منظمة أممية تتعهد بإعادة تأهيل النظام المالي والمصرفي في السودان
تاريخ النشر: 11th, April 2025 GMT
متابعات ــ تاق برس انخرط المندوب الدائم للسودان السفير حسن حامد في اجتماع مطول مع السيدة ريبيكا جرينسپان، الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد)، وذلك في إطار اجتماعات التنوير الدوري مع رؤساء المنظمات الدولية بجنيف .
وستعرض السفير حجم الأضرار والخسائر التي لحقت بالنظام الاقتصادي والمالي والمصرفي للدولة بسبب استهداف ما أسماها المليشيا للوزارات والمؤسسات والبنى التحتية والأجهزة ذات الصلة (المالية، التجارة، المصارف، الجمارك) .واشار المندوب الدائم إلى أن العديد من الوزارات والمؤسسات قد شرعت الآن في ترتيبات الإصلاح والتأهيل حتى تباشر مهامها من العاصمة الخرطوم بعد أن تمكنت القوات المسلحة السودانية من دحر العدو وتطهير الولاية. من جانبها، أكدت السيدة الأمين العام للأونكتاد استعدادها لدعم جهود إعادة تأهيل الوزارات والمؤسسات ذات الصلة بالمجال التجاري، وأشارت إلى أن المشروعات التي كانت جارية التنفيذ في السودان بما في ذلك برنامج دعم وتطوير النظام الجمركي الآلي (آسيكودا)، بالإضافة إلى ما يمكن أن تقدمه المنظمة من دعم استشاري ودعم لبناء القدرات. السودانمنظمة أممية
المصدر
المصدر: تاق برس
كلمات دلالية: السودان منظمة أممية
إقرأ أيضاً:
الأمين العام لمجلس التعاون يدين بأشد العبارات استهداف مليشيا الحوثي لسفينة سعودية
عوض مانع القحطاني – الجزيرة
أعرب معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الأستاذ جاسم محمد البديوي عن إدانته واستنكاره بأشد العبارات للاستهداف الإرهابي الحوثي, الذي تعرضت له السفينة (ENCELIA) التابعة لإحدى الشركات السعودية، مؤكدًا أن هذا الاعتداء يمثل امتدادًا للسلوك العدائي الذي تنتهجه الميليشيا، وانتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وقواعد حرية الملاحة البحرية.
وأكد أن استمرار المليشيا الحوثية في التهديد باستهداف السفن التجارية وتهديد خطوط الملاحة الدولية يعد تصعيدًا خطيرًا يهدد أمن واستقرار المنطقة، ويقوض الجهود الدولية الرامية إلى حماية الممرات البحرية وضمان انسيابية حركة التجارة العالمية، الأمر الذي يستوجب موقفًا دوليًا حازمًا لردع هذه الممارسات غير المسؤولة.
وشدد معاليه على تضامن مجلس التعاون الكامل مع المملكة العربية السعودية، ودعمه لكل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها وسلامة منشآتها ومصالحها الحيوية، مؤكدًا أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من أمن دول مجلس التعاون.