عصام صاصا: بدأت سائق توك توك.. وتعرضت لعملية نصب في أول أغنية
تاريخ النشر: 11th, April 2025 GMT
كشف مؤدي المهرجانات عصام صاصا ، تفاصيل جديدة عن بدايته في مجال الغناء وأغاني المهرجانات، مشيرا الى انه تعرض لعملية نصب في أول أغنية له على اليوتيوب.
وأضاف صاصا، خلال لقاء مع الإعلامية ياسمين عز، مقدم برنامج كلام الناس، المذاع عبر قناة ام بي سي مصر، مساء اليوم الجمعة: "اشتغلت في بدايتي سائق توك توك، وعملت اغنية ونزلت على اليوتيوب وعملت ١٠٠ مليون مشاهدة ولم احصل منها اي اموال واتنصب عليا فيها".
وتابع صاصا :"ربنا يسامح اللي عمل كده وأخد الفلوس، وبعدها بدأت في مجال اغاني المهرجانات بقوة".
وحل مطرب المهرجانات عصام صاصا ضيفًا على الإعلامية ياسمين عز في برنامج «كلام الناس»، الذي يُعرض على شاشة MBC مصر، اليوم الجمعة في تمام الساعة السادسة مساءً، ويعد هذا الظهور هو الأول له إعلاميًا بعد خروجه من السجن مؤخرًا.
ومن المنتظر أن يتحدث صاصا خلال اللقاء عن تفاصيل أزمته الأخيرة، كما يكشف كواليس وأسرارا تُعرض لأول مرة، ويقدم مجموعة من أشهر أغانيه القديمة والحديثة خلال الحلقة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: عصام صاصا ياسمين عز كلام الناس المزيد عصام صاصا
إقرأ أيضاً:
الفرح: مصير فرعون يتكرر اليوم مع السعودي
ويأتي تعليق الفرح بالتزامن مع إعلان القوات المسلحة اليمنية فرض حظر على الملاحة البحرية السعودية، ضمن معادلة "الحصار بالحصار"، وإعلانها اليوم تنفيذ عملية عسكرية استهدفت سفينتين سعوديتين قالت إنهما خرقتا قرار الحظر اليمني.
وقال الفرح، في تغريدة له على منصة أكس: "حينما يريد الله إهلاك الظالم وإغراقه يجعله يكابر ويتعنت. فرعون رأى البحر عندما شُق لموسى، وكانت معجزة كافية ليتوقف ويخرجهم من تحت هيمنته بعد ذبح أطفالهم، فلم يكتفِ بما قد فعل بهم، وأصر على مطاردتهم فأغرق نفسه، وآمن في الوقت الذي لا ينفع، وهو المصير الذي نراه اليوم ينتظر السعودي."
وأضاف: "وسيندم حين لا ينفع الندم"، مستشهدًا بقوله تعالى: { ءَاۤلۡـَٔـٰنَ وَقَدۡ عَصَیۡتَ قَبۡلُ وَكُنتَ مِنَ ٱلۡمُفۡسِدِینَ } [سورة يونس: 91]، مردفًا: "اللقمة كبيرة لن تستطيع ابتلاعها"، معتبرًا أن ما يجري للنظام السعودي اليوم يمثل "علامات الغروب لهذا النظام الذي ألحق الأذى والظلم بكل أبناء المنطقة."
وتابع: "السعودية كان بإمكانها، بقرار واحد، أن ترفع الحظر وتفك الحصار، وتترك لشعبنا ثرواته التي لا تساوي شيئًا أمام النفط السعودي، وتوقف عدوانها، وتسحب قواتها، وتعوّض كل من تضرر في بلدنا، وانقطعت مرتباته، ودُمِّرت بيوته، وتحترم نفسها، وتترك لبلدنا شأنه دون الحاجة إلى إدخال نفسها في مشاكل هي في غنى عنها."
وأفاد بأن "السعودي لديه من النفط ما يكفيه، ولديه من الأراضي الواسعة ما يكفيه، ولديه بحار وسواحل واسعة، ولديه طموحات اقتصادية وتنموية كبيرة. وكان بإمكانه أن ينافس الصين واليابان، أو أن يصنع نهضة، دون الحاجة إلى التدخل في شؤون الآخرين."
وتطرق إلى أن العدو السعودي لم يكن بحاجة إلى أن يورط نفسه في مستنقع اليمن، ولم يكن في حاجة إلى أن يربط نفسه بثلة من الفاسدين الذين لفظهم الشعب وطردهم في شماله وجنوبه، ولم يكن بحاجة إلى أن يدخل في جرائم ودماء كبيرة ومنكرات لا تُغتفر، لا في الدنيا ولا في الآخرة."
وخلص إلى أن الظلم لا يدوم، وعاقبة الظالمين هي الخسران، مردفًا القول: "الذي خسف بقارون وملكه وتجارته هو الذي نعتمد عليه اليوم ونتوكل عليه ونستعين به، وهو من نسأله أن يخسف بقارون العصر، فسننه لن تتغير في مواجهة الظالمين."
واستشهد بقوله تعالى: { فَخَسَفۡنَا بِهِۦ وَبِدَارِهِ ٱلۡأَرۡضَ فَمَا كَانَ لَهُۥ مِن فِئَةࣲ یَنصُرُونَهُۥ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ ٱلۡمُنتَصِرِینَ } [سورة القصص: 81].