أنشيلوتي وريال مدريد تحت المجهر وبرشلونة يسعى للابتعاد
تاريخ النشر: 11th, April 2025 GMT
برشلونة «أ.ف.ب»: يجد المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي ولاعبوه في ريال مدريد حامل اللقب أنفسهم تحت المجهر مرة جديدة قبل زيارتهم إلى ألافيس بعد غدا الأحد في المرحلة الحادية والثلاثين من الدوري الإسباني لكرة القدم، في محاولة للخروج من حالة التراجع والمنافسة على اللقب مع برشلونة ضيف ليجانيس غدا.
ويتأخر الريال بأربع نقاط عن غريمه المتصدر، وسيكون بحاجة إلى استعادة التوازن بعد خسارة فادحة أمام مضيفه أرسنال الإنجليزي 3- صفر في ذهاب الدور ربع النهائي من دوري أبطال أوروبا، ويتوجّب على ريال تحقيق الفوز للبقاء في سباق اللقب قبل استضافة أرسنال الأربعاء على ملعب سانتياجو برنابيو، حيث يؤكد مدربه وعدد كبير من لاعبيه أنهم قادرون على العودة ولو أن المهمة تبدو شبه مستحيلة.
وأثارت الخسارة تقارير في وسائل الإعلام الإسبانية أشارت إلى أن ريال لن يُبقي على أنشيلوتي بعد نهاية الموسم، رابطة أسم لاعب النادي السابق ومدرب باير ليفركوزن الألماني الحالي، تشافي ألونسو، كخليفة محتمل.
بعد أن خسر مباراتين فقط ضمن جميع المسابقات في الموسم الماضي، تلقى الفريق الملكي 11 خسارة هذا الموسم، وكتبت صحيفة "ماركا" اليومية: "أنشيلوتي يقاتل من أجل مصداقية مشروعه، وربما من أجل منصبه في الموسم المقبل". وسيحاول المدرب الإيطالي المخضرم أن يعيد اللعب الجماعي لفريقه، بعد أن انتقد لاعبيه لمحاولتهم العودة أمام أرسنال بشكل فردي بعد ثنائية ديكلان رايس من ركلتين حرتين.
وقال أنشيلوتي: "لم نكن قادرين على الرد الجماعي الموحد، حاولنا كثيرا بشكل فردي، وهذا كلفنا لأننا فقدنا تنظيمنا، ومن هناك سيطروا على الكرة والنتيجة".
وأضاف أن الفريق عانى طيلة الموسم في الدفاع كوحدة واحدة، متابعا: "هذا الأمر كان مشكلة طوال الموسم، صعوبة أن نكون كتلة مدمجة في الأوقات الجيدة، وكذلك في الأوقات الصعبة".
ويأمل ريال في أن يتمكن لاعب الوسط داني سيبايوس من العودة إلى قائمته بعد غيابه منذ فبراير بداعي الإصابة في الساق، وقدم سيبايوس مستويات جيدة هذا الموسم، وزاد غيابه من معاناة فريقه بعد اعتزال صانع الألعاب الألماني توني كروس في الصيف الماضي. وستساعد عودة لاعب الوسط الآخر الفرنسي أوريليان تشواميني من الإيقاف، في تعزيز الجانب الدفاعي بعدما غاب عن أرسنال في لقاء الذهاب.
وبدوره، سيكون برشلونة قادرا على توسيع الفارق مع ملاحقه إلى سبع نقاط مؤقتا في حال فوزه على ليجانيس، ويأمل فريق المدرب الألماني هانزي فليك تحقيق الفوز الثاني تواليا بعد انتصار ساحق على بوروسيا دورتموند الألماني 4- صفر في ذهاب دوري الأبطال، ما يُسهّل مهمة الإياب خارج الديار. ولم يخسر الفريق الكاتالوني منذ 21 ديسمبر 2024، في سلسلة من عدم الخسارة وصلت إلى 23 مباراة، من بينها 11 في الدوري، وهي أطول سلسلة عدم خسارة ضمن البطولة منذ فبراير 2023.
ويريد برشلونة الانتقام من خسارته في مواجهة الذهاب مع ليجانيس (1- صفر) الذي لم يذق طعم الإنتصار في آخر أربع مباريات، وتوقع النجم الألماني السابق لوتار ماتيوس، اللاعب الأكثر تمثيلا لـ"دي مانشافت"، مستقبلا ذهبيا لفليك وبرشلونة. وقال في مقابلة مع "سكاي" في ميونيخ: "قد تبدأ حقبة جديدة كما عاشها برشلونة من قبل"، معربا عن اعتقاده بأن الإسبان سيصبحون "قوة مهيمنة في أوروبا".
وتابع: أن "فليك يجسد الأسلوب الذي جعل برشلونة شهيرا. هانزي لطالما لعب كرة قدم جذابة، إنه أمر مثير للإعجاب".
ويلعب أتلتيكو مدريد الثالث الذي يبتعد بفارق سبع نقاط عن برشلونة، مع بلد الوليد يوم الأثنين في ختام المرحلة، أملا في تحقيق الفوز الثاني تواليا وتعزيز مركزه الذي يبتعد فيه بست نقاط عن أتلتيك بلباو، مستضيف رايو فايكانو بعد غدا.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الألماني ينتقد قرار الولايات المتحدة عدم دعوة جنوب إفريقيا إلى اجتماعات مجموعة العشرين
جوهانسبرغ – أنتقد وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول قرار الولايات المتحدة عدم توجيه دعوة إلى جمهورية جنوب إفريقيا للمشاركة في اجتماعات مجموعة العشرين.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن في نوفمبر 2025 ، أن جنوب إفريقيا لن تتلقى دعوة للمشاركة في قمة مجموعة العشرين التي تستضيفها الولايات المتحدة عام 2026.
وقال فاديفول، خلال كلمة ألقاها في جامعة ويتواترسراند بمدينة جوهانسبرغ، وفقا لما نقلته وكالة “د ب أ”، إن استبعاد جنوب إفريقيا يعني تهميش صوت مهم للقارة الإفريقية، وكذلك قوة اقتصادية وسياسية إقليمية رائدة.
وأضاف الوزير أن قمة مجموعة العشرين التي استضافتها جوهانسبرغ عام 2025 أثبتت أن جنوب إفريقيا لا تزال عضوا لا غنى عنه في المنتدى الدولي، مذكرا بأنها من الدول المؤسسة لمجموعة العشرين.
كما سلط وزير الخارجية الألماني الضوء على قضية تمثيل إفريقيا في مجلس الأمن الدولي، معتبرا أن أزمة التعددية لا تتجلى في أي مكان بوضوح كما هي الحال داخل الأمم المتحدة.
وأضاف: لا يمكن للأمم المتحدة أن تكون ممثلة بحق من دون تمثيل دائم لإفريقيا في مجلس الأمن.
وشهدت العلاقات بين الولايات المتحدة وجنوب إفريقيا توترا خلال رئاسة دونالد ترامب، إذ تتهم واشنطن حكومة بريتوريا بالتساهل مع الجرائم المرتكبة بحق السكان البيض في البلاد، وذلك لتبرير عدم دعوة جنوب إفريقيا للمشاركة في اجتماعات مجموعة العشرين خلال فترة رئاستها للمجموعة.
وأكدت ممثلة روسيا لدى مجموعة العشرين، سفيتلانا لوكاش، لوكالة “نوفوستي”، أن ممثلي جنوب إفريقيا لم يشاركوا في اجتماع الشيربا الذي عقد في واشنطن في ديسمبر 2025.
واستضافت واشنطن يومي 15 و16 ديسمبر 2025 أول اجتماع لممثلي دول مجموعة العشرين في إطار الرئاسة الأمريكية للمجموعة، فيما تخطط الولايات المتحدة لعقد قمة قادة المجموعة في ديسمبر2026 بمدينة ميامي.
المصدر: نوفوستي