مرض خفي يطارد جيجي حديد: تعليقات الناس كانت قاسية
تاريخ النشر: 11th, April 2025 GMT
متابعة بتجــرد: كشفت عارضة الأزياء العالمية جيجي حديد، البالغة من العمر 29 عامًا، عن إصابتها بمرض هاشيموتو منذ عام 2016، مؤكدة أن المرض أثّر بشكل كبير على عملية الأيض لديها، ما غيّر من طبيعة جسدها وتفاعلها مع التمارين والتغذية.
وفي مقابلة مع مجلة Elle، تحدّثت جيجي بصراحة عن رحلتها مع المرض وتأثيره على شكلها العام، قائلة: “لم أرغب في خسارة المزيد من الوزن لعرض فيكتوريا سيكريت، أردت فقط الحصول على عضلات في المكان المناسب، وإذا تمكنت من جعل مؤخرتي أكثر رشاقة، فهذا أمر جيد”.
وأضافت أنها تتناول أدوية للغدة الدرقية منذ عامين ضمن خطة علاجية منتظمة، في محاولة للحفاظ على توازنها الصحي وسط جدولها المهني المزدحم.
ضغط نفسي وتعليقات قاسية
وتطرّقت جيجي إلى جانب نفسي مؤثر، متذكرة كيف كانت تتألم من التعليقات القاسية حول جسدها في بداياتها، مشيرة إلى أنها كانت تصرخ في الوسادة لتفريغ الضغط. وروت: “في إحدى المرات، كنت في موقع تصوير على الشاطئ، فقالت لي أمي: اذهبي واصرخي في المحيط. هذا يخفف التوتر.”
تُعد هذه التصريحات من حديد بمثابة تسليط ضوء نادر على التحديات الصحية والنفسية التي تواجهها نجمات عالم الأزياء خلف الكواليس، رغم الصورة المثالية التي قد يراها الجمهور على الشاشات والمنصات.
main 2025-04-11Bitajarod
المصدر
المصدر: بتجرد
إقرأ أيضاً:
استشاري باطنة : ضغط الدم القاتل الصامت .. المرض الأكثر انتشارًا
أكد الدكتور أيمن رشوان، استشاري الأمراض الباطنية والغدد، أن ارتفاع ضغط الدم يُعد من أكثر الأمراض المزمنة انتشارًا، لكنه في الوقت نفسه من أخطر الأمراض التي قد تمر دون أن يشعر بها المريض، لذلك يُطلق عليه "القاتل الصامت"، محذرًا من ضعف الوعي الصحي وانتشار المعلومات الطبية غير الموثقة، التي تسهم في تفاقم المشكلات الصحية داخل المجتمع.
وأوضح رشوان، خلال برنامجه "الدكتور"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن نسبة كبيرة من المصابين بارتفاع ضغط الدم لا تعلم بإصابتها، بينما يعرف آخرون أنهم مصابون لكنهم لا يلتزمون بالعلاج أو يرفضون تناول الأدوية لأسباب مختلفة، مضيفًا أن هناك فئة أخرى تتناول العلاج دون متابعة دورية مع الطبيب، ما يؤدي إلى استمرار ارتفاع الضغط لأن الجرعة أو نوع الدواء قد لا يكونان مناسبين للحالة.
وأشار إلى أن بعض المرضى يعانون من ارتفاع ضغط دم مقاوم للعلاج، موضحًا أن السبب في كثير من الحالات يعود إلى عدم البحث عن الأسباب الثانوية المسببة للمرض أو عدم استكمال الفحوصات اللازمة، وهو ما يجعل ضغط الدم لا ينخفض إلى المعدلات الطبيعية رغم تناول الأدوية، بل يرتفع بصورة كبيرة عند التوقف عنها.
وشدد استشاري الأمراض الباطنية والغدد على ضرورة البحث عن الأسباب الكامنة وراء ارتفاع ضغط الدم، خاصة لدى صغار السن، لافتًا إلى أن ضيق الشريان الكلوي من الأسباب المهمة التي يجب الاشتباه بها، ويمكن اكتشافها بسهولة باستخدام الموجات فوق الصوتية وسماع اللغط بالشريان الكلوي، مؤكدًا أن هذه الحالات تحتاج إلى علاج خاص، وأن بعض أدوية الضغط، مثل مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين، لا تناسب مرضى ضيق الشريان الكلوي.
ونوه بأن ارتفاع ضغط الدم قد يكون ناتجًا أيضًا عن اضطرابات الغدة الكظرية، مثل متلازمة كوشينج أو ورم القواتم، أو نتيجة زيادة أو نقص نشاط الغدة الدرقية، أو أمراض الكلى، كما قد يكون سببه بعض الأدوية، مثل العقاقير التي تحتوي على نسب مرتفعة من الكورتيزون أو الأدوية القابضة للأوعية الدموية، بالإضافة إلى بعض العادات الغذائية والمشروبات التي تؤدي إلى ارتفاع الضغط.