معتقلو قضيةالتآمر بتونس يقررون الدخول في إضراب احتجاجي جماعي
تاريخ النشر: 9th, April 2025 GMT
قرر المعتقلون في ما يعرف بقضية"التآمر" بتونس، الدخول في إضراب جماعي احتجاجا على قرار محاكمتهم عن بعد ودون حضورهم للمحكمة في الجلسة المقررة في الحادي عشر من الشهر الحالي.
وفي بيان لهم، نشرته هيئة الدفاع، مساء الثلاثاء، أكد جميع المتهمين؛ وهم عبد الحميد الجلاصي، ورضا بالحاج، وعصام الشابي، وغازي الشواشي، وخيام التركي، وجوهر بن مبارك، رفضهم القاطع المشاركة في "مسار قضائي يفتقد لأبسط قواعد وشروط المحاكمة العادلة ورفض المشاركة عن بعد في جلسات هذه المحاكمة الصّوريّة".
ويقبع المتهمون في هذا الملف بالسجن منذ شباط/ فبراير 2023، إثر حملة إيقافات شنتها السلطات بتهمة "التآمر" على أمن الدولة وشملت الأبحاث أكثر من 40 شخصا منهم موقوفون وآخرون بحالة سراح مع تواجد عدد آخر خارج البلاد.
ومنذ إيقافهم نفذ المعتقلون العديد من الإضرابات الاحتجاجية وامتدت لأسابيع وتم فكها بعد دعوات واسعة من منظمات حقوقية ومناشدات من شخصيات وطنية وحقوقية تجنبا لتدهور صحتهم.
يشار إلى أن أستاذ القانون الدستوري جوهر بن مبارك قد دخل في إضراب عن الطعام منذ آذار/ مارس المنقضي، ومازال مواصلا لليوم العاشر على التوالي.
وأوضح المعتقلون أن إضرابهم الذي دخلوا فيه يأتي كرد احتجاجي على "إصرار السلطة مواصلة سياسة التعتيم على الملف إخفاءً للفبركة وطمسا للحقيقة، واحتجاجا على تغييبهم عن المحاكمة بعد أكثر من سنتين من الاحتجاز القسريّ وحرمانهم من حقّ دفع التّهم الباطلة والمحاضر المزوّرة".
إضافة إلى "رفضهم لتواصل إدارة وزارة العدل للملّف من خلال منع التّداول الإعلامي وتسخير شهود زور محجوبي الهويّة، وانتهاءً بالسّعي لتنظيم محاكمة لا تتوفّر فيها أبسط شروط المحاكمة العادلة، وتمسّكا بحقوقهم المشروعة".
يشار إلى أن الملف شهد عدة مسارات حيث صدر قرار قضائي فيه يمنع منعا باتا التداول فيه، ليتم إثر ذلك إقرار المحاكمة عن بعد للمرة الثانية على التوالي، وهو ما يرفضه المتهمون وهيئة الدفاع ويعتبرونه "خرقا فاضحا لشروط المحاكمة العادلة".
ووفق فريق الدفاع وفي تصريحات عديدة سابقة لـ"عربي21" فإنه من المنتظر أن تتم مقاطعة جلسة المحاكمة وسيكون القرار جماعيا بعد التشاور مع المعتقلين.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية حقوق وحريات إضراب تونس إضراب قضاء معارضة المزيد في سياسة حقوق وحريات حقوق وحريات حقوق وحريات حقوق وحريات حقوق وحريات حقوق وحريات سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
بيان عاجل من حركة النهضة حول صحة راشد الغنوشي في المعتقل
حملت حركة " النهضة" السلطة بتونس ،المسؤولية الكاملة لضمان سلامة رئيس الحزب راشد الغنوشي، معبرة عن قلقها البالغ بعد تدهور وضعه الصحي ومنع الدفاع والعائلة من زيارته.
وكانت هيئة الدفاع عن الغنوشي، الخميس، قد كشفت عن تعرّضه الأسبوع الماضي لحالة إغماء وإعياء شديدة، مع رفض السلطات التونسية السماح لمحاميه أو ذويه بزيارته، وسط تعتيم كامل على حالته.
وقالت " النهضة" إنها " تتابع حركة ببالغ القلق والانشغال ما ورد إليها عبر هيئة الدفاع من معطيات حول التدهور الحاد والخطير في الحالة الصحية لرئيسها الغنوشي وتعرضه لحالات إغماء وإنهاك شديدين بسبب ظروف الإقامة في السجن في ظلّ الحرارة الشديدة".
وحذرت من أن" حجب المعلومات حول الوضع الصحي للغنوشي ومنع محاميه وعائلته من زيارته في هذه الظروف يمثل انتهاكا لحقّه الإنساني الأساسي ومخالفةً للقوانين الوطنية والمواثيق الدولية التي تضمن للمحتجز حقه في الرعاية الصحية وحقّه في التواصل مع عائلته ودفاعه".
كما حملت السلطات المعنية " المسؤولية المباشرة والكاملة عن سلامة الغنوشي الجسدية والصحية، وعن كل ما قد يترتب عن هذا المنع والتضييق من تداعيات خطيرة".
وطالبت الحركة "بالرفع الفوري لهذا المنع غير القانوني، وتمكين هيئة الدفاع والعائلة ولجنة طبية مختصة من الاطلاع المباشر على الوضع الصحي للغنوشي، واتخاذ كل الإجراءات الضرورية لضمان سلامته، وبالإفراج الفوري عنه وعن كافة المعتقلين السياسيين ووقف المحاكمات الجائرة".
والغنوشي معتقل منذ 17 أبريل 2023 ،على خلفية تصريح له اعتبر "تحريضا على أمن الدولة"، ويواجه 12 قضية قضائية منفصلة، أُدين في عدد منها ويواجه أحكاما سجنية " ثقيلة" وصلت للمؤبد.