتية بين الإدارات.

واعتبر التقرير إلى أن نجاح ورش الرقمنة لا يرتبط برقمنة الإجراءات في حد ذاتها، بل بإعادة هندسة المساطر الإدارية وتبسيطها، حتى تتحول الرقمنة إلى أداة لتيسير الخدمات وتعزيز الثقة في الإدارة، بدل أن تصبح وسيلة لـ »أتمتة البيروقراطية » وإعادة إنتاج التعقيد في صيغة رقمية.

كلمات دلالية البيروقراطية الرقمنة وسيط المملكة

مقالات مشابهة

  • ماندي ينفي التدخل في قرارات بيتكوفيتش: “من اتهمني أتركه لضميره” !
  • المؤسسة الاتحادية للشباب تطلق “برنامج الجاهزية الوطنية – غطاريف”
  • اختتام برنامج ” موهبة” الإثرائي الأكاديمي 2026 في جامعة الملك عبدالعزيز
  • من المتوسط إلى سيناء.. كيف توسع مصر خريطة التنقيب عن الطاقة؟
  • حكومة الخرطوم توجه باستخدام الصنادل العائمة لمواجهة انحسار النيل
  • توعية ميدانية بمخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات الزراعية في ذمار وجهران
  • والي الجزيرة يدشن مشروع السودان الإسعافي لدعم التعليم الإبتدائي (SPEED) بتمويل من اليونيسف
  • اجتماع تنسيقي بين مالية الخرطوم واللجنة الفنية لمنع التحصيل غير القانوني
  • وفد الإدارة العامة للشرطة المجتمعية يختتم زيارته الى الولاية الشمالية
  • تقرير مؤسسة الوسيط: الرقمنة لم تنه البيروقراطية بل نقلتها إلى المنصات الإلكترونية