عرفت إزاي آكل اللبانة.. مي القاضي عن دور الراقصة: الناس افتكرتني بيئة| فيديو
تاريخ النشر: 10th, April 2025 GMT
كشفت الفنانة مي القاضي كواليس دورها في مسلسل العتاولة 2 بعد أن ظهرت في دور راقصة مؤكدة أنها تدربت لمدة 5 أشهر على الرقص ولم تكن تعرف أن هناك صفات لابد من التدريب عليها مثل تغيير مشيتها وضحكتها وصوتها.
وقالت الإعلامية ياسمين عز لـ مي القاضي عن دورها : إزاي اتدربتي على رقصة انتي الوحش اللي مابيريحش أنا شفتك اتخضيت؟
وتابعت مي القاضي خلال تصريحات لبرنامج كلام الناس تقديم الإعلامية ياسمين عز والمذاع على قناة أم بي سي مصر : تعلمت إزاي أزغرد واكل اللبانة لكني انبسطت بالدور وردت مي القاضي عن رأى فيفي عبده انه كان يجب ان الاستعانة براقصة : انا بحب فيفي عبده وهي تقول اللي عايزها .
وعن دور الراقصة قالت مي القاضي إن هناك العديد من الفنانات قدموا دور الراقصة منهم الفنانة الكبيرة نبيلة عبيد ونادية الجندي رقصت كتير في افلامها وكل الممثلات عملوا راقصات وهو مش اول دور يتقدم والراقصات كمان بيمثلوا من أيام تحية كاريوكا وسامية جمال وفى النهاية انا ممثلة مش راقصة.
وقالت مي القاضي عن دورها في مسلسل العتاولة كراقصة : الموضوع كان صعب جدا بالنسبة لي لان انا ماعنديش أي فكرة تماما عن الرقص انا بسمع أغاني انغام وعمرو دياب ومش بسمع أغاني شعبي او موسيقي رقص بعد ما مضيت على عقد المسلسل تدربت على الرقص لمدة 5 اشهر وتمرنت ساعتين في الأسبوع في اول شهر مكنتش عارفة اعمل حاجة .
أول شهر بعد ما تعلمت كام حركة كنت بتحرك زي الانسان الآلي وفى خلال الفترة اللى تدربت فيها تعلمت 4 حركات، وكلها حاجات تعلمتها خلال التدريب وكانت رجلي وايدي بس اللى بتتحرك والموضوع مرهق وموضوع تعلم الرقص صعب وممكن اتعلم أي حاجة ممكن اسوق طائرة.
وعن ردود الفعل قالت مي القاضي: أنا متقبلة اى انتقادات والدور كان جديد عليّ وأنا اول مرة اعمل دور راقصة والناس متعودة اني انا البنت الكيوت الطيبة. وحبيت اعمل الدور والناس افتكرو اني بيئة بجد وقالوا مي القاضي بقت بيئة والدور كان جديد عليّ.
جسدت الفنانة مي القاضي دور الراقصة في مسلسل العتاولة 2 وقالت انها تدربت لمدة 5 أشهر على الرقص، لكن واجهت العديد من الصعوبات خلال فترة التدريب عند القيام بالحركات.
وتابعت أنها لم ترقص طول حياتها او تسمع أغاني شعبية لكن طول الوقت كانت تسمع أغاني عمرو دياب وانغام.
وبعد دور مي القاضي في مسلسل العتاولة وظهورها في دور الراقصة بدأ عدد كبير من المواطنين بالبحث عن من هي مي القاضي وفى خلال السطور القادمة نستعرض بعض المعلومات عن مي القاضي وهي:
فنانة مصرية ولدت مي القاضي في ٤ نوفمبر ١٩٨٥تخرجت في كلية الإعلامشاركت في العديد من الاعمال الفنية ظهرت في دور راقصة بمسلسل العتاولة 2كشفت الفنانة مي القاضي تفاصيل ابتعاد والدها عنها وقالت إن والدها مكنش موجود في حياتها منذ طفولتها وقالت إن والدتها قامت بدور الام والأب وأنها كانت تفكر في والدها لكن كانت تفكر أنها تعودت على عدم وجوده في حياتها وقالت مي القاضي : بابا كان وحش ونفسيا عدم وجوده كان فارق معايا .
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مي القاضي الفنانة مي القاضي العتاولة 2 ياسمين عز المزيد فی مسلسل العتاولة القاضی عن دور الراقصة على الرقص عن دور
إقرأ أيضاً:
الجار الذي لا يخالط جيرانه
أصبح الناس لا يهتمون كثيرًا بتوطيد علاقاتهم بجيرانهم، بل يحاولون وضع الحواجز المرتفعة التي تحجب عنهم الاحتكاك بمن حولهم، على الرغم من أننا ندرك بأن ليس كل الجيران "سيئين"، فالأغلب قد يكونون سندًا وعونًا لمن يستنجد بهم، لكن السؤال: لماذا لا يختلط البعض بجيرانهم كعلاقة اجتماعية بناءة؟
منذ أيام كان يتحدث لي أحد الزملاء عن سر القطيعة التي تغلب على بعض علاقته بجيرانه، سرد لي بعض المواقف التي حاول فيها إقامة علاقة ود معهم، لكن كل محاولاته باءت بـ"الفشل".
تحدث عن مساعيه، ثم عقد مقارنة بسيطة ما بين الطابع الغالب على الناس في المدينة والمناطق البعيدة، واعترف بأن أغلب القرى، أو لنقل المناطق والولايات، تؤسس معنى العائلة الواحدة بحكم أنهم أقرباء، ولذا فإن جسور التواصل الأسري ممتدة في جذورها، ولكن اختفاء هذا الأمر في المدينة لا بد أن له أسبابًا ومسببات، لكنه عاد ليتساءل عن نشوء حالة من عدم تقبل بعض الجيران الحديث مع جيرانهم.
أكد بأن البعض يعيش حالة الانعزال التام، ليس فقط على مستواه الشخصي، ولكن تمتد حتى إلى أطفاله وأفراد عائلته.
قال بأنه أمضى وقتًا طويلًا منذ أن أتى إلى المدينة في حقبة التسعينيات من القرن الماضي، ثم تنقل في أماكن عيش عديدة، لكنه استقر في مسكنه الحالي منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، وحتى اليوم لا يعرف أسماء الأشخاص الذين يسكنون إلى جانبه، رغم أنها منازل لعائلات وليست شققًا يسكنها الغرباء فترة ويرحلون.
قال بأن الصدف هي من تجمعه ببعض جيرانه، البعض يرد عليه التحية، والبعض الآخر لا يعيره أي اهتمام!
لم أكن مستغربًا مما قاله، فحياة المدن كما أعلمها جيدًا لها طابعها المختلف عن القرى، لكن السؤال: لماذا ينفر الجيران من بعضهم البعض؟
في نظري، بعض الجيران في المدن يدركون بأنهم خليط تجمعوا في نقطة معينة، ولكل منهم ثقافته وسماته وأفكاره التي استمدها من طابع حياته الماضية، لذا يؤثرون عدم الاحتكاك بالآخرين.
أما البعض الآخر فيرى بأن مستواه الاجتماعي لا يسمح له بالتجانس مع الذين يسكنون إلى جانبه، حتى لا يسألوه في خدمة أو يثقلوا عليه في أمر، والنوع الآخر من الجيران يرى بأن من مقتضيات الخصوصية قطع أي علاقة إنسانية مع الجيران، لذا فهو لا يتداخل أو يتواصل معهم نهائيًا.
وسواء كانت النظرة الأولى أو الثانية أو الثالثة صحيحة، فإن الواقع يتحدث عن نظرة بعض الناس إلى بعضهم البعض، ليست بمستوى واحد، وهي ما تجعلهم لا يتقبلون فكرة الاختلاط مع الجيران أو التداخل على المستوى العائلي، وهذه النتيجة التي توصلت إليها ينفيها الكثير ممن تحدثت معهم حول هذه النقطة، والذين يؤكدون بأنه طبع في بعض البشر، يفضلون العزلة دون سواها.
زميل آخر طرح مبررًا مختلفًا، معتبرًا أن القطيعة في العلاقات ما بين الجيران ترجع إلى كثرة المشاغل اليومية لبعض الناس، وعدم وجود فرصة للالتقاء بالجيران أو التواصل معهم، ولكن هذه النظرة لم تقنعني كثيرًا، لأن الواقع الذي أعرفه من زملاء آخرين يؤكد بأنهم يلتقون بجيرانهم بشكل مستمر، حتى ولو على فترات متقطعة، حتى إن بعضهم يحرص على السؤال عن جيرانه إذا افتقد وجودهم في المكان.
من الملاحظ أن المناسبات الدينية لم تعد لها مكانة عند بعض الجيران، فمثلًا في رمضان لا يتبادلون الأطباق الرمضانية، فالكل متقوقع على نفسه، وكأنه يعيش في عالم منعزل، بينما العادات والتقاليد القديمة كانت تؤصل فكرة التزاور، وتبادل الأطعمة، والسؤال عن الجيران والاطمئنان عليهم بشكل دائم.