مصدر سياسي: الأسبوع المقبل اجتماع بين حزبي بارزاني وطالباني لتوزيع حصص المناصب
تاريخ النشر: 10th, April 2025 GMT
آخر تحديث: 10 أبريل 2025 - 11:24 ص بغداد/ شبكة أخبار العراق- كشف مصدر سياسي مطلع،الخميس، عن توجه الحزبين الكرديين الرئيسيين، الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، لعقد اجتماع تفاوضي جديد مطلع الأسبوع المقبل، لحسم ملف تشكيل حكومة إقليم كردستان.وقال المصدر ، إن “الاجتماع سيُعقد يوم الأحد أو الاثنين المقبل، بين اللجنتين التفاوضيتين في الحزبين، لمناقشة عقد الجلسة الأولى لبرلمان الإقليم وتسمية هيئة رئاسته”.
وأضاف أن “المباحثات ستركّز أولاً على اختيار رئاسة البرلمان، على أن يلي ذلك عقد الجلسة الافتتاحية، ومن ثم الانتقال إلى مناقشة باقي المناصب السيادية، مثل رئاسة الإقليم، ورئاسة الحكومة، والحقائب الوزارية”.ومنذ إجراء الانتخابات البرلمانية في إقليم كردستان، تعثرت جهود تشكيل الحكومة الجديدة بسبب خلافات سياسية بين الحزبين الرئيسيين على توزيع المناصب السيادية، ولا سيما رئاستي الإقليم والحكومة. وشهدت الأشهر الماضية جولات متقطعة من المفاوضات، لكنها لم تثمر عن اتفاق نهائي، وسط تجاذبات تعكس تصاعد التنافس التقليدي بين أربيل والسليمانية.ويرى مراقبون أن حسم رئاسة البرلمان سيكون خطوة أولى نحو كسر الجمود السياسي، لكنه لا يضمن حلحلة بقية العقد، في ظل استمرار الخلاف حول الصلاحيات والنفوذ داخل الإقليم.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
قرارات عفو رئاسي في تونس تشمل سياسي ترشح ضد قيس سعيد
أصدر الرئيس التونسي قيس سعيد، عفوا رئاسيا شمل 2439 سجينا، بينهم الرئيس السابق للجامعة التونسية لكرة القدم وديع الجريء، والمرشح السابق للانتخابات الرئاسية العياشي زمال.
وقالت الرئاسة التونسية في بيان الخميس: إنه "بمناسبة الاحتفال بالذكرى التاسعة والستين لإعلان الجمهورية، أصدر الرئيس قيس سعيّد،عفوا خاصا شمل 2439 سجينا، مع تمتيع 490 سجينا إضافيا بالسراح الشرطي".
وأكد رئيس المرصد التونسي لحقوق الإنسان مصطفى الكبير، إطلاق سراح وديع الجريء، وأنه بات "حرا طليقا".
وتم توقيف الجريء في تشرين الأول/ أكتوبر من عام 2023 ،على خلفية شكوى من وزارة الرياضة ضده، وقد قضت الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية بتونس، بسجنه 4 سنوات، وفي قضية أخرى، قضت محكمة الاستئناف بالإفراج عن الجريء في حزيران/ يونيو المنقضي.
وحصل العياشي زمال على عفو رئاسي أيضا، وهو مرشح رئاسي سابق تم إيقافه في أيلول/ سبتمبر 2024، قبل أيام من انطلاق الحملة الانتخابية الرئاسية.
وبلغت حصيلة الأحكام ضد الزمال 35 سنة سجنا على خلفية تهم بتزوير تزكيات خلال الحملة الانتخابية التي ترشح فيها وكان فيها أيضا الرئيس الخالي قيس سعيد مرشحا.
ويشار إلى أن الرئيس قيس سعيد قد فاز بالانتخابات الرئاسية ليوم 6 تشرين الأول/ أكتوبر 2024 بنسبة 90.69 بالمئة من الأصوات، وقد حصل المرشح المسجون العياشي زمال حينها على 7.35 بالمئة من الأصوات، وزهير المغزاوي على 1.97 بالمئة.
يشار أيضا إلى أن النائب بالبرلمان الخالي أحمد السعيداني قد حصل في أيار/ مايو المنقضي على عفو رئاسي تم بموجبه إطلاق سراحه بعد أن تم الحكم عليه ثمانية أشهر سجنا على خلفية تدوينات ضد الرئيس سعيد.