تفاصيل تجديد حبس المتهمين بقتل سائق أوبر حلوان
تاريخ النشر: 9th, April 2025 GMT
قررت جهات التحقيق المختصة بالقاهرة، تجديد حبس المتهمين بقتل سائق اوبر حلوان بمحافظة الإسكندرية وإلقاء جثمانه من أعلى جبل في مجاورة 28 بمدينة 15 مايو، 15 يوما علي ذمة التحقيقات.
كشفت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة، لغز جريمة اختفاء سائق تطبيق نقل ذكي شهير من مدينة حلوان والعثور على جثمانه في مجاورة 28 بمدينة 15 مايو جنوب القاهرة بعد الاختفاء بـ 4 أيام.
بتاريخ 30 مارس الماضي يوم وقفة عيد الفطر المبارك، وتلقى قسم شرطة حلوان بمديرية أمن القاهرة بلاغا من فتاة وشقيقها أفادا فيه بتغيب سائق تطبيق نقل ذكي شهير من منطقة حلوان، بعد خروجه للعمل في التطبيق وقيامه بالاتصال بهم وإبلاغهم بخروجه في رحلة لمحافظة الإسكندرية.
شكلت الأجهزة الأمنية في القاهرة فريق بحث لكشف ملابسات الحادث، وبدأت باستخدام التقنيات الحديثة وفحص دائرة علاقات السائق المتغيب وأيضا تتبع خطوط سير السيارة على الطرق والميادين المختلفة، حيث توصلت في البداية إلى أن الرحلة غير مسجلة على تطبيق النقل الذكي الشهير وأنها كانت خاصة.
ومع فحص وتحريات أجهزة أمن القاهرة حول بلاغ التغيب توصلت إلى هوية الراكب الذي خرج برفقة سائق حلوان في رحلة إلى محافظة الإسكندرية، وتبين أنه شاب من حلوان وبالانتقال وتفتيش منزله تم العثور على محفظة ومقتنيات السائق المتغيب أسفل مرتبة داخل الشقة.
فريق بحث بالتنسيق بين مديريتي أمن القاهرة والإسكندرية بدأ البحث عن السيارة والسائق المتغيب، وبالتزامن مع كشف هوية المتهم، تلقت الأجهزة الأمنية بلاغا جديدا بالعثور على جثة شخص في المنطقة الجبلية بمدينة 15 مايو بمجاورة 28 وعلى الفور انتقلت أجهزة أمن القاهرة لموقع الحادث لكشف الملابسات.
بالانتقال والفحص تبين من المعاينة أن الجثمان المعثور عليه يعود لـ سائق التطبيق الشهير المتغيب، وليس به إصابات ظاهرية تكشف لغز مقتله كما أن الجثمان على حالته كونه موجود في منطقة بها مياه جوفية عملت على حفظه، وتم نقله إلى المشرحة تحت تصرف النيابة العامة في القاهرة.
وبمعاينة أجهزة المرور لكاميرات الطرق وتحريات أجهزة الأمن والإدارة العامة لتكنولوجيا المعلومات، من خلال استخدام التقنيات الحديثة، كشفت أن سائق حلوان خرج في رحلة خاصة من حلوان في القاهرة إلي مدينة الإسكندرية غير مسجلة على تطبيق النقل الذكي.
وتابعت المعاينة أن السيارة ظهرت في كاميرات المرور بطرق وميادين القاهرة بتاريخ 30 مارس يقودها سائق حلوان المجني عليه، وبجواره أحد الأشخاص - المتهم الرئيسي - ثم ظهرت على بوابات طريق الإسكندرية الصحراوي وفي شوارع محافظة الإسكندرية.
وأكملت معاينة الأجهزة الأمنية لسيارة سائق حلوان المجني عليه، أن السيارة أيضا ظهرت خلال أيام عيد الفطر في كاميرات طريق الإسكندرية يقودها المتهم الأول، برفقته شخص آخر جالس بجواره وتم تسجيل مخالفات سرعة وعدم ارتداء حزام الأمان في هذه الأثناء.
وبتاريخ 2 أبريل سجلت كاميرات المرور تواجد السيارة في منطقة وسط القاهرة بالتحرير، وكورنيش النيل، وسجلت كاميرات الطريق الدائري بمحور المريوطية وطرق محافظة الجيزة تواجد السيارة وتم التقاط مخالفات سرعة لها على الطرق المختلفة قبل تواجدها في مدينة 15 مايو ثم اختفائها.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: تجديد حبس المتهمين قتل سائق المزيد الأجهزة الأمنیة أمن القاهرة سائق حلوان
إقرأ أيضاً:
الناشرين العرب : معرض مكتبة الإسكندرية يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا
أكد رئيس اتحاد الناشرين العرب محمد رشاد، أن معرض مكتبة الإسكندرية الدولي الكتاب يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا يلتقي خلاله الناشرون والمفكرون والكتاب والقراء في حوار مفتوح حول قضايا الفكر والإبداع والتنمية، مضيفا أن هذا النموذج هو ما تحتاج إليه المجتمعات العربية في ظل ما يشهده العالم من تحولات معرفية وتكنولوجية متسارعة.
وأكمل - في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط- أنه يعد أحد أهم المعارض الثقافية في المنطقة العربية، مشيرًا إلى أنه يحظى بمكانة خاصة لديه، باعتباره أحد المشاركين في تأسيسه منذ انطلاقته، عندما كان يشغل منصب نائب رئيس اتحاد الناشرين المصريين، في إطار التعاون الوثيق بين الاتحاد ومكتبة الإسكندرية.
وقال رشاد، إن المعرض نجح على مدار سنواته في ترسيخ مكانته كواحد من أبرز المنصات الثقافية العربية، حتى أصبح ضمن قائمة المعارض المعتمدة لدى اتحاد الناشرين العرب، وهو ما يعكس مكانته المهنية والثقافية، والثقة التي يحظى بها بين الناشرين والمؤسسات الثقافية في العالم العربي.
وأوضح أن مدينة الإسكندرية تمتلك خصوصية ثقافية وحضارية فريدة، فهي مدينة ارتبط اسمها عبر التاريخ بالعلم والمعرفة والفلسفة، ولا تزال تحتفظ بجمهور قارئ يتميز بالوعي والاهتمام بالكتاب، وهو ما يجعل المشاركة في معرضها هدفًا يحرص عليه الناشرون من مختلف الدول العربية.
وأشار إلى أن الإقبال الكبير من دور النشر للمشاركة في الدورة الحالية يعكس المكانة المتنامية للمعرض، لافتًا إلى أن عددًا كبيرًا من دور النشر تقدمت بطلبات للمشاركة، إلا أن الطاقة الاستيعابية الحالية حالت دون مشاركة الجميع، معربًا عن أمله في التوسع مستقبلًا بما يسمح باستقبال المزيد من الناشرين المصريين والعرب.
وأكد رشاد أن مكتبة الإسكندرية تمثل صرحًا ثقافيًا عالميًا ومنارة للمعرفة الإنسانية، استطاعت أن تستعيد الرسالة التاريخية للمكتبة القديمة، وأن تقدم نموذجًا معاصرًا يجمع بين الحفاظ على التراث والانفتاح على أحدث ما أنتجه الفكر الإنساني.
وأضاف أن المكانة الدولية التي تحظى بها مكتبة الإسكندرية تتجسد في طبيعة مجلس أمنائها، الذي يضم شخصيات دولية وعربية بارزة، بما يعكس التقدير العالمي للدور الذي تقوم به في دعم الثقافة والبحث العلمي والحوار بين الحضارات، مؤكدًا أن المكتبة أصبحت إحدى أهم المؤسسات الثقافية التي تمثل القوة الناعمة المصرية على المستويين العربي والدولي.
وقال إن إقامة معرض دولي للكتاب داخل مكتبة الإسكندرية تضفي عليه قيمة استثنائية، لأن الزائر لا يأتي إلى معرض للكتاب فحسب، وإنما يدخل إلى فضاء معرفي متكامل يحتضن الكتب والمخطوطات والمتاحف ومراكز البحث والأنشطة الفكرية، وهو ما يمنح المعرض طابعًا حضاريًا يميزه عن كثير من المعارض الأخرى.
وشدد رئيس اتحاد الناشرين العرب على أن الكتاب سيظل الركيزة الأساسية لصناعة الوعي الإنساني، مهما شهد العالم من تطور في وسائل الاتصال والتكنولوجيا، مؤكدًا أن المعرفة الرصينة تبدأ من الكتاب، وأن المجتمعات التي تحافظ على القراءة وتشجع النشر هي الأكثر قدرة على مواجهة التطرف والشائعات وخطابات الكراهية وبناء أجيال تمتلك الوعي والنقد والإبداع.
وأضاف أن صناعة النشر ليست مجرد نشاط اقتصادي، بل هي رسالة حضارية تسهم في حماية الهوية الوطنية، والحفاظ على اللغة العربية، وتعزيز قيم التسامح والانفتاح، ونقل الخبرات والمعارف بين الشعوب، مؤكدًا أن الناشرين العرب يؤدون دورًا محوريًا في دعم التنمية الثقافية وبناء الإنسان العربي.
وأكد أن مكتبة الإسكندرية ستظل رمزًا للإشعاع الثقافي والفكري في مصر والعالم العربي، وأن معرضها الدولي للكتاب أصبح موعدًا سنويًا ينتظره المثقفون والناشرون والقراء، لما يقدمه من نموذج يجمع بين المعرفة والإبداع والحوار، ويؤكد أن الثقافة تظل الاستثمار الحقيقي في مستقبل الأمم، وأن الكتاب سيبقى الوعاء الأهم لحفظ الذاكرة الإنسانية وصناعة المستقبل.