سقوط طالبة من الدور الثاني في ثانوية صفوى.. و”التعليم“ تُحقِّق
تاريخ النشر: 7th, April 2025 GMT
أصيبت طالبة تبلغ من العمر ستة عشر عاماً، وذلك بعد سقوطها من الطابق الثاني في المدرسة الثانوية الثانية للبنات بمدينة صفوى، ما أدى إلى تعرضها لإصابات وصفت بالبالغة.
ووفقاً للمعلومات الأولية، باشرت فرق الهلال الأحمر السعودي، اليوم، الحادث فور وقوعه، حيث تم تقديم الإسعافات الأولية للطالبة، التي تدرس في الصف الثاني الثانوي، ونقلها الفريق الطبي بشكل عاجل إلى مستشفى القطيف المركزي لتلقي العلاج والرعاية الطبية للوقوف على حالتها.
أخبار متعلقة شاهد| مائدة الـ 50 مترًا تجمع 200 مشارك في "غبقة صفوى"إدارات التعليم تؤكد على الانضباط المدرسي واستكمال المناهجبمناسبة العيد.. تكريم 300 عامل نظافة في بلدية صفوى إغماء بين الطالبات بعد الصدمة
ولم تتوقف تداعيات الحادث عند هذا الحد، حيث أفادت مصادر مطلعة بأن طالبتين أخريين، يُعتقد أنهما من صديقات الطالبة المصابة، قد تعرضتا لحالة إغماء شديدة نتيجة الصدمة، وتم نقلهما إلى مستشفى صفوى لتلقي الرعاية اللازمة والاطمئنان على حالتهما.
وذكرت المصادر أن الجهات المختصة باشرت تحقيقاتها المكثفة للوقوف على كافة تفاصيل الحادث، وتحديد طبيعة الإصابات التي لحقت بالطالبة بدقة.
من جانبه، أكد المتحدث الرسمي باسم الإدارة العامة للتعليم بالمنطقة الشرقية، الدكتور محمد الغامدي، أن الإدارة تتابع الحادثة باهتمام بالغ، وأن الجهات المختصة تعمل حالياً على التحقق من كافة الحيثيات واستكمال الإجراءات النظامية اللازمة، مشيراً إلى أنه سيتم الإعلان عن أي مستجدات فور توفرها وتأكيدها.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: اليوم صفوى سقوط طالبة ثانوية صفوى طالبة ثانوية صفوى سقوط طالبة من الدور الثاني
إقرأ أيضاً:
هاريس يفاوض بالاقتصاد .. والفصائل ترد: سلاحنا عقيدة
23 يوليوز، 2026
بغداد/المسلة: تبدو مهلة الثلاثين من أيلول المقبل أشبه بجدار ناري يفصل بين عهدين، حيث يربط الإطار التنسيقي مصير السلاح الموازي بموعد الانسحاب الأمريكي، مؤكداً أن جلاء القوات الأجنبية يسقط كل المبررات السياسية لاستمرار الفصائل المسلحة خارج عباءة الدولة.
قيادات في الإطار تشير إلى أن الاتفاق مع رئيس الوزراء بات محسوماً على مبدأ “قوة القانون فوق كل اعتبار”، مع إقرارها بأن بعض الفصائل سلمت أسلحتها فعلياً بينما تنتظر أخرى جدولاً زمنياً لحسم موقفها.
غير أن المشهد لا يبدو بهذا الانسجام، ففي العاشر من تموز فاجأت “المقاومة الإسلامية” وكتائب حزب الله الجميع ببيانات نارية معلنة أن سلاحها “عقيدة وعهد وليس خياراً للمساومة”، ومجددة البيعة للمرشد الجديد في طهران.
أبو حسين الحميداوي ذهب أبعد حين حذر الحكومة من “المشاريع الاستكبارية”، معتبراً حشود تشييع المرجع الراحل استفتاء شعبياً على شرعية نهجه.
وسط هذا التناقض الصارخ، يبرز موقف منظمة بدر بطرح أكثر مرونة، إذ يقر المساري بأن سلاح الجهات المنخرطة سياسياً زائل لا محالة، فيما تحتفظ الجهات غير المنخرطة بخيارها، في إشارة لمعادلة تقاسم الأدوار المقبلة.
أما واشنطن فترفع سقف مطالبها دون مواربة؛ القائم بالأعمال هاريس يزور البصرة ليفاوض على الشراكة الاقتصادية بشرط صريح: نزع كامل لسلاح المجاميع التي تصنفها “إرهابية”، معتبراً أن وجودها في الحكومة يتناقض مع طبيعة العلاقة الثنائية.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post Author moh mohSee author's posts