مريم الجندي تصحح تاريخ ميلاد والدها محمود الجندي: عيد ميلادك في قلبي دايمًا
تاريخ النشر: 8th, April 2025 GMT
صحّحت الفنانة مريم الجندي معلومة خاطئة متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، وفي بعض المنصات مثل ويكيبيديا، بشأن تاريخ ميلاد والدها الفنان الراحل محمود الجندي.
وأكدت مريم أن والدها ليس من مواليد 24 فبراير كما يُشاع، بل وُلد في 8 أبريل، وكتبت عبر خاصية القصص القصيرة على حسابها في Instagram:
“في ذكرى ميلاده، أسألكم الدعاء لأبي بالرحمة والمغفرة، اللهم اجعل قبره نورًا وسرورًا، رحمك الله بقدر ما اشتقت إليك… عيد ميلادك في قلبي دايمًا.
وأرفقت مريم رسالتها بصورة تجمعها بوالدها، إحياءً لذكراه التي لا تفارقها.
يُذكر أن الفنان محمود الجندي توفي في 11 أبريل 2019 عن عمر ناهز 74 عامًا، إثر إصابته بأزمة قلبية.
من ناحية اخري، شاركت مريم الجندي في رمضان 2025 في عملين بارزين، هما:
كشف برومو مسلسل العتاولة 2 عن إضافة خط درامي جديد بالعمل، سيزيد بعدا جديا لقصة الصراع بين العتاولة وعيسى الوزان، مع الحفاظ على السياق الكوميدي والاجتماعي في المسلسل.
كما قال الفنان أحمد مالك بطل مسلسل ان فكرة المسلسل كانت فكرته فى الأساس واستلهمها من الشارع.
وتابع أحمد مالك خلال حواره مع برنامج “معكم” المذاع عبر قناة :" أون" تقديم منى الشاذلى، أن الفن له دور كبير فى توعيه المواطنين كباقى المؤسسات فى الدولة.
ووجه أحمد مالك الشكر للشركة المتحدة التى آمنت بشباب من الفنانين ومنحتهم الفرصة.
وتابع أحمد مالك قائلا:"من غير طه دسوقى فى المسلسل أنا ولا حاجة".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مريم الجندي محمود الجندي العتاولة المزيد مسلسل العتاولة مریم الجندی العتاولة 2 أحمد مالک
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.