وزير الخارجية يبحث التحركات لدعم الخطة العربية الإسلامية لإعمار غزة
تاريخ النشر: 11th, April 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
بحث وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، مع محمد مصطفى، رئيس الوزراء وزير الخارجية الفلسطيني، جهود مصر في تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار بغزة و بدء مفاوضات المرحلة الثانية، وفقا لما نقلته فضائية القاهرة الإخبارية، اليوم الجمعة.
دعم الخطة العربية الإسلاميةوناقش وزير الخارجية المصري ورئيس الوزراء وزير الخارجية الفلسطيني، التحركات لدعم الخطة العربية الإسلامية لإعادة إعمار قطاع غزة، فيما استعرض وزير الخارجية المصري الاستعدادات الخاصة بمؤتمر إعادة إعمار غزة الذي من المقرر أن تستضيفه مصر بالتعاون مع الحكومة الفلسطينية والأمم المتحدة.
كما ناقش وزيرا الخارجية المصري والفلسطيني تطورات الضفة الغربية في ظل الاقتحامات العسكرية الإسرائيلية المستمرة، فيما جددت مصر رفضها القاطع لتهجير الفلسطينيين من أرضهم والتمسك بالحفاظ على حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف.
وأكد وزير الخارجية المصري ضرورة إيجاد الأفق السياسي اللازم لقيام الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط 4 يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الخارجية الخارجية المصري الخارجية الفلسطيني الحكومة الفلسطينية الاقتحامات وزیر الخارجیة المصری
إقرأ أيضاً:
نائب وزير الخارجية: من أراد أن يُوّرط نفسه مع العدو السعودي سيدفع ثمناً باهظًا
الثورة نت /..
قال نائب وزير الخارجية والمغتربين عبدالواحد أبوراس، إن القاعدة التي نتحرك على أساسها في موقفنا تجاه التعنت السعودي هي الحصار مقابل الحصار، فإما أن ينعم الجميع بالحرية والاستقلال والاستفادة من ثرواتهم الوطنية وإلا فالمعادلة المعلنة مع العدو السعودي هي التي تحكمنا”.
وأضاف نائب وزير الخارجية في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) “من أراد أن يُوّرط نفسه مع العدو السعودي فهذا شأنه وسيدفع ثمناً باهظًاً نتيجة قراره الخاطئ، فنحن نتحرك وفق حقوق مشروعة كفلتها لنا كافة الأعراف والقوانين والمواثيق”.
وأكد أنه لا يوجد قانون في الأرض يُصادر الحقوق المشروعة للشعوب إلا قانون الغاب، مشيرًا إلى أن على العدو السعودي أن يعي جيدًا أن المخرج الوحيد لرفع الحصار عنه يتمثل في رفع الحصار عن اليمن ونقطة آخر السطر.
واختتم أبو راس تصريحه بتنبيه جميع دول العالم بإلزام شركاتها بتجنب الموانئ السعودية حتى إشعار آخر، معتبراً ذلك إخلاءً للمسؤولية.