حزب «صوت الشعب» يعلن رفضه التدخلات الأممية ويطالب بمغادرة «بوسلامة» فوراً
تاريخ النشر: 11th, April 2025 GMT
أعلن حزب “صوت الشعب”، “عن رفضه القاطع لأي تدخلات أممية تمس سيادة ليبيا أو تسعى لفرض وصاية خارجية على قراراتها”، وفي ذلك إطار سعيه الدائم لصون السيادة الوطنية.
وأدان الحزب بشدة “التصرفات الاستفزازية التي أقدمت عليها السيدة سميرة بوسلامة، عضو مكتب حقوق الإنسان في بعثة الأمم المتحدة للدعم السياسي في ليبيا، والتي تجاوزت الأعراف الدبلوماسية ودورها كوسيط محايد”.
وأكد الحزب “أن مثل هذه التصرفات لا تعكس فقط عدم احترام الشعب الليبي ومؤسساته، بل تشكل تهديداً خطيراً لدور البعثة الأممية في ليبيا كداعم للسلام، وليس كطرف متحيز”.
وشدد الحزب على “أن القرار الليبي يجب أن يظل بيد الليبيين، مهما كانت التحديات، وأن سيادة الدولة التي كُتبت بدماء الشهداء يجب أن تُحترم”.
وفي هذا الصدد، طالب الحزب وزارة الخارجية الليبية باتخاذ إجراءات عاجلة، بما في ذلك إعلان بوسلامة “شخصاً غير مرغوب فيه” ومطالبتها بمغادرة الأراضي الليبية فوراً.
كما أكّد الحزب “على ضرورة تعزيز التعاون مع المؤسسات الوطنية والمجتمع المدني لرصد أي انتهاكات مماثلة”.
ودعا إلى “مراجعة شاملة لأداء البعثات الدولية في ليبيا، خاصة تلك التي تتستر خلف مهام إنسانية لفرض سياسات تتعارض مع الهوية الوطنية”.
كما شدد على “ضرورة تفعيل آليات المساءلة المحلية والدولية لضمان التزام الموظفين الأمميين بالشفافية والحياد”.
واختتم الحزب بيانه بالتأكيد “على ضرورة تفعيل الحوار الوطني حول حدود التعاون مع المنظمات الدولية، لضمان عدم تكرار مثل هذه الانتهاكات”.
وأضاف “أن الشعب الليبي، الذي قدم تضحيات جسيمة من أجل حريته، لن يقبل بأي مساس بكرامته أو سيادته، وأن الحزب سيواصل نضاله حتى تتحقق ليبيا المستقلة بكل مقوماتها الوطنية”.
هذا “جاءت إدانة الحزب بعد أن قامت بوسلامة بمحاولة “تعليم” المسؤولين الليبيين كيفية التخاطب مع مواطنيهم، وهو ما اعتبره الحزب “تعدياً على السيادة الوطنية وانحرافاً عن المبادئ التي تحكم عمل البعثات الدولية”.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: حزب صوت الشعب سيادة ليبيا ليبيا والأمم المتحدة
إقرأ أيضاً:
“حواء”: المحاصصات أسهمت في تشكيل المشهد السياسي الليبي
قالت حواء زايد، عضوة «الحوار المهيكل» الذي رعته الأمم المتحدة، إن «المحاصصات لعبت دوراً في تشكيل المشهد السياسي الليبي»، لافتة إلى أن خصوصية الحالة الليبية تفرض مراعاة عنصر التوازن في تمثيل مختلف المناطق والمكونات.
وأضافت “زايد”، لـ«الشرق الأوسط» أن بناء دولة المؤسسات يتطلب أن تكون الكفاءة هي المعيار الأساسي في تولي المناصب، «لكن في الحالة الليبية لا يمكن إغفال أهمية الشمولية والتمثيل المنصف لجميع المكونات الليبية»، باعتبارهما عنصرين ضروريين لضمان الاستقرار إلى جانب معايير الجدارة.