أمن القليوبية يكشف تفاصيل العثور على جثة داخل شوال بالقناطر الخيرية
تاريخ النشر: 11th, April 2025 GMT
شهدت قرية ابوالغيط بمدينة القناطر الخيرية واقعة مأساوية حينما تم العثور علي جثة شاب داخل جوال، وملقاة بهيش بجوار نهر النيل وجزء من جسده مقطع، أمر بسرعة ضبط المتهمين وتقديمهم للنيابة العامة.
تلقي اللواء عبد الفتاح القصاص مساعد وزير الداخلية لقطاع أمن القليوبية، واللواء محمد السيد مدير الإدارة العامة لمباحث القليوبية واللواء محمد فوزي رئيس مباحث القليوبية بورود بلاغ للمقدم محمد خليفة رئيس مباحث مركز شرطة القناطر الخيرية، بالعثور جثة شاب داخل جوال وملقاة بجوار نهر النيل بدائرة المركز.
وكشفت التحريات بقيادة المقدم محمد خليفة رئيس مباحث مركز شرطة القناطر الخيرية، العثور علي جثة شاب يدعى "سيد.ع.و" وشهرته "وائل وافي" مقيم أبوالغيط جثة هامدة وملقاة داخل جوال بجوار نهر النيل، عقب اختفاءه منذ 5 أيام.
كما تبين أن الجثة بها عدة طعنات وقيام المتهمين بتقطيع جزء من قدميه، كما دلت التحريات ان وراء ارتكاب الواقعة شخص وربة منزل قاموا باستدراج المجنى عليه وقتله، اثر وجود علاقة عاطفية بين المجنى عليه والمتهمة استمرت 12 عام وقام المجنى عليه بابتزاز المتهم بصور ومراسلات، قامت علي اثرها المتهمة بالتخطيط والاستعانة بالمتهم التى تربطها به علاقة لمدة عامين للتخلص من المجنى عليه.
وعقب تقنين الإجراءات بقيادة النقيب أحمد مصطفى سالم والنقيب عمرو بدر والنقيب أحمد العزازي والنقيب أحمد طلعت عدس والنقيب أحمد أبوزيد والنقيب مكسيموس ماجد معاوني رئيس المباحث، تم ضبط المتهمين وبمواجهتهم أقروا بإرتكابهم الواقعة على النحو المشار إليه.
وتم تحرير محضر بالواقعة وتولت النيابة العامة التحقيق وأمرت بحبس المتهمين 4 أيام علي ذمة التحقيقات والتصريح بدفن الجثة عقب الانتهاء من أعمال الصفة التشريحية بمعرفة الطبيب الشرعى.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: العثور على جثة أمن القليوبية اخبار الحوادث مباحث القناطر الخيرية المجنى علیه
إقرأ أيضاً:
هايدي الشابوري تكشف تفاصيل إيداعها مصحة نفسية
كشفت هايدي الشابوري، صاحبة واقعة الاستغاثة من أسرتها في بني سويف، تفاصيل الأيام التي قضتها داخل إحدى المصحات، مؤكدة أنها فوجئت بوجودها هناك بعد أن استعادت وعيها.
وقالت هايدي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “90 دقيقة” المذاع عبر قناة “المحور”، إنها أفاقت داخل المصحة لتجد نفسها وسط أشخاص لا تعرفهم، دون أن تعلم كيف وصلت إلى المكان أو حتى اسمه.
وأوضحت أن تحليل تعاطي المواد المخدرة الذي خضعت له أثبت عدم تعاطيها أي مواد مخدرة، إلا أن ذلك لم يكن كافيًا للسماح لها بالمغادرة، مشيرة إلى أنها ظلت داخل المصحة رغم سلامة نتائج التحاليل.
وأضافت أنها استفسرت من إحدى المشرفات عن سبب احتجازها، فأبلغتها بأن أسرتها ذكرت أنها تعاني من هلاوس، إلا أن المشرفة أخبرتها بأنها لم تلاحظ عليها أي تصرفات غير طبيعية طوال فترة وجودها، مؤكدة أنها كانت هادئة ولم يصدر عنها ما يدعو للقلق.
وأشارت هايدي إلى أنها أخبرت المشرفة باعتقادها أن أسرتها أودعتها المصحة بسبب اعتراضهم على زواجها من شخص يدعى عماد، مؤكدة أنها لم تمانع في الخضوع لجميع الفحوصات الطبية لإثبات حقيقة حالتها.
واختتمت حديثها بالإشارة إلى أن نتائج التحاليل جاءت سليمة، لكنها أُبلغت بأن قرار خروجها لا يصدر إلا من الطبيب النفسي المختص، الذي يحضر إلى المصحة مرة واحدة أسبوعيًا، وهو صاحب القرار النهائي بشأن استمرار احتجاز المرضى أو السماح لهم بالمغادرة