محمد اليمني: اتصال ترامب بنتنياهو أثناء زيارة ماكرون لمصر يحمل رسائل استراتيجية
تاريخ النشر: 10th, April 2025 GMT
أكد الدكتور محمد اليمني، رئيس قسم الشؤون العربية والدولية بمركز سعود الزيد للحضارات من القاهرة، أن توقيت اتصال ترامب بنتنياهو، سواء قبل أو أثناء زيارة ماكرون، يحمل في طياته رسائل استراتيجية من الإدارة الأمريكية، الملف الفلسطيني يظل حاضراً بقوة في هذه التحركات، خاصة مع التحديات التي تواجه قطاع غزة.
. ولولا الدعم الأمريكي لإسرائيل لسقطت
وقال محمد اليمني، خلال لقاء له لبرنامج “حقائق وأسرار”، عبر فضائية “صدى البلد”، تقديم الإعلامي مصطفى بكري"، إن الرئيس عبد الفتاح السيسي من خلال زياره الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون إلى مصر بعث عده رسائل سواء للداخل المصري وسواء أيضا للولايات المتحدة الأمريكية، فالرسالة الأولى، هي مصر تتمتع بأمن وأمان هذه الرسالة الأولى، والرسالة الثانية بأن مصر أيضا تمتلك من الأدوات والاستراتيجيات في تعدد التحالفات أيضا مع الجانب الفرنسي.
المساعي المصريةوتابع رئيس قسم الشؤون العربية والدولية بمركز سعود الزيد للحضارات من القاهرة، أن الاتصال الثلاثي الأخير بين الرئيس السيسي والرئيس ترامب والعاهل الأردني اكتسب أهمية خاصة في ظل المساعي المصرية الحثيثة لدفع مبادرة تعمير غزة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدكتور محمد اليمني ترامب نتنياهو فلسطين قطاع غزة المزيد محمد الیمنی
إقرأ أيضاً:
السفير رياض منصور : قابلت الرئيس السيسي منذ 10 سنوات .. وكان لديه رؤية عميقة
أكد السفير رياض منصور، المندوب الفلسطيني الدائم لدى الأمم المتحدة، أن اختيار القاهرة لاستضافة المؤتمر الدولي السنوي للقدس لم يكن صدفة، وإنما يعكس المكانة التي تحظى بها مصر ودورها التاريخي في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني.
وقال “منصور” خلال برنامج يحدث في مصر، إن مصر كانت دائمًا في طليعة الدول المدافعة عن القضية الفلسطينية، مشيرًا إلى تضحيات الجيش المصري منذ النكبة، ودور الرئيس الراحل جمال عبد الناصر في الدفاع عن فلسطين.
وأضاف أنه سبق أن شارك في لقاء مع الرئيس عبد الفتاح السيسي بحضور نحو 65 سفيرًا لدى الأمم المتحدة، حيث استعرض الرئيس رؤية مصر تجاه عدد من القضايا الدولية، وتحدث باستفاضة عن القضية الفلسطينية.
وأوضح منصور أنه سأل الرئيس السيسي عن رؤية مصر لحل القضية الفلسطينية، فأكد أن مصر أثبتت قدرتها على تحقيق الأمن ليس لمصر فقط، وإنما للمنطقة بأكملها، لكنها في الوقت نفسه ترى أن الأمن لا يمكن أن يتحقق لطرف واحد، وإنما من خلال تنفيذ الحقوق الوطنية الثابتة للشعب الفلسطيني، وإنهاء الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية وفق حل الدولتين.
وأشار المندوب الفلسطيني إلى أن هذا النهج، إلى جانب تاريخ مصر ووعي قيادتها وشعبها، يجعل القاهرة المكان الأنسب لاستضافة المؤتمر الدولي السنوي للقدس.