تباشر الجهات المختصة،  التحقيقات مع متهمين بالنصب علي المواطنين والاستيلاء علي أموالهم وتزوير المحررات الرسمية المنسوبة للعديد من الجهات والمؤسسات الحكومية، بقصد ترويجها على راغبى أداء مناسك العمرة.

وتبين قيام المتهمين بإنشاء حسابات إلكترونية احتيالية على مواقع التواصل الإجتماعى تعلن عن توافر تأشيرات العمرة وتسويقها من خلال مندوبى السفريات بالعديد من المحافظات مقابل حصولهم على عمولة، وممارسة المتهمين نشاط إجرامى تخصص فى تزوير وتقليد المحررات والأختام الرسمية المنسوب صدورها للعديد من الجهات والمصالح الحكومية والترويج لها وبيعها لراغبيها مقابل مبالغ مالية.

وتبين قيام المتهمين بتزوير المحررات الرسمية والعرفية وتقليد الأختام الحكومية والنصب والاحتيال على المواطنين من راغبى أداء مناسك العمرة ، والإعلان عن توافر التأشيرات السياحية وتسويقها من خلال مندوبى السفريات بالعديد من المحافظات مقابل حصولهم على عمولة.

وألقي القبض علي المتهمين بالنصب والاحتيال علي المواطنين، بزعم توفير تأشيرات عمرة، وتزوير تأشيرات سياحية وهمية وتوزيعها علي الراغبين، ورفض رد مبالغ المواطنين المستولى عليها، بمواجهة المتهمين بما أسفرت عنه المعلومات أقرا بممارسة ذلك النشاط الإجرامى .

 







مشاركة

المصدر

المصدر: اليوم السابع

كلمات دلالية: النيابة العامة تزوير الشهادات الشهادات الجامعية الشهادات المزورة تزوير تزوير المحررات الرسمية

إقرأ أيضاً:

هاريس يفاوض بالاقتصاد .. والفصائل ترد: سلاحنا عقيدة

23 يوليوز، 2026

بغداد/المسلة:  تبدو مهلة الثلاثين من أيلول المقبل أشبه بجدار ناري يفصل بين عهدين، حيث يربط الإطار التنسيقي مصير السلاح الموازي بموعد الانسحاب الأمريكي، مؤكداً أن جلاء القوات الأجنبية يسقط كل المبررات السياسية لاستمرار الفصائل المسلحة خارج عباءة الدولة.

قيادات في الإطار تشير إلى أن الاتفاق مع رئيس الوزراء بات محسوماً على مبدأ “قوة القانون فوق كل اعتبار”، مع إقرارها بأن بعض الفصائل سلمت أسلحتها فعلياً بينما تنتظر أخرى جدولاً زمنياً لحسم موقفها.

غير أن المشهد لا يبدو بهذا الانسجام، ففي العاشر من تموز فاجأت “المقاومة الإسلامية” وكتائب حزب الله الجميع ببيانات نارية معلنة أن سلاحها “عقيدة وعهد وليس خياراً للمساومة”، ومجددة البيعة للمرشد الجديد في طهران.

أبو حسين الحميداوي ذهب أبعد حين حذر الحكومة من “المشاريع الاستكبارية”، معتبراً حشود تشييع المرجع الراحل استفتاء شعبياً على شرعية نهجه.

وسط هذا التناقض الصارخ، يبرز موقف منظمة بدر بطرح أكثر مرونة، إذ يقر المساري بأن سلاح الجهات المنخرطة سياسياً زائل لا محالة، فيما تحتفظ الجهات غير المنخرطة بخيارها، في إشارة لمعادلة تقاسم الأدوار المقبلة.

أما واشنطن فترفع سقف مطالبها دون مواربة؛ القائم بالأعمال هاريس يزور البصرة ليفاوض على الشراكة الاقتصادية بشرط صريح: نزع كامل لسلاح المجاميع التي تصنفها “إرهابية”، معتبراً أن وجودها في الحكومة يتناقض مع طبيعة العلاقة الثنائية.

 

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author moh moh

See author's posts

مقالات مشابهة

  • حبس شخص لاتهامه بالنصب على مواطنين في الدقي
  • ندوة تناقش دور “السردية الثقافية الرسمية” في ترسيخ الهوية الوطنية
  • حبس المتهمين بممارسة أعمال التسول في الحيزة
  • قبل موسم العمرة.. تعرف على سعر الريال السعودي أمام الجنيه المصري
  • استهداف جديد لمنفذ “العبدلي” الحدودي بين العراق والكويت
  • التحقيقات مع المتهمة بإنهاء حياة والدتها بالإسكندرية .. تصرف صادم من سالي الجباس
  • مواجهات عنيفة في جبهة حجر بالضالع.. اشتباكات بمختلف الأسلحة بين القوات الحكومية والحوثيين
  • هاريس يفاوض بالاقتصاد .. والفصائل ترد: سلاحنا عقيدة
  • سقوط شبكة احتيال.. ضبط متهمين بقضايا مالية بـ«ملايين الدينارات»
  • الداخلية تضبط المتهمين بسرقة محتويات مدرسة بالقليوبية