ثقافة الغربية تحتفي بيوم اليتيم وتناقش التربية الإيجابية للأطفال.. صور
تاريخ النشر: 10th, April 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
واصلت الهيئة العامة لقصور الثقافة، برئاسة اللواء خالد اللبان، تنظيم الفعاليات والأنشطة التوعوية والفنية بمحافظة الغربية، وذلك في إطار احتفالات وزارة الثقافة بيوم اليتيم.
وفي السياق أوضح الشيخ أشرف السماحي، إمام وخطيب بمديرية أوقاف الغربية، خلال حديثه بندوة أقيمت بقصر ثقافة المحلة، الأربعاء، بعنوان "اليتيم ودور المجتمع"، أن مسئولية رعاية اليتيم تقع على عاتق كافة أفراد ومؤسسات المجتمع، مؤكدا أن كفالة اليتيم هي أعمق بكثير من كونها كفالة مادية فقط.
وضمن الفعاليات المنفذة بإشراف الكاتب محمد ناصف، نائب رئيس الهيئة، من خلال فرع ثقافة الغربية، برئاسة وائل شاهين، التابع لإقليم غرب ووسط الدلتا الثقافي، استعرض كل من الأديب الدكتور البيومي عوض، رئيس نادي أدب طنطا، والأخصائي الاجتماعي عبد الخالق السرساوي، مفهوم التربية الإيجابية التي تهتم بتنمية مهارات الطفل اللغوية، والحركية، والسلوكية، والعاطفية، بطريقة مثمرة وبناءة، وأضافا خلال كلمتهما بمحاضرة توعوية، أقيمت بقصر ثقافة طنطا، بأن على الأب والأم أن يكون الهدف الأسمى لهما هو تعليم أبنائهم التحكم بالنفس والتعاطف مع الآخرين وحسن التصرف.
كما استقبل عدد من المواقع الثقافية بالغربية باقة منوعة من الفعاليات، حيث ناقشت مكتبة سمنود كتاب "الحلم والوهم"، تأليف فريدة عويس، فيما نظم بيت ثقافة كفر الزيات معرضا فنيا في الرسم للمواهب الصغيرة، وذلك احتفالا بعيد تحرير سيناء، كما تناول بيت ثقافة السنطة أبرز قيم التعاون والمشاركة بين أفراد المجتمع، كما عقدت ورشة رسم للأطفال بمكتبة ابيار الثقافية.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: قصور الثقافة وزارة الثقافة الاحتفال بيوم اليتيم ثقافة الغربية
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: أطفال مصر بذور المستقبل.. وغرس الانتماء يبدأ من الصغر
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن الأطفال يمثلون الركيزة الأساسية لصناعة مستقبل مصر، مشددًا على أن بناء وعي الأجيال الجديدة وترسيخ قيم الانتماء والوطنية يجب أن يبدأ منذ سنوات الطفولة الأولى.
التعليم والتربية الوطنيةوأوضح البابا تواضروس، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال في برنامج "مساء dmc" المذاع عبر قناة dmc، أن مشاركته في ملتقى "لوغوس جونيور" المخصص للأطفال من سن 10 إلى 11 عامًا، جاءت بهدف دعم وعيهم وتنمية شخصياتهم من خلال برامج تجمع بين التعليم والتربية الوطنية بأسلوب يتناسب مع أعمارهم.
وأشار قداسته إلى أنه قدم للأطفال مجموعة من الحكايات المبسطة حول مصر، تناولت خمسة محاور رئيسية هي: اسم الوطن، وشكله، ونهره، وتاريخه، وعلمه، بهدف تعريفهم بجذور بلدهم وحضارتها بأسلوب سهل وقريب إلى عقولهم.
التربة المصرية السوداءوتحدث البابا تواضروس عن العمق التاريخي لاسم مصر، موضحًا أن كلمة "قبطي" في أصل معناها ترتبط بالمصري، كما أشار إلى دلالة اسم "كيمي" الذي ارتبط بالتربة المصرية السوداء، ومنها جاءت ارتباطات تاريخية بعلم الكيمياء وفنون التحنيط.
كما أكد أن نهر النيل كان عبر العصور عنصرًا أساسيًا في جمع المصريين وتعزيز روابطهم، لافتًا إلى أن الحياة على ضفافه أسهمت في ترسيخ روح الوحدة والتكاتف بين أبناء الوطن على اختلاف انتماءاتهم.