في ذكرى ميلاده الـ91.. مكتبة الإسكندرية تُكرم رائد الفضاء يوري جاجارين في "يوم الفضاء العالمي”
تاريخ النشر: 10th, April 2025 GMT
أحيت مكتبة الإسكندرية اليوم "يوم الفضاء العالمي" باحتفالية خاصة استحضرت ذكرى رائد الفضاء الروسي 'يوري جاجارين"، أول إنسان صعد إلى الفضاء ودارت رحلته حول كوكب الأرض.
جانب من الفاعليةوشهدت الفعالية افتتاح معرض صور نادرة توثق رحلة "جاجارين" الفضائية، وزيارته التاريخية لمصر عام 1962، والتي شكلت لحظة فارقة في العلاقات الثقافية والعلمية بين القاهرة وموسكو.
وعُرض فيلم وثائقي داخل القبة السماوية يستعرض تفاصيل زيارته ولقائه بالرئيس الراحل جمال عبد الناصر.
وخلال كلمتها في افتتاح الفعالية، أكدت هبة الرافعي، القائم بأعمال رئيس قطاع العلاقات الخارجية والإعلام، أن المكتبة تحتفي اليوم بذكرى رمز من رموز الإنجاز البشري في مجال الفضاء، مشيرة إلى أن جاجارين لم يكن فقط بطلًا علميًا، بل سفيرًا إنسانيًا زار مصر في أولى جولاته حول العالم بعد رحلته الشهيرة.
ومن جانبه، أعرب 'أرسيني ماتيوششنكو"، مدير المركز الثقافي الروسي بالقاهرة والإسكندرية، عن تقديره لمكتبة الإسكندرية على تنظيم هذا الحدث، الذي يعكس عمق الصداقة التاريخية بين الشعبين المصري والروسي.
وأكد "ماتيوششنكو" أن زيارة جاجارين لمصر ما زالت تُعدّ رمزًا للتعاون في مجالات التعليم والثقافة والعلوم، وأسفرت عن توقيع اتفاقيات هامة عززت العلاقات الثنائية.
واختتمت الاحتفالية بتكريم الأطفال الفائزين في مسابقة الرسم حول الفضاء، ووضع إكليل من الزهور على تمثال يوري جاجارين بساحة المكتبة، في لفتة تُجدد العهد بالعلم والتقدير للقامات التي غيرت مجرى التاريخ.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: جمال عبد الناصر الاسكندرية المصري الفائزين تقدير يستعرض اتفاق القاهره المركز الثقافي جدد مكتبة الاسكندرية العلاقات الخارجية كوكب الارض قائم بأعمال اسكندرية سابقة رئيس قطاع العلاقات الخارجية الرئيس الراحل تفاصيل زيارته توقيع اتفاق لاس
إقرأ أيضاً:
فصلٌ تاريخي جديد في العلاقات العُمانية–التنزانية
مسقط - الرؤية
بدأ رسميًا فصلٌ جديد في العلاقات العُمانية–التنزانية، حيث تتحول قرونٌ من الإرث التاريخي المشترك إلى شراكات اقتصادية واستثمارية واعدة. وجاء ذلك بالتزامن مع الاحتفاء باليوم العالمي للغة السواحيلية في مسقط، وانعقاد المنتدى الاقتصادي العُماني–التنزاني، إلى جانب إطلاق الرحلات المباشرة لطيران تنزانيا إلى العاصمة العُمانية.
ويُنظر إلى هذه الخطوات بوصفها نقطة تحول في مسار التعاون بين البلدين، إذ تسهم الرحلات المباشرة، التي تختصر زمن السفر إلى أقل من ست ساعات، في تعزيز حركة التجارة والسياحة والاستثمار، مستفيدةً من وجود مجتمع ناطق باللغة السواحيلية في سلطنة عُمان وما يجمع الشعبين من روابط تاريخية وثقافية متينة.
وفي القطاع السياحي، تبرز فرص جديدة لبناء برامج مشتركة تجمع بين المقومات الفريدة في البلدين، حيث يمكن للسائح الاستمتاع بتجربة سفاري في متنزه سيرينغيتي بتنزانيا، قبل الانتقال مباشرة إلى سلطنة عُمان لاستكشاف معالمها التاريخية، مثل حصون نزوى وقرية مِسفاة العبريين، في تجربة سياحية متكاملة تمزج بين الطبيعة الإفريقية العذراء والإرث الحضاري العربي.
كما يؤكد المراقبون أهمية قياس الأثر الاقتصادي الفعلي للعلاقات بين البلدين، بعيدًا عن اختزالها في إطار الزيارات العائلية، إذ تسهم الروابط الاجتماعية الممتدة في تنشيط التجارة والاستثمار وسوق العقارات وحركة الأعمال عبر الحدود، وهو ما يدعم توجيه مزيد من الاستثمارات إلى قطاعات الطيران والضيافة والخدمات اللوجستية.
وبينما كان المحيط الهندي على مدى قرون جسرًا للتواصل بين عُمان وتنزانيا، تمثل الرحلات الجوية المباشرة والشراكات الاقتصادية الجديدة بداية مرحلة أكثر عمقًا واتساعًا في مسيرة التعاون بين البلدين، بما يعزز آفاق النمو والازدهار المشترك.