إزالة السواتر الترابية والحواجز من المنطقة الصناعية بدرعا
تاريخ النشر: 7th, April 2025 GMT
درعا-سانا
أزالت ورشات مديرية الخدمات الفنية ومجلس مدينة درعا اليوم السواتر الترابية والحواجز من المنطقة الصناعية، وذلك ضمن إطار تحسين الواقع الخدمي وتنشيط الحركة التجارية والاقتصادية.
مدير الخدمات الفنية المهندس محمد صالح المسالمة ذكر في تصريح لمراسل سانا أن هذه الأعمال تأتي ضمن مبادرة “مدينتي أجمل”، بهدف تسهيل حركة مرور الآليات والمواطنين، ورفع سوية الخدمات للقاطنين ضمن المنطقة الصناعية.
رئيس مجلس مدينة درعا المهندس محمد عياش بين في تصريح مماثل أن مجلس المدينة يسعى إلى تحسين الواقع الخدمي وتسهيل حركة المواطنين والآليات، ولا سيما لأصحاب الحرف ضمن المنطقة الصناعية، والذين تضررت منشآتهم وحرفهم زمن النظام البائد.
وأشار إلى أنه يتم التنسيق مع الدوائر الخدمية لتأمين احتياجات المنطقة الصناعية من كهرباء ومياه وصرف صحي.
المصدر
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
كلمات دلالية: المنطقة الصناعیة
إقرأ أيضاً:
الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية
أرجع المتخصص بالشؤون الليبية، سعد الدينالي، أزمة الكهرباء المتكررة منذ عام 2011، إلى عدة عوامل متداخلة منها الفنية وأخرى سياسية وأمنية.
وقال الدينالي، في حديث مع “اندبندنت عربية” إن المعضلة مرتبطة بتراكم المشكلات الفنية والإدارية والمالية منذ مدة طويلة، منوهاً أنه على رغم توافر ليبيا على احتياط نفط وغاز لم تواكب الطلب المتزايد على الكهرباء.
وأكد الدينالي، أن ذلك يعود إلى أمور فنية يختزلها في تقادم المعدات وغياب صيانة عدد من محطات التوليد الكهربائي التي خرجت عن الإنتاج منذ انهيار نظام الزعيم الراحل معمر القذافي عام 2011 وما رافقه من أعمال تخريب واشتباكات أمنية أدت إلى تدمير عدد من المحطات.
ونوه بأن الشركة العامة للكهرباء لم تواكب زيادة النمو السكاني (7 ملايين نسمة) الذي رافقه ارتفاع في وجود الأجانب، يُقدّر بنحو 2.5 إلى 3 ملايين شخص وفقاً للتقديرات الرسمية لوزارة داخلية حكومة الوحدة المؤقتة، وما يستدعيه من ارتفاع في استهلاك الكهرباء والطلب المتزايد على المكيفات ما تسبب في خلل بين العرض والطلب على الكهرباء.
وأشار إلى أن غياب استراتيجية تخطيط طويل الأجل، إضافة إلى استفحال البيروقراطية الإدارية وتأخر تنفيذ المشاريع بسبب الانقسام السياسي الذي ألقى بظلاله هو الآخر على مستوى التمويل لأعمال الصيانة المستمرة للشبكة، مشدداً على أن توفير الكهرباء يتطلب استقراراً مؤسساتياً مثله مثل غيره من المجالات، فكل المشكلات السياسية والأمنية كانت لها أضرار سلبية على شبكة الكهرباء المتهالكة أساساً.