نشأت الديهي يكشف تفاصيل زيارة ماكرون و لقاءاته المرتقبة
تاريخ النشر: 7th, April 2025 GMT
كشف الإعلامي نشأت الديهي، تفاصيل زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي وصل إلى العاصمة المصرية القاهرة، في زيارة رسمية تستمر لعدة أيام، وذلك في ظل تعقيدات متزايدة تشهدها منطقة الشرق الأوسط، خاصة مع استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
وقال "الديهي" خلال تقديم برنامجه "بالورقة والقلم"، المذاع عبر فضائية "TeN"، مساء الأحد إن الزيارة تتضمن لقاءً مرتقبًا غدًا بين الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس ماكرون، حيث من المتوقع أن يبحث الجانبان عددًا من القضايا الإقليمية والدولية، وعلى رأسها تطورات الأوضاع في غزة، بالإضافة إلى سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.
وأشار إلى أن فرنسا تعد شريكًا استراتيجيًا لمصر، منوهًا بأن الزيارة كذلك تشمل عددًا من الفعاليات الثقافية والاقتصادية، من بينها توقيع 10 اتفاقيات تعاون و12 اتفاقية اقتصادية، إلى جانب زيارة مرتقبة للرئيس الفرنسي إلى المتحف المصري الكبير، والذي يُعد أحد أبرز المشاريع الثقافية المصرية الحديثة و"هدية مصر للعالم".
وأشار إلى أنه من المقرر أن يُلقي ماكرون كلمة في جامعة القاهرة، ضمن فعالية ثقافية كبرى يوم الثلاثاء، كما سيقوم بزيارة إلى معبر رفح الحدودي للاطلاع على جهود مصر في إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، حيث ستُعقد فعاليات مهمة في الموقع، في ظل رفض شعبي ورسمي مصري واسع لسياسات التهجير بحق سكان القطاع.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ماكرون نشأت الديهي الرئيس الفرنسي القاهرة قطاع غزة المزيد
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.