انقلاب أتوبيس رحلات على الطريق الصحراوى الشرقى بسوهاج
تاريخ النشر: 11th, April 2025 GMT
شهد الطريق الصحراوي الشرقي بدائرة مركز أخميم بمحافظة سوهاج، حادث انقلاب أتوبيس رحلات تابع لإحدى الشركات الخاصة، أثناء عودته من محافظة أسوان إلى القاهرة بدون ركاب، مما أسفر عن إصابة السائق ومرافقه بإصابات بالغة، تم على إثرها نقلهما إلى مستشفى سوهاج الجامعي الجديد لتلقي العلاج اللازم.
كان اللواء صبري صالح عزب، مساعد وزير الداخلية مدير أمن سوهاج، قد تلقى إخطارًا من إدارة تأمين الطرق، بوقوع الحادث عند أحد المنحنيات بالطريق الصحراوي، حيث تبين من الفحص أن الأتوبيس كان يقوده محمد ف.
وبحسب التحريات، فقد اختلت عجلة القيادة في يد السائق أثناء القيادة، ما أدى إلى فقدانه السيطرة على المركبة وانقلابها على جانب الطريق، وأسفر الحادث عن إصابة السائق ببتر في الذراع الأيمن، بينما أصيب مرافقه بكدمات وسحجات متفرقة بالجسم.
وقد تم نقل المصابين بواسطة سيارات الإسعاف إلى مستشفى سوهاج الجامعي الجديد، لتلقي الرعاية الطبية، وأفاد كلاهما أمام رجال الشرطة أن الحادث وقع نتيجة اختلال عجلة القيادة، ونفيا وجود شبهة جنائية في الواقعة.
تم تحرير المحضر اللازم، وأُخطرت النيابة العامة لتولي التحقيق، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة لفحص الحالة الفنية للأتوبيس ورفع آثاره من الطريق لضمان عودة حركة السير بشكل طبيعي.
مشاركة
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: سوهاج اخبار مصر اخبار المحافظات مديرية امن سوهاج مدير امن سوهاج اخبار الحوادث حوادث سوهاج الطريق الصحراوى
إقرأ أيضاً:
خفر السواحل تُسقط طائرة تجسس حوثية في سماء الحديدة
أعلنت قوات خفر السواحل في قطاع البحر الأحمر، الخميس، إسقاط طائرة مسيّرة تجسسية تابعة لميليشيا الحوثي أثناء تحليقها في أجواء مديرية الخوخة، جنوبي محافظة الحديدة، في إطار الجهود الأمنية والعسكرية الرامية إلى حماية الساحل الغربي وإحباط محاولات الرصد والاستطلاع الحوثية.
وقالت مصادر ميدانية إن الطائرة المسيّرة أُسقطت في منطقة أبو زهر بمديرية الخوخة، أثناء تنفيذها مهمة استطلاعية لرصد التحركات الميدانية للقوات المنتشرة في المنطقة، مؤكدة أنه لم تُسجل أي خسائر بشرية جراء العملية.
وأضافت المصادر أن عملية الإسقاط تأتي ضمن الإجراءات الأمنية التي تنفذها القوات لتأمين الساحل الغربي ومنع الميليشيا من استخدام الطائرات المسيّرة في جمع المعلومات الاستخباراتية أو دعم عملياتها العسكرية.
وأكدت المصادر أن قوات خفر السواحل وبقية التشكيلات العسكرية العاملة في الساحل الغربي تواصل رفع مستوى الجاهزية وتعزيز التنسيق بين مختلف الوحدات العسكرية، بما يضمن سرعة التعامل مع أي تهديدات محتملة، والحفاظ على أمن المناطق المحررة وخطوط الملاحة القريبة من الساحل الغربي.