صحيفة تركية توجه انتقادات لاذعة للسعودية بسبب حفل غنائي
تاريخ النشر: 10th, April 2025 GMT
نقلت صحيفة “تركيا” تقريراً تابعه موقع تركيا الان٬ أثار تفاعلاً واسعاً، حول إقامة حفل في منطقة مدائن صالح (الحِجْر) الواقعة بين المدينة المنورة وتبوك، في المملكة العربية السعودية.
وذكرت الصحيفة أن هذا الحفل، الذي أُقيم بإذن من السلطات السعودية، يأتي في إطار ما يُعرف بـ”الانفتاح السياحي” الذي تقوده المملكة، إلا أن المشاهد المتداولة وُصفت بأنها لا تليق بحرمة المكان، نظراً لما تحمله المنطقة من دلالات دينية وتاريخية، حيث يُروى أنها موطن النبي صالح عليه السلام، وتُعد من المواقع المدرجة على قائمة التراث العالمي لليونسكو.
الخطة جاهزة لمواجهة الرسوم الجمركية الأمريكية… إليكم…
الخميس 10 أبريل 2025وأشارت الصحيفة إلى أن هذه الحادثة تأتي ضمن سلسلة من “الإصلاحات الجذرية” التي أطلقها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، والتي أثارت سابقاً جدلاً واسعاً داخل المملكة وخارجها.
المصدر
المصدر: تركيا الآن
كلمات دلالية: تركيا اخبار السعودية اخبار تركيا السعودية السعودية وتركيا حفل غنائى صحيفة تركية
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».
وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.
وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».
وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.
وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.
وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.