علقت الإعلامية مها الصغير على الانتقادات التي تعرض لها نجلها ياسين أحمد السقا، عقب ظهوره في مسلسل «سيد الناس» الذي عرض في الماراثون الرمضاني 2025.

مها الصغير ترد على انتقادات نجلها ياسين السقا

وعبرت مها الصغير عن استيائها من الانتقادات التي توجهت لنجلها «ياسين السقا» خلال تقديمها برنامج «الستات مبيعرفوش يكدبوا»، قائلة: «لو كان اسمه مش ياسين السقا، مكنش حد قال حاجة، هو عمل دور بسيط جدًا، ولو شفتوا الدور هتلاقوا إن ما فيهوش مساحة تمثيل كبيرة، جمل قليلة جدًا ودور صغير، فإزاي نحكم عليه كممثل؟ لكن الهجوم كان رهيب كأنه بطل المسلسل».

View this post on Instagram

A post shared by CBC Now (@cbcnow)

مها الصغير ونجلها ياسين السقا

و أضافت مها الصغير: «ياسين واخد دور صغير، بيجسد شخصية شاب جاي من إنجلترا يعيش مع أهله في السبتية، فهو معوجش لسانه أوي، وعنده مشهد مع الفنانة بشرى بيتكلموا فيه إنجليزي، بس هي جملة واحدة مش مشهد طويل».

مها الصغير ونجلها ياسين السقا

وتابعت: «بقى المفروض نكبر ويبقى عندنا وعي أكتر عندنا ناس ولاد فنانين موهوبين زي دنيا وايمي وأحمد السعدني والفيشاوي وفي فنانين كتيرة أولاد فنانين».

ياسين السقا في مسلسل سيد الناس

وشارك ياسين السقا، في مسلسل «سيد الناس»، بطولة عمرو سعد، إلهام شاهين، وإنجي المقدم، أحمد زاهر، أحمد رزق، ريم مصطفى، بشرى، منة فضالي، نشوى مصطفى، رنا رئيس، أحمد فهيم، خالد الصاوي، نشوى مصطفى، رنا رئيس، ملك أحمد زاهر، محمود قابيل، طارق النهري، وياسين السقا، جوري بكر، إنجي كيوان، وإخراج محمد سامي.

اقرأ أيضاًبعد أزمتها مع شقيقها على الميراث.. مها الصغير لأبيها: وحشتني

مها الصغير وأحمد السقا.. القصة الكاملة لـ أنباء انفصالهما

تعليق ياسمين عز على شائعة انفصال أحمد السقا ومها الصغير «فيديو»

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: مها الصغير أحمد السقا احمد السقا برنامج الستات مايعرفوش يكدبوا الإعلامية مها الصغير زوجة احمد السقا مها الصغير زوجة احمد السقا مسلسل سيد الناس ياسين أحمد السقا ياسين السقا في مسلسل سيد الناس زوجة السقا یاسین السقا مها الصغیر سید الناس

إقرأ أيضاً:

الجار الذي لا يخالط جيرانه

أصبح الناس لا يهتمون كثيرًا بتوطيد علاقاتهم بجيرانهم، بل يحاولون وضع الحواجز المرتفعة التي تحجب عنهم الاحتكاك بمن حولهم، على الرغم من أننا ندرك بأن ليس كل الجيران "سيئين"، فالأغلب قد يكونون سندًا وعونًا لمن يستنجد بهم، لكن السؤال: لماذا لا يختلط البعض بجيرانهم كعلاقة اجتماعية بناءة؟

منذ أيام كان يتحدث لي أحد الزملاء عن سر القطيعة التي تغلب على بعض علاقته بجيرانه، سرد لي بعض المواقف التي حاول فيها إقامة علاقة ود معهم، لكن كل محاولاته باءت بـ"الفشل".

تحدث عن مساعيه، ثم عقد مقارنة بسيطة ما بين الطابع الغالب على الناس في المدينة والمناطق البعيدة، واعترف بأن أغلب القرى، أو لنقل المناطق والولايات، تؤسس معنى العائلة الواحدة بحكم أنهم أقرباء، ولذا فإن جسور التواصل الأسري ممتدة في جذورها، ولكن اختفاء هذا الأمر في المدينة لا بد أن له أسبابًا ومسببات، لكنه عاد ليتساءل عن نشوء حالة من عدم تقبل بعض الجيران الحديث مع جيرانهم.

أكد بأن البعض يعيش حالة الانعزال التام، ليس فقط على مستواه الشخصي، ولكن تمتد حتى إلى أطفاله وأفراد عائلته.

قال بأنه أمضى وقتًا طويلًا منذ أن أتى إلى المدينة في حقبة التسعينيات من القرن الماضي، ثم تنقل في أماكن عيش عديدة، لكنه استقر في مسكنه الحالي منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، وحتى اليوم لا يعرف أسماء الأشخاص الذين يسكنون إلى جانبه، رغم أنها منازل لعائلات وليست شققًا يسكنها الغرباء فترة ويرحلون.

قال بأن الصدف هي من تجمعه ببعض جيرانه، البعض يرد عليه التحية، والبعض الآخر لا يعيره أي اهتمام!

لم أكن مستغربًا مما قاله، فحياة المدن كما أعلمها جيدًا لها طابعها المختلف عن القرى، لكن السؤال: لماذا ينفر الجيران من بعضهم البعض؟

في نظري، بعض الجيران في المدن يدركون بأنهم خليط تجمعوا في نقطة معينة، ولكل منهم ثقافته وسماته وأفكاره التي استمدها من طابع حياته الماضية، لذا يؤثرون عدم الاحتكاك بالآخرين.

أما البعض الآخر فيرى بأن مستواه الاجتماعي لا يسمح له بالتجانس مع الذين يسكنون إلى جانبه، حتى لا يسألوه في خدمة أو يثقلوا عليه في أمر، والنوع الآخر من الجيران يرى بأن من مقتضيات الخصوصية قطع أي علاقة إنسانية مع الجيران، لذا فهو لا يتداخل أو يتواصل معهم نهائيًا.

وسواء كانت النظرة الأولى أو الثانية أو الثالثة صحيحة، فإن الواقع يتحدث عن نظرة بعض الناس إلى بعضهم البعض، ليست بمستوى واحد، وهي ما تجعلهم لا يتقبلون فكرة الاختلاط مع الجيران أو التداخل على المستوى العائلي، وهذه النتيجة التي توصلت إليها ينفيها الكثير ممن تحدثت معهم حول هذه النقطة، والذين يؤكدون بأنه طبع في بعض البشر، يفضلون العزلة دون سواها.

زميل آخر طرح مبررًا مختلفًا، معتبرًا أن القطيعة في العلاقات ما بين الجيران ترجع إلى كثرة المشاغل اليومية لبعض الناس، وعدم وجود فرصة للالتقاء بالجيران أو التواصل معهم، ولكن هذه النظرة لم تقنعني كثيرًا، لأن الواقع الذي أعرفه من زملاء آخرين يؤكد بأنهم يلتقون بجيرانهم بشكل مستمر، حتى ولو على فترات متقطعة، حتى إن بعضهم يحرص على السؤال عن جيرانه إذا افتقد وجودهم في المكان.

من الملاحظ أن المناسبات الدينية لم تعد لها مكانة عند بعض الجيران، فمثلًا في رمضان لا يتبادلون الأطباق الرمضانية، فالكل متقوقع على نفسه، وكأنه يعيش في عالم منعزل، بينما العادات والتقاليد القديمة كانت تؤصل فكرة التزاور، وتبادل الأطعمة، والسؤال عن الجيران والاطمئنان عليهم بشكل دائم.

مقالات مشابهة

  • تعرف على أحداث الحلقة الأخيرة من مسلسل تحت السن
  • كلمات أغنية «جيتلك» لعمرو دياب.. تفاصيل أحدث أعمال الهضبة
  • بوسي تخطف الأنظار بإطلالة أنيقة في العرض الخاص لفيلم “خلي بالك من نفسك”
  • خلي بالك من نفسك يفتتح رحلته السينمائية بـ Sold Out في مصر والعالم العربي
  • شمس البارودي: حسن يوسف وضع كل ما يملك لإنتاج مسلسل "إمام الدعاة"
  • شمس البارودي : ياسمين عبد العزيز روحها حلوة وأعمالها جميلة ويحبها الصغير والكبير
  • أحمد السقا لـ صدى البلد : سعيد بالتعاون مع ياسمين عبد العزيز في خلي بالك من نفسك.. ومافيا قيد التحضير | حوار
  • بعد استغاثته لـ ياسر جلال.. من هو بدوي فهمي وأبرز أعماله الفنية؟
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • عندما يملّ الكاتب من حمل كتابه