الحبري: هناك مؤشرات اقتصادية خطيرة تهدد مستقبل ليبيا
تاريخ النشر: 10th, April 2025 GMT
حذّر نائب محافظ مصرف ليبيا المركزي السابق، علي الحبري، من مؤشرات اقتصادية خطيرة تهدد مستقبل الدولة الليبية، في ظل غياب الشفافية واستمرار الإنفاق الحكومي دون تحقيق التوازن المطلوب في قطاع النفط، المصدر الرئيسي للدخل في البلاد.
وقال الحبري، في تصريحات نقلتها صحيفة صدى الاقتصادية، إن نقطة التعادل في الإنفاق التسييري للدولة الليبية تعتمد على أن لا يقل سعر برميل النفط عن 72 دولارًا، مشيرًا إلى أن مؤسسة النفط الليبية صرف لها نحو 34 مليار دينار بهدف رفع الإنتاج إلى مليوني برميل يوميًا، إلا أن الشفافية بشأن هذا الإنفاق لا تزال “غائبة كليًا”.
وأضاف الحبري أن الدولة مطالبة بوضع سياسات استراتيجية واضحة تُنشر للرأي العام، موضحًا أهمية إطلاع المواطنين على المخاطر الاقتصادية المحتملة في حال هبط سعر النفط دون عتبة 72 دولارًا، وما إذا كانت مؤسسة النفط قد اتخذت فعليًا خطوات فاعلة لتحقيق هدفها الإنتاجي الذي من شأنه تحقيق توازن اقتصادي، ولو مؤقت.
وفي تحذير آخر، أكد الحبري أن الاستدامة الاقتصادية على المدى الطويل تتطلب تضافر كل الجهود، داعيًا إلى ضرورة تبني سياسات مالية فاعلة، وتشجيع الاستثمارات الأجنبية، إلى جانب تفعيل دور القطاع الخاص ليكون بمستوى عالٍ من الكفاءة والإنتاجية.
وختم الحبري تصريحاته بالتأكيد على أن مستقبل ليبيا لا يمكن أن يبنى في ظل الاعتماد على القطاع العام وحده، مشددًا على ضرورة إعادة النظر جذريًا في دور الحكومة، وإلا فإن “الوضع القائم لا يشير إلا إلى خطر كبير يهدد الدولة النفطية ليبيا”.
المصدر
المصدر: صحيفة الساعة 24
إقرأ أيضاً:
اتفاق سياسي.. هل هناك مؤامرة لخسارة الأرجنتين نهائي كأس العالم 2026؟
فنّدت صحيفة "سبورت" الإسبانية سلسلة من الادعاءات التي انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي وبعض المنصات الإعلامية عقب خسارة منتخب الأرجنتين أمام إسبانيا في نهائي كأس العالم 2026، مؤكدة أن جميع الروايات المتداولة بشأن وجود مؤامرة لحرمان "التانجو" من اللقب لا تستند إلى أي أدلة أو وثائق رسمية.
وكان المنتخب الإسباني قد توج بكأس العالم بعد فوزه على الأرجنتين بهدف دون رد في المباراة النهائية، التي شهدت أجواءً مشحونة واعتراضات متكررة على بعض القرارات التحكيمية، ما دفع قطاعًا من الجماهير الأرجنتينية إلى التشكيك في نزاهة إدارة اللقاء، بل وجمع أكثر من 50 ألف توقيع للمطالبة بإعادة المباراة.
بحسب ما نقلته الصحيفة عن وكالة التحقق الإسبانية "إيفي فيريفيكا"، فإن إحدى أكثر الروايات انتشارًا زعمت وجود اتفاق سياسي بين إسبانيا والولايات المتحدة يقضي بالسماح باستخدام قاعدتي روتا ومورون العسكريتين في عمليات ضد إيران، مقابل مساعدة إسبانيا على التتويج بكأس العالم.
وأكدت الوكالة أن هذه الرواية عارية تمامًا من الصحة، مشيرة إلى أن الحكومة الإسبانية كانت قد نفت قبل أشهر استخدام القاعدتين في أي عمليات من هذا النوع، كما لم تظهر أي مستندات أو تصريحات رسمية تشير إلى تغير هذا الموقف، ما يجعل هذه المزاعم مجرد شائعات لا تستند إلى حقائق.
كما نفت الوكالة صحة الادعاءات التي تحدثت عن تهديد الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" للمنتخب الأرجنتيني بالإيقاف لمدة عشر سنوات إذا لم يخسر المباراة النهائية، بسبب رفع لاعبيه لافتة تحمل عبارة "جزر فوكلاند أرجنتينية" عقب الفوز على إنجلترا في نصف النهائي.
وأوضحت أن لوائح "فيفا" تتضمن بالفعل عقوبات على استغلال الأحداث الرياضية في رسائل أو شعارات ذات طابع سياسي، إلا أن العقوبات تقتصر على الغرامات أو الإنذارات أو الإيقاف لعدد محدود من المباريات، ولا يوجد أي نص يتحدث عن عقوبة بالإيقاف لمدة عشر سنوات.
هل هناك مؤامرة لخسارة الأرجنتين؟تطرقت الصحيفة أيضًا إلى شائعة أخرى ربطت الصورة الشهيرة التي جمعت ليونيل ميسي بلامين يامال وهو رضيع عام 2007 برموز ماسونية، مؤكدة أن هذه المزاعم لا أساس لها.
وأشارت إلى أن الصورة التقطها المصور جوان مونفورت خلال فعالية خيرية نظمتها منظمة اليونيسف، وشاركت فيها عائلة لامين يامال بعد اختيارها عبر سحب أُجري في مدينة روكافوندا.
واختتمت الصحيفة تقريرها بالتأكيد على أن جميع هذه الروايات تهدف إلى الترويج لفكرة أن خسارة الأرجنتين في نهائي كأس العالم كانت مدبرة، في حين لا توجد أي أدلة موثقة أو تصريحات رسمية تدعم هذه المزاعم.