محافظ القليوبية يعتمد حركة تعيينات مديرية ووكلاء الإدارات التعليمية
تاريخ النشر: 9th, April 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
اعتمد المهندس أيمن عطية محافظ القليوبية، اليوم الأربعاء، حركة تعيينات مديرية ووكلاء الإدارات التعليمية، حيث تقرر تكليفهم بتسيير الأعمال خلال الفترة المقبلة بالإدارات المختلفة لحين إجراء المسابقة الرسمية لشغل الوظائف بالطرق المتبعة.
وأعلن محافظ القليوبية في حضور مصطفى عبده وكيل وزارة التربية والتعليم بالقليوبية، أن الحركة ضمت عددا من الوجوه الجديدة، فيما جرى تجديد الثقة في عددا من الكوادر الحالية في كل الإدارات التعليمية لتسيير العمل وأن الحركة جاءت كالتالي: أحمد زكي توفيق البنهاوي مديرا لإدارة بنها التعليمية، وطارق إبراهيم عزب إبراهيم وكيلا لإدارة بنها التعليمية.
وفي إدارة طوخ جرى تعيين حسام الدين سعيد ذهدى مديرا، والصياد عبد العزيز الصياد الزهوي وكيلا.
وفي إدارة كفر شكر التعليمية: خالد عطا الطوخي عبده عبد الباقي مديرا، وجرى تعيين داليا محمد فاروق محمد وكيلا لإدارة شبين القناطر، ومحمد فايز مصطفى كشك مديرا.
وتعيين أشرف عكاشة طلبة مسعود سعد وكيلا لإدارة الخانكة التعليمية، وصلاح الدين محمد محروس سالم مديرا، ومحمد أحمد عواض محمد وكيلا.
وفي إدارة قها جرى تعيين أمنية فاروق محمود شارودة مديرا، وسها إبراهيم سليمان السيد وكيلا.
كما جرى تعيين يحيى عبد الله الدسوقي الغمراوي مديرا لإدارة قليوب التعليمية، وحسام جودة نورالدين محمود وكيلا.
وتعيين سعد محمود عبد العزيز عسل مديرا لإدارة القناطر الخيرية، ونجلاء محمد محمد الغزولي وكيلا.
وفي غرب شبرا الخيمة جرى تعيين هشام سید محمد أحمد العتموني مديرا، وبليغ عبد الرحمن عبد المرضي بدوي وكيلا، وتعيين أيمن محمد عواد زيدان مديرا لإدارة شرق شبرا الخيمة، وممدوح موسى عبد التواب على وكيلا.
كما جرى تعيين عزه فتحى عبد العظيم محمد مديرا، وهشام شحاته السيد شحات وكيلا لإدارة الخصوص، وخالد محمد محمد أبو العلا مديرا لإدارة العبور، وعزة عطا إبراهيم وكيلا لنفس الإدارة.
وأوضح محافظ القليوبية، في تصريحات صحفية اليوم، أن الحركة جرى إعدادها وفق المعايير الوظيفية والتعليمية من خلال لجان ضمت الجهات المعنية بالتعاون بين مديرية التربية والتعليم وجامعة بنها وعددا من الجهات.
فيما أكد مصطفى عبده وكيل وزارة التعليم بالقليوبية، أنه جرى الدفع بالقيادات التي شملتها الحركة لتحقيق الاستقرار واستكمال الهياكل الإدارية بالإدارات استعدادا لامتحانات نهاية العام.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: المهندس أيمن عطية محافظ القليوبية محافظ القليوبية وزارة التربية والتعليم بالقليوبية وكيل وزارة التربية والتعليم بالقليوبية محافظ القلیوبیة مدیرا لإدارة جرى تعیین
إقرأ أيضاً:
دراسة تقدم نموذجا متكاملا لإدارة الفيضانات في وادي الصرمي بشمال الباطنة
قدّمت دراسة بحثية أنجزها فريق من كلية الهندسة بجامعة السُّلطان قابوس، برئاسة الدكتور غازي بن علي الرواس، تصورًا متكاملًا لإدارة الفيضانات المفاجئة في المناطق الجافة، من خلال الربط بين المناطق غير الحضرية في أعلى الحوض والمناطق الحضرية في أسفله، متخذةً من وادي الصرمي بمحافظة شمال الباطنة نموذجًا للدراسة.
وتناولت الدراسة الوادي والمناطق الحضرية المحيطة به بوصفهما نظامًا مترابطًا؛ إذ تتجمع المياه في المنابع الجبلية ثم تندفع باتجاه المناطق الحضرية، ما يرفع مستوى المخاطر التي قد تتعرض لها التجمعات السكانية والبنية الأساسية.
وأوضحت أن سهل شمال الباطنة، بطبيعته الساحلية المنبسطة وما شهده من توسع عمراني متسارع، ظل عرضة لفيضانات شديدة خلال الأعوام الماضية، الأمر الذي يستدعي إيجاد حلول شاملة تراعي حركة المياه من أعلى الحوض حتى وصولها إلى المناطق الحضرية.
واعتمد الفريق البحثي على نموذج "SWMM" لمحاكاة السلوك الهيدرولوجي والهيدروليكي للفيضانات في المنبع والمصب، انطلاقًا من أن إدارة الفيضانات في الأحواض التي تضم مناطق غير حضرية في أعلاها وأخرى حضرية في أسفلها تتطلب تصميم حلول متكاملة بين الجزأين.
وتضمنت المنهجية البحثية تحسين مواقع سدود الاحتجاز وأبعادها في الجزء غير الحضري باستخدام إطار التحسين متعدد الأهداف "Multi-objective optimization"، ثم اختيار السيناريوهات وفق أسلوب"COPRAS"، إلى جانب تطبيق طريقة الاستدلال العكسي في نظرية الألعاب "BIGT" لتحليل تفاعل القرارات ومعالجة تعارض المصالح بين الجهات المعنية.
كما شملت تحسين التحكم في مياه الفيضانات في أعلى الحوض، وإعادة تصميم شبكة التصريف داخل المناطق الحضرية وفق النتائج المتحققة، وصولًا إلى اختيار الحل الأكثر توازنًا وملاءمة لمختلف الأطراف، وفي مقدمتها وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه وبلدية صحار.
وأظهرت نتائج الدراسة أن الخطة المختارة أسهمت، مقارنة بالحالة المرجعية، في خفض ذروة الجريان عند مداخل المناطق الحضرية بنسبة 60.7 بالمائة، ورفعت قدرة شبكة التصريف على استيعاب حجم الفيضان والحد من تأثيره إلى 81.8 بالمائة.
ويقيس هذا المؤشر قدرة النظام على تقليل حجم الفيضانات من خلال المقارنة بين الحالتين الأسوأ والأفضل تصميمًا، وفق مؤشري "Vmax" و"Vmin".
وتضمنت الخطة إنشاء 11 سدًّا احتجازيًّا موزعة على مواقع مؤثرة داخل الحوض، فيما بلغ ارتفاع أعلى هذه السدود، وهو السد "D3"، نحو 10.9 أمتار، بما يتلاءم مع تضاريس الوادي وخصائص الجريان المائي فيه.
وخلصت الدراسة إلى أن إدارة الفيضانات تتطلب التعامل مع الحوض المائي بوصفه وحدة متكاملة، من خلال الربط بين إدارة المياه في المنبع وتطوير شبكة التصريف في المصب، إلى جانب دقة النمذجة وكفاءة المنشآت والتنسيق بين الجهات المعنية، بما يسهم في الحد من مخاطر الفيضانات والانتقال إلى التخطيط الاستباقي في إدارتها.