مسقط- الرؤية

 

شهدت دورة الألعاب الشاطئية الثالثة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، المقامة حاليًا في العاصمة العُمانية مسقط، يومًا حافلًا بالفعاليات الرياضية والترفيهية، وسط حضور جماهيري لافت وتفاعل كبير مع أجواء المنافسات التي جمعت بين روح التحدي ومتعة الأجواء الساحلية.

ورعى سعادة عزان بن قاسم البوسعيدي وكيل وزارة التراث والسياحة للسياحة، مساء الأحد، افتتاح منطقة المشجعين ضمن فعاليات الدورة، وذلك في موقع الموج مسقط، إذ تهدف هذه المنطقة إلى توفير تجربة ترفيهية متكاملة للجمهور، تتضمن أنشطة تفاعلية وعروضًا فنية مباشرة، إلى جانب بث حي لمجريات البطولة، في أجواء احتفالية جمعت بين الترفيه والرياضة.

وانطلقت الفعالية في تمام الساعة الثامنة مساءً وسط حضور جماهيري متنوع.

وعلى صعيد المنافسات، شهدت لعبة كرة اليد الشاطئية في يومها الثاني مواجهات قوية، حيث تمكن المنتخب الإماراتي من الفوز على نظيره السعودي بركلات الترجيح بنتيجة ٢ مقابل ١، بعد مباراة مثيرة امتدت حتى اللحظات الأخيرة، وبدوره واصل المنتخب العُماني تقديم عروضه القوية وتمكن من التفوق على منتخب البحرين ٢ دون مقابل، في لقاء سيطر فيه أصحاب الأرض على مجريات اللعب وأظهروا انسجامًا لافتًا.

وتُستكمل اليوم الإثنين مباريات الجولة الثالثة من كرة اليد الشاطئية بلقاءين بارزين، حيث يواجه منتخب البحرين نظيره الإماراتي في الساعة الخامسة مساءً، فيما يصطدم المنتخب العُماني بالمنتخب السعودي في الساعة السادسة مساءً على الملعب الرملي بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر، ويتوقع أن تشهد هذه المواجهات حماسًا كبيرًا في ظل التنافس المحموم على بلوغ أدوار متقدمة.

وتضم قائمة منتخبنا يونس العويسي، وأمجد الحمداني، وسعيد الفارسي في حراسة المرمى، وعبدالله الصوطي، ونوح الزدجالي، وأحمد العويسي، وسالم العريمي، ومنذر العريمي، وسامي البلوشي، ومسلم العريمي، واليقظان الهنداسي، ويحيى المريكي، وعبدالرحمن الفزاري، ومشعل العريمي، وذلك بقيادة المدرب الوطني طالب بن هلال الثانوي، ومدير المنتخب عبدالله السعدي.

كما أسدل الستار الأحد على منافسات سباق الفرق لفئة قوارب اللاونجتمست، والتي شهدت حضورًا جماهيريًا في مرسى الموج، حيث تُوج المنتخب الإماراتي بالميدالية الذهبية بعد أداء متميز، فيما نال المنتخب العُماني الميدالية الفضية، وجاء منتخب الكويت ثالثًا متقلدًا الميدالية البرونزية، في أجواء احتفالية مفعمة بروح التنافس الرياضي الشريف.

وتنطلق صباح الإثنين في تمام الساعة الحادية عشرة منافسات السباقات الفردية في رياضة الإبحار الشراعي لجميع الفئات، وذلك في مرسى الموج – مسقط، وسط استعدادات مكثفة من المنتخبات المشاركة التي تسعى لتحقيق أفضل النتائج في هذه الرياضة البحرية التي تتطلب الدقة والمهارة في التعامل مع الرياح والتيارات.

وتحظى الدورة بتنظيم عالٍ بقيادة وزارة الثقافة والرياضة والشباب، بالتعاون مع اللجنة الأولمبية العُمانية، وتحت إشراف الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، وتشارك في دعم الحدث مجموعة من الشركات والمؤسسات الوطنية الرائدة، من بينها "أوكيو"، "عُمان للإبحار"، "الموج مسقط"، "بدر السماء"، "أسيايد"، إلى جانب شركاء إعلاميين ومجتمعيين يساهمون في إنجاح هذه التظاهرة الخليجية الشاطئية.

وعلى مستوى منافسات الكرة الطائرة، تنطلق اليوم منافسات الكرة الطائرة على شاطئ الحيل الشمالية خلال الفترة من 7 إلى 10 أبريل، بمشاركة جميع الدول الخليجية، حيث تم تقسيم الفرق إلى أربع مجموعات، ضمَّت المجموعة الأولى منتخبات قطر 1، الكويت 2، ومنتخبنا الوطني 3، فيما تضم المجموعة الثانية منتخبات عُمان 1، الكويت 1، والإمارات 1، أما المجموعة الثالثة فتتكون من منتخبنا الوطني 2، والمنتخب السعودي 2، والمنتخب البحريني 1، بينما جاءت منتخبات قطر 2، والسعودية 1، والبحرين 2، ومنتخبنا الوطني 4 ضمن المجموعة الرابعة.

وتنطلق منافسات المسابقة اليوم بإقامة 10 لقاءات، حيث يستهل الفريق الثالث لمنتخبنا الوطني مشواره في المسابقة بمواجهة المنتخب الكويتي 2، ويلتقي منتخب الكويت 1 مع المنتخب الإماراتي 1، كما يواجه المنتخب السعودي 2 نظيره البحريني 1، فيما يلتقي المنتخب القطري 2 مع الفريق الرابع لمنتخبنا الوطني، وتُختتم لقاءات هذا اليوم بمواجهة المنتخب السعودي 1 مع المنتخب البحريني 2، بالإضافة إلى لقاء المنتخب القطري 1 مع منتخبنا الوطني 3، ولقاء الفريق الأول لمنتخبنا الوطني مع المنتخب الإماراتي 1، كما يلتقي منتخبنا الوطني 2 مع المنتخب البحريني 1، ويواجه المنتخب القطري 2 المنتخب البحريني 2، بينما يواجه الفريق الرابع لمنتخبنا الوطني الفريق الأول للمنتخب السعودي.

وتتواصل اللقاءات غدًا الثلاثاء بإقامة 5 مباريات، حيث يلتقي المنتخب القطري 1 مع المنتخب الكويتي 2، ويواجه الفريق الأول لمنتخبنا الوطني نظيره الكويتي 1، كما يلتقي منتخبنا الوطني 2 مع المنتخب السعودي 2، ويواجه المنتخب القطري 2 نظيره السعودي 1، فيما يواجه منتخب البحرين 2 منتخبنا الوطني 4 في لقاءات حاسمة لتحديد المتأهلين للدور التالي.

وفي يوم الأربعاء، تنطلق منافسات الأدوار الإقصائية بإقامة مباريات تحديد المراكز من التاسع إلى الثاني عشر، إلى جانب مواجهات الدور ربع النهائي التي تجمع بين أول وثاني كل مجموعة، وتُختتم البطولة يوم الخميس المقبل بإقامة مباريات تحديد المراكز النهائية، على أن يشهد اليوم الختامي إقامة المباراة النهائية لتحديد بطل الدورة.

وتُسحب اليوم قرعة الخيل وتجريبها ضمن منافسات مسابقة التقاط الأوتاد التي تشارك فيها جميع الدول الخليجية، على أن تنطلق غدًا الثلاثاء أولى مسابقات التقاط الأوتاد، التي تقام بمزرعة الرحبة خلال الفترة من 8 إلى 10 أبريل، وتستمر حتى يوم الخميس القادم، وتُعد مسابقة التقاط الأوتاد واحدة من أكثر المسابقات في عدد الميداليات نظرًا لتنوع المسابقات، وتضم المسابقات المقررة: التقاط الأوتاد (الفردي، والزوجي، والفرق)، ومسابقة المعلّقات (الحلق، والليمون)، ومسابقة التتابع، ويشارك كل منتخب بخمسة فرسان.

وتتواصل فعاليات دورة الألعاب الشاطئية الثالثة بمسقط وسط أجواء تنافسية وأخوية تعكس روح التعاون الخليجي، في مشهد رياضي يحتفي بالتنوع والمواهب في قلب الطبيعة البحرية العُمانية.

المصدر

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

إقرأ أيضاً:

خبراء ومحللون عسكريون لـ”الثورة نت”: معادلة “الحصار بالحصار” تضرب شريان الاقتصاد السعودي

الثورة نت | ناصر جراده

في تحولٍ استراتيجي يُعد الأبرز منذ بدء العدوان على اليمن، أعلنت القوات المسلحة اليمنية فرض حظر الملاحة البحرية على العدو السعودي، مُدشِّنةً مرحلةً جديدة من معادلة “الحصار بالحصار”، بعد ما يقارب اثني عشر عامًا من الحصار والعدوان واستنفاد كل مسارات السلام.

ولم يأتِ القرار بوصفه ردَّ فعلٍ آنيًا، بل تتويجًا لمسارٍ طويل من الصبر الاستراتيجي، أعقب استمرار النظام السعودي في التنصل من استحقاقات السلام ومواصلة الحصار واستهداف المنشآت المدنية والسيادية اليمنية.

 وللوقوف على أبعاد هذه المعادلة الجديدة وتداعياتها العسكرية والاقتصادية، أجرى ’’الثورة نت’’ استطلاعًا مع عددٍ من الخبراء والمحللين العسكريين، الذين أكدوا أن قرار حظر الملاحة البحرية ينقل أدوات الضغط اليمنية إلى قلب المصالح الاقتصادية السعودية، ويفرض معادلة ردع جديدة تجعل استمرار الحصار أكثر كلفة من أي وقت مضى.

حبل المشنقة يلتف حول اقتصاد النظام السعودي

في البداية أكد الخبير العسكري والباحث في الشؤون العسكرية، العميد الركن عابد الثور، في تصريح خاص لـ”الثورة نت”، أن بيان القوات المسلحة الأخير يُعد من أشد البيانات العسكرية وأقواها ضد العدو السعودي، خاصة بعد استمرار الرياض في التنكر لالتزاماتها وتمرير السياسات والأجندات الأمريكية والصهيونية، مشيراً إلى أن البيان حمل مؤشراً حاسماً على بدء اليمن بتفعيل أوراقه الضاغطة، وفي مقدمتها التحكم بباب المندب والملاحة في البحر الأحمر.

وأوضح العميد الثور أن البيان أثبت القدرة العملية للقوات المسلحة على فرض حصار بحري شامل على العدو السعودي، كما فُرض سابقاً على العدو الإسرائيلي، لافتاً إلى أن النظام السعودي لن يكون بأفضل حال أو أشد قدرة عسكرية من الأمريكيين والإسرائيليين الذين عجزوا تماماً أمام الضربات اليمنية.

وبيّن أن مكمن الخطورة يتمثل في أن السعودية حوّلت نقل نفطها بالكامل نحو ميناء ينبع على البحر الأحمر، بنقل يتجاوز 12 مليون برميل يومياً؛ وبالتالي فإن إغلاق هذه البوابة البحرية الجنوبية سيُعرّض الرياض لأزمة واختناق اقتصادي يواجه ضغطاً كبيراً.

ونبّه إلى أن الحظر سيُنَفَّذ بصرامة على جميع السفن المتجهة إلى موانئ جدة وينبع وسائر الموانئ السعودية المطلة على البحر الأحمر، حيث لن يبقى أمامها سوى قناة السويس، التي لن تفي بحجم المجهود الاقتصادي الذي تحتاجه المملكة.

وحذّر، في الوقت ذاته، الدول المشاطئة للبحر الأحمر وباب المندب، مثل إريتريا والسودان ومصر والصومال، من تقديم أي تسهيلات أو إسناد للعدو السعودي، مؤكداً أن أي دولة توفر ذلك ستُعد شريكاً مباشراً في العدوان على اليمن.

وفي الجانب الميداني والتكتيكي، رأى العميد الثور أن القدرات العسكرية البحرية بلغت مستويات متقدمة، تفرض من خلالها القوات المسلحة معادلات عسكرية جديدة باستخدام الصواريخ الباليستية والمجنحة والطيران المسيّر، مع سيطرة عسكرية ومراقبة شاملة على البحر الأحمر وخطوط الملاحة الدولية تمتد لأكثر من 400 كم من باب المندب إلى جيزان، وبمدى صاروخي يصل إلى 2500 كم، موضحاً أن قرار حظر الملاحة جاء اضطرارياً نتيجة تعنت السعودية.

وأكد أن هذا القرار، المدعوم بالتفويض الشعبي المليوني، ستعقبه عمليات عسكرية ميدانية، ولن تنفع الرياض رهاناتها على الحماية الأمريكية، مشدداً على أن التحذير يشمل أيضاً حظر الملاحة الجوية وإغلاق الأجواء السعودية أمام حركة الطيران التجاري العالمي.

وأضاف أن اليمن بات اليوم قطب قوة في المنطقة، وأن إغلاق المنافذ يمثل “حبل مشنقة” لن يُفك إلا بانصياع الرياض للحق، ورفع الحصار، وتعويض الأضرار، والدخول في تفاوض مباشر، دون إيلاء أي اعتبار لأدواتها من المرتزقة.

التلاحم الشعبي أسّس لمعركة انتزاع الحقوق

من جانبه، سلّط المحلل العسكري والسياسي العميد عبدالغني الزبيدي الضوء على الركيزة الشعبية الداعمة للقرار، موضحاً في تصريح خاص لـ”الثورة نت” أن الموقف الشعبي التاريخي والخروج المليوني غير المسبوق هو الذي حرك المياه الراكدة، بعد ما لوحظ من تمادٍ سعودي في التنصل من الالتزامات المقطوعة وخارطة الطريق، واستمرار معاقبة الشعب اليمني.

وبيّن أن ذلك الحشد الشعبي وضع القيادة والقوات المسلحة أمام مسؤولية وطنية ودينية لانتزاع حقوق الشعب اليمني بقوة الميدان، مؤكداً أن معادلة “الحصار بالحصار” أثبتت نجاعتها وجدواها خلال عمليات إسناد غزة في معركة “طوفان الأقصى” ضد أعتى القوى، وفي مقدمتها الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي.

وكشف لـ”الثورة نت” عن معلومات ميدانية أولية تزامنت مع إعلان البيان، تؤكد أن ست سفن سعودية انصاعت فوراً للتحذير والقرار الصادر، وعادت أدراجها دون أن تجرؤ على عبور باب المندب متجهة نحو موانئها أو قناة السويس.

واعتبر أن استجابة تلك السفن تمثل الشاهد المباشر على جدية القرار، وأن تجنبها العبور هو السبيل الوحيد للحيلولة دون تعرضها للاستهداف والإغراق، كما حدث للسفن المخالفة التابعة للكيان الصهيوني.

رهانات الحماية.. تتهاوى أمام المعادلة اليمنية

وفي السياق الاستراتيجي والأمني، أكد الخبير العسكري العميد مجيب شمسان، في تصريح خاص لـ”الثورة نت”، أن الحصار البحري المفروض على الكيان السعودي سيشكل ضربة قاصمة، ليس فقط لاقتصاد النظام السعودي، بل للاقتصاد العالمي برمته.

وأوضح أن ذلك يأتي في ظل تراجع المخزون الاستراتيجي العالمي للنفط إلى أدنى مستوياته منذ بداية الثمانينيات، بنحو 346 مليون برميل، في أعقاب العدوان الأمريكي على إيران وإغلاق مضيق هرمز.

وأضاف أن إغلاق المنفذ النفطي الأخير المتاح للسعودية في ينبع سيتسبب بخسائر تراكمية مضاعفة على النظام السعودي، الذي يعاني أساساً من تداعيات خسائره المستمرة منذ بداية عدوانه على اليمن، وتورطه في الحرب على إيران.

واختتم العميد شمسان تصريحه بتفنيد رهانات الرياض على الحماية الأجنبية، مؤكداً أن الاستعانة بالأمريكي تُظهر حجم حماقة هذا النظام؛ فالأمريكيون دفعوا بأضخم أساطيلهم البحرية، لكنهم فشلوا في كسر الحصار البحري الذي فرضته القوات المسلحة على الكيان الصهيوني في البحر الأحمر وباب المندب دعماً لغزة.

وأشار إلى أن القوات المسلحة اليمنية طورت منظوماتها من الأسلحة فرط الصوتية والطيران المسيّر والصواريخ الدقيقة، بما يخولها فرض الحظر الجوي والبحري واستهداف المنشآت الحيوية، متوقعاً أن الدفع الأمريكي للرياض نحو المواجهة لن يكون سوى إقدام على الانتحار المباشر، خصوصاً بعد فشل واشنطن في كسر إرادة محور المقاومة واستنفادها معظم أوراق الضغط.

معادلة جديدة تُعيد رسم مسار المواجهة

لم يعد قرار ’’الحصار بالحصار’’ مجرد إعلان عسكري، بل تحول إلى معادلة استراتيجية تعكس انتقال اليمن من مرحلة امتصاص آثار العدوان إلى مرحلة فرض الكلفة على من يواصل الحصار.

وتجمع قراءات الخبراء على أن ما بعد هذا القرار لن يشبه ما قبله، فالمواجهة لم تعد محصورة في الميدان، بل امتدت إلى شرايين الاقتصاد والطاقة والملاحة البحرية.. وبين خيار رفع الحصار والاستجابة للاستحقاقات، أو المضي في التصعيد وتحمل تبعاته، تبدو الرياض أمام واقع جديد فرضته معادلات الردع اليمنية، في وقت يؤكد فيه اليمن أن حقوقه لن تبقى رهينة للمماطلة أو الضغوط الخارجية.

مقالات مشابهة

  • خبراء ومحللون عسكريون لـ”الثورة نت”: معادلة “الحصار بالحصار” تضرب شريان الاقتصاد السعودي
  • ناشئات مصر يواصلن التألق بفوز جديد على الكاميرون في بطولة أفريقيا للكرة الطائرة
  • منتخبنا الوطني للكرة الطائرة يلاقي الكاميرون في ثاني مبارياته الإفريقية.
  • ناقلتان صينيتان عملاقتان محملتان بالنفط السعودي تغادران البحر الأحمر
  • ناشئات مصر يواصلن التألق بفوز جديد على الكاميرون في بطولة إفريقيا للكرة الطائرة
  • الجزائر تهزم تونس 3-2 في مواجهة مثيرة ببطولة أفريقيا للكرة الطائرة تحت 18 سنة
  • بالصور | اتحاد الشركات : انطلاق خماسيات كرة القدم الشاطئية واليوم الرياضي العربي بالإسكندرية
  • الوفد الوطني يدلي بتصريحات جديدة بشأن الحصار السعودي
  • رويترز تكشف معلومات جديدة وخطيرة عن حمولة الطائرة الإيرانية التي وصلت اليمن.. طهران ارسلت كمية من الذهب وعتاد عسكري ونحو 20 خبيراً من الحرس الثوري
  • منتخب الكاراتيه يستعد للمشاركة الإفريقية المقامة في الجزائر شهر سبتمبر القادم