جامعة بني سويف تحتفل باليوم العالمي للتوعية بالتوحد
تاريخ النشر: 10th, April 2025 GMT
أعلن الدكتور منصور حسن رئيس جامعة بني سويف، تنظيم قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بالجامعة عددا من الفعاليات احتفالا باليوم العالمي للتوحد وبالتنسيق مع كلية التمريض وذلك تحت إشراف الدكتور أبو الحسن عبد الموجود نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة ؛ والدكتورة حنان الزبلاوى حسن عميد كلية التمريض حيث تم تقسيم فريق العمل إلى مجموعتين احدهما غطى الفاعلية بالمدارس لتوعية المدرسين والإداريين والأخصائيين الاجتماعيين بالمدارس والمجموعة الأخرى بكلية التمريض لتوعية منسوبي الكلية من طلاب وإداريين.
وأكد الدكتور منصور حسن أن الجامعة تولى اهتماما كبيراً بمرضى التوحد، وتعمل على التوعية بهذا المرض سعياً للوصول بالمجتمع المحيط بهم إلى فهمهم واستيعاب حالتهم، والتكيف معهم، مشيراً إلى أهمية نشر ثقافة عدم التنمر على أي شخص من المصابين، والعمل على رفع روحهم المعنوية بالمعاملة الطيبة، والاهتمام والرعاية، لافتاً إلى أن الفعاليات تناولت عروض تقديمية لشرح مفهوم واعرض وأسباب مرض التوحد لدى الأطفال حيث أن طيف التوحد عبارة عن حالة ترتبط بنمو الدماغ وتؤثر على كيفية تمييز الشخص للآخرين والتعامل معهم على المستوى الاجتماعي.
وأضاف أن التوحد يتسبب في حدوث مشكلات في التفاعل والتواصل الاجتماعي، كما يتضمن الاضطراب أنماط محدودة ومتكررة من السلوك، مشيراً إلى أن الفعاليات تناولت أيضاً كيفية وطرق العلاج المكثف والمبكر الذي قد يؤدي إلى إحداث فارق كبير في حياة العديد من الأطفال.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: توحد بني سويف ببا المزيد بنی سویف
إقرأ أيضاً:
أزهري يعلق على واقعة فتاة بني سويف وموقف الإسلام من منع الميراث
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق الدكتور محمد حمودة، أحد علماء الأزهر، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي تؤكد أن شقيقها يسعى إلى حرمانها من الميراث.
وقال، إن الله سبحانه وتعالى لم يوكل أحدًا بتوزيع الميراث، وإنما تولى سبحانه تقسيمه بنفسه، مؤكدًا أنه لا مورث في الإسلام إلا الله، وأن أحكام المواريث جاءت بنصوص شرعية واجبة التطبيق.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن القرآن الكريم تميز عن الكتب السماوية السابقة بتحديد أنصبة الورثة بدقة، مستخدمًا الكسور في بيان حقوق كل وارث، بما يحقق العدالة بين أفراد الأسرة.
واستشهد بقول الله تعالى في سورة النساء: « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا»، مؤكدًا أن هذه الآيات تمثل تشريعًا إلهيًا لا يجوز لأحد تغييره أو مخالفته.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، وهو وحده من يملك حق تحديد أنصبة الميراث، موضحًا أن أحكام المواريث منزلة من عند الله، ولا يحق لأي شخص تعديلها أو الانتقاص من حقوق أي وارث.