تحذير طبي من عواقب التسمم الغذائي
تاريخ النشر: 7th, April 2025 GMT
بغداد اليوم - متابعة
حذّر الطبيب وجراح الجهاز الهضمي البريطاني، كاران راجان، اليوم (7 نيسان 2025)، من العواقب الصحية الخطيرة التي قد يسببها التسمم الغذائي.
وقال الطبيب في مقابلة صحفية، إن "التسمم الغذائي يمكن أن يؤدي إلى الإصابة بأمراض المناعة الذاتية وبعض المشاكل الصحية غير الواضحة الأخرى، لذا يجب مراقبة الجسم جيدا بعد التعرض لحالات التسمم الغذائي".
وأضاف، أن "دخول بعض أنواع البكتيريا الضارة إلى الجسم، والتي تسبب التسمم الغذائي، يؤدي إلى تعطيل البكتيريا المعوية وإثارة التهابات جديدة وعدوى واستجابات مناعية"، موضحاً أن "هذا الأمر وفي بعض الأحيان يؤدي إلى إعادة هيكلة كاملة للجهاز المناعي - في هذه الحالة، ويبدأ الجهاز المناعي بمهاجمة الخلايا المعوية والأعصاب".
وأشار الطبيب إلى أن "التسمم الغذائي قد تظهر له أعراض مختلفة مثل آلام في البطن والأمعاء، والإسهال أو الإمساك الشديد أو انتفاخات البطن والتشنجات المعوية والمعدية، لذا يجب مراجعة الطبيب في حال ظهور مثل تلك الأعراض"
ويعتبر التسمم الغذائي حالة مرضية شائعة تنتج عادة بسبب تناول الغذاء الملوث بالكائنات الحية الدقيقة المعدية، بما فيها الفيروسات أو البكتيريا أو الطفيليات أو الفطريات، كما يمكن أن يحدث التسمم بسبب وجود مواد سامة في الغذاء، وغالبا ما تكون حالات التسمم الغذائي غير خطيرة وتتلاشى أعراضها خلال أسبوع تقريبا، ولكن في بعض الأحيان يكون التسمم الغذائي شديدا ويتطلب نقل المريض إلى المستشفى للعلاج.
المصدر: وكالات
المصدر
المصدر: وكالة بغداد اليوم
كلمات دلالية: التسمم الغذائی
إقرأ أيضاً:
تحذير طبي.. مشكلة نسائية شائعة قد تؤثر على انتصاب الرجل وتُعقّد العلاقة الزوجية
أكد أطباء متخصصون أن التشنج المهبلي لا يقتصر تأثيره على المرأة فقط، بل قد ينعكس أيضًا على الأداء الجنسي للرجل، إذ يمكن أن يؤدي إلى صعوبات أثناء العلاقة الحميمة ويؤثر على الحالة النفسية للطرفين.
وأوضح الدكتور رامي محافظة، استشاري أمراض النساء والتوليد والعقم، أن التشنج المهبلي قد يزيد من احتمالية تعرض الرجل لضعف الانتصاب، نتيجة التوتر والضغط النفسي المصاحب لمحاولات الإيلاج، خاصة عندما تكون العملية مؤلمة أو صعبة.
وأشار إلى أن انقباض عضلات المهبل بشكل لا إرادي قد يجعل الإيلاج أكثر تعقيدًا، وهو ما قد يؤدي إلى استمرار المشكلة وحدوث ألم لدى الزوجين بسبب زيادة الاحتكاك وصعوبة إتمام العلاقة بصورة طبيعية.
وفيما يتعلق بالعلاج، أوضح أن التشنج المهبلي من الحالات التي يمكن علاجها بنجاح، سواء من خلال تمارين إرخاء عضلات الحوض، أو باستخدام حقن البوتكس في بعض الحالات، والتي تصل نسبة نجاحها إلى ما بين 90% و95%.
وأضاف أن بعض النساء قد يحتجن إلى جلسات علاج نفسي للمساعدة في التخلص من الخوف المرتبط بالعلاقة الزوجية، وتصحيح المفاهيم الخاطئة التي تجعل الجماع يبدو تجربة مؤلمة، مما يسهم في استعادة العلاقة الحميمة بصورة طبيعية وتحسين جودة الحياة الزوجية.