استشاري يوضح كيفية انتقال عدوى الحزام الناري وطرق الوقاية .. فيديو
تاريخ النشر: 11th, April 2025 GMT
أميرة خالد
كشف الدكتور أشرف أمير، استشاري طب الأسرة والمجتمع، عن كيفية انتقال عدوى الحزام الناري وطرق الوقاية منه.
وقال أمير، خلال لقائه في برنامج “سيدتي” المُذاع على قناة روتانا خليجية: “تبدأ أعراض الحزام الناري خلال أيام، ويمر المرض بأربع مراحل، أولها ظهور البثور والطفح الجلدي، ثم جفاف البثور”، لافتًا إلى أن العدوى تنتقل قبل أن تجف البثور في مرحلتها الأخيرة.
وأضاف: “عدوى الحزام الناري ذاتية، وليست مكتسبة من الخارج، أي أن المرض لا ينتقل من شخص إلى آخر عن طريق التنفس أو الإفرازات كفيروسات الإنفلونزا، بل يظهر نتيجة نشاط فيروس جدري الماء الكامن في الجسم”.
وأوضح أن الفئات الأكثر عرضة للإصابة هم كبار السن ومرضى السرطان، مُشيرًا إلى أن فرص الإصابة تزداد مع التقدم في العمر، خاصة لدى الأشخاص المصابين بأمراض مزمنة مثل السكري والضغط.
وأكد أمير أن الحزام الناري يصيب غالبًا من تجاوزوا سن الخمسين بسبب ضعف المناعة، ويعد من الأمراض الفيروسية التي تسبب طفحًا جلديًا وحويصلات مائية، وقد يؤدي إلى اعتلال عصبي طرفي.
https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2025/04/t4J97rH0y82pi2Qu.mp4 https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2025/04/UoqQvEM_adjvooy7.mp4 https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2025/04/Sjsxx4TMllvmM827.mp4 https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2025/04/BZ1c4xBIVMyq3nxa.mp4اقرأ أيضًا :
استشاري يكشف أضرار شرب الحليب البارد على الحموضة وارتجاع المريء.. فيديو
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: الحزام الناري طفح جلدي كبار السن مرضى السرطان مرضى السكرى الحزام الناری
إقرأ أيضاً:
بسمة وهبة: إغلاق 436 مصحة بقرار إداري خلال 2025 بعد المرور على 548 مركزا
كشفت الإعلامية بسمة وهبة عن تفاصيل اتصال هاتفي جمعها بالدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، بشأن ملف المصحات النفسية، مشيرة إلى أن الوزير استعرض نتائج حملات التفتيش التي نُفذت خلال عام 2025.
وقالت “وهبة” خلال برنامجها 90 دقيقة، إن الوزير أكد لها أنه تم المرور على 548 مركزًا خلال العام الماضي، وأسفرت الحملات عن تحرير 507 محاضر للمخالفات، إلى جانب إصدار 436 قرار غلق إداري لمصحات.
وأضافت أن ملف المصحات النفسية سيكون محور حلقتها، قائلة: «موضوعي الرئيسي النهارده مصحات للقهر وليست للتعافي».