منطقة الشرقية الأزهرية تواصل تفعيل قيمة التغافل ضمن مبادرة أنا الراقي بأخلاقي
تاريخ النشر: 10th, April 2025 GMT
اكد الدكتور السيد الجنيدي، رئيس الإدارة المركزية لمنطقة الشرقية الأزهرية أنه يتم تفعيل قيمة التغافل ضمن مبادرة "أنا الراقي بأخلاقي" للعام الثالث على التوالي حيث يتم تناول قيم الفصل الدراسي الثاني للعام الدراسي 2025/2024، تحت عنوان « أخلاقيات التعامل مع الجار » وذلك جميع المراحل الدراسية بمختلف المعاهد الأزهرية مطلع الأسبوع الجاري.
اضاف الدكتور محمد عطية، منسق المنطقة إن هذه المبادرة تأتي في إطار تعليمات قطاع المعاهد الأزهرية وتوجيهات فضيلة رئيس الإدارة المركزية لمنطقة الشرقية الأزهرية، بهدف تعزيز الأخلاق الحميدة، وتنمية الوعي الثقافي والإجتماعي لدى الطلاب، بما يساهم في إعداد جيل من طلاب المعاهد الأزهرية واع مُلتزم بالقيم الإسلامية الرفيعة.
وأشار منسق المنطقة الي إن موضوع المبادرة للفصل الدراسي الثاني ٢٠٢٥/٢٠٢٤م طبقا للمنشور الوارد من قطاع المعاهد الأزهرية جاء بعنوان «أخلاقيات التعامل مع الجار» فقد تم تخصيص «قيمة حس الجوار» لشهر فبراير ٢٠٢٥،وقيمة «إيصال الخير ودفع الأذي» لشهر مارس ٢٠٢٥م،وتختتم قيم الفصل الدراسي الثاني ب «التغافل»،وقد بدءت الإدارات التعليمية بتفعيل الأنشطة الثقافية والدينية والإذاعية تفعيلا واقعيا داخل المعاهد ،بجانب تنظيم مجموعة من الفعاليات المتنوعة المختلفة التي تدعم هذه المبادرة،كما تم تشجيع الطلاب على المشاركة في مختلف الأنشطة، سواء كانت ثقافية أو دينية أو رياضيةتحت إشراف مديري الإدارات،وشيوخ المعاهد، كما قام منسقي الإدارات والمعاهد بنشر فعاليات المبادرة عبر صفحات الإدارات التعليمية والمعاهد مختلف وسائل التواصل الاجتماعي لتعم الفائدة بين الجميع.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الشرقية الأزهرية أنا الراقي بأخلاقي المعاهد الأزهرية الإدارة المركزية وسائل التواصل الاجتماعي المزيد المعاهد الأزهریة
إقرأ أيضاً:
تقرير مؤسسة الوسيط: الرقمنة لم تنه البيروقراطية بل نقلتها إلى المنصات الإلكترونية
كشف التقرير السنوي لمؤسسة الوسيط لسنة 2025، الصادر بالجريدة الرسمية، عن استمرار اختلالات بنيوية في مسار رقمنة الإدارة العمومية، معتبرا أن التحول الرقمي لم يحقق بعد أهدافه في تبسيط المساطر وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمرتفقين.
وسجل التقرير الذي يتم تقديمه اليوم في لقاء صحافي، أن عددا من الإدارات ما زال يفرض على المرتفقين استكمال إجراءات حضورية بعد إنجاز المساطر الرقمية، الأمر الذي يجعل الرقمنة مجرد نقل للتعقيد الورقي إلى المنصات الإلكترونية، دون مراجعة حقيقية لهندسة المساطر الإدارية.
كما رصد التقرير استمرار الهوة بين المعلومات المنشورة على البوابات الإلكترونية والواقع العملي داخل الإدارات، إذ يفاجأ المواطنون بوثائق أو شروط إضافية غير معلن عنها رقميا، وهو ما يؤدي إلى تأخير معالجة الملفات ويحد من فعالية الخدمات الرقمية، داعيا إلى التحيين المستمر للمنصات الإلكترونية.
وسجل التقرير استمرار شكاوى المرتفقين بشأن صعوبات الولوج إلى المنصات، وتجميد الخدمات أو توقفها، وتعثر عمليات التحقق من الهوية، إضافة إلى حالات أداء الرسوم دون الحصول على الخدمة، فضلا عن بطء معالجة الطلبات وضعف تكامل الأنظمة المعلوماتية بين الإدارات.
واعتبر التقرير إلى أن نجاح ورش الرقمنة لا يرتبط برقمنة الإجراءات في حد ذاتها، بل بإعادة هندسة المساطر الإدارية وتبسيطها، حتى تتحول الرقمنة إلى أداة لتيسير الخدمات وتعزيز الثقة في الإدارة، بدل أن تصبح وسيلة لـ »أتمتة البيروقراطية » وإعادة إنتاج التعقيد في صيغة رقمية.
كلمات دلالية البيروقراطية الرقمنة وسيط المملكة