تحذير من طريقة احتيال جديدة لسرقة الأموال والمعلومات الشخصية
تاريخ النشر: 8th, April 2025 GMT
وكالات
شدد مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (اف بي آي) على التحذير من من طريقة احتيال جديدة تهدف إلى سرقة الأموال والمعلومات الشخصية عبر مكالمات هاتفية ورسائل نصية مزورة.
كما أصدر المكتب في منطقة فيلادلفيا تحذيراً في شأن مخططات يقوم فيها المحتالون بالتنكر في صورة موظفين حكوميين أو مسؤولين رسميين في محاولة لابتزاز الضحايا.
ويقوم المحتالون بإرسال إشعارات مزورة عبر البريد الإلكتروني أو الرسائل النصية أو المكالمات الهاتفية، يطالبون فيها الضحايا بتقديم أموال أو معلومات تتعلق بمخالفة غير حقيقية. وغالبًا ما يقوم المحتالون بتزوير معلومات هوية المتصل، مما يجعل المكالمات تظهر وكأنها قادمة من وكالة حكومية حقيقية.
ونوه مكتب التحقيقات أن المحتالين يهدفون إلى خداع الأشخاص لإفشاء معلوماتهم الشخصية أو تحويل أموالهم إليهم، في حين أنهم يستخدمون أساليب متطورة لضمان عدم كشفهم.
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: ابتزاز الضحايا المحتالون مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي هوية
إقرأ أيضاً:
محامو الطوارئ تكشف عن قصف نازحين في النيل الأزرق وسقوط عشرات الضحايا
متابعات تاق برس – قالت مجموعة محامو الطوارئ إن طائرة مسيّرة زعمت انها تابعة للجيش السوداني قصفت، فجر الخميس، تجمعاً لنازحين في منطقة البادية الجنوبية بولاية النيل الأزرق، ما أدى – بحسب بيان للمجموعة – إلى مقتل وإصابة العشرات، معظمهم من النساء والأطفال.
وأضافت المجموعة أن الضحايا كانوا قد نزحوا من مناطق الاشتباكات بين الجيش وقوات الدعم السريع، مشيرة إلى أن الهجوم وقع في ظل أوضاع إنسانية صعبة يعاني فيها النازحون من نقص المأوى والمساعدات الإنسانية.
وأدانت المجموعة الهجوم، واعتبرت أن استهداف المدنيين والنازحين يمثل انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي الإنساني، وقد يرقى إلى جريمة حرب إذا ثبت تعمد استهداف المدنيين أو تنفيذ الهجوم بصورة عشوائية.
وطالبت بوقف الهجمات على المدنيين، وفتح تحقيق مستقل وشفاف في الحادثة، ومحاسبة المسؤولين عنها، إلى جانب ضمان وصول المساعدات الإنسانية وتأمين ممرات آمنة للنازحين.
إقليم النيل الأزرقاستهداف مسيرةالجيش السوداني