كشفت حكومة ولاية شمال دارفور أن مليشيا آل دقلو الإرهابيـة ، قد قامت بتصفية كل الكوادر الطبية ، ومرافقي المرضى بمستشفى منظمة الإغاثة الدولية (رليف) عقب إقتحامها معسكر زمزم للنازحين جنوب الفاشر يوم أمس الجمعة وذلك في جريمة تجاوزت كل القيم الإنسانية ، والأخلاقية ، والدينية والأعراف والتقاليد .واضافت في بيانها الذي أصدرته اليوم باسم والي شمال دارفور الحافظ بخيت محمد ، أن المجموعة الإرهابية لم تكتف بهذه الجريمة النكراء بل أقدمت علي إرتكارب مجزرة بشرية أخرى ، وذلك بتصفية العشرات من حفظة القرآن الكريم في خلوة الشيخ فرح بمعسكر زمزم.

واشارت إلى أنه وفي ذات اللحظة وجهت المليشيا مدفعيتها الثقيلة صوب معسكر ابوشوك شمال الفاشر مخلفة ، عشرات الجثث ، والإشلاء من النازحين الأبرياء بجانب المواطنين العزل الذين جاءوا إلى السوق الوحيد فى المدينة لشراء احتياجاتهم الضرورية رغم شحها وانعدامها .وقالت الحكومة ان المليشيا قد قامت كذلك بتصفية المدير الطبي لمستشفى مدينة أم كدادة الدكتور نور الدين آدم عبد الشافع ، وكل الطاقم الطبي ، ومرافقي المرضى ، مما يؤكد سلوك المليشيا الإرهابية ، العدواني والبربري والوحشي على المواطنين الأبرياء العزل .وقالت الحكومة في بيانها أن استهداف المليشيا للكوادرالطبية هو امتداد لنهجها الاجرامى فى قتل الابرياء بطرق خبيثة حيث مازالت تحاصر مدينة الفاشر مستخدمة سلاح الجوع والفاقة والحرمان وإنه من المؤسف حقا أن تتم هذه المجازر والجرائم البشعة دون أن يحرك ساكنا للضمير العالمى بادانتها والوقوف ضدها مما يستدعي أبناء السودان ودارفور لمناصرة ودعم صمود الفاشر التى تتعرض لاسوأ انواع الانتهاكات .واكد ان القوات المسلحة وكل القوات المساندة لها بكل أشكالها وأنواعها على قلب رجل واحد يقدمون الشهيد تلو الشهيد وما النصر الا من عند الله.سونا إنضم لقناة النيلين على واتساب

المصدر

المصدر: موقع النيلين

إقرأ أيضاً:

اشتعال جبهات الضالع.. هجوم حوثي واسع ينتهي بخسائر كبيرة

شهدت جبهات القتال شمالي محافظة الضالع، فجر الخميس، واحدة من أعنف المواجهات العسكرية خلال الأسابيع الأخيرة، بعدما شنت ميليشيا الحوثي هجمات متزامنة على مواقع القوات الجنوبية والوحدات المشتركة التابعة للحكومة اليمنية، في محاولة لفتح جبهات جديدة، إلا أن الهجمات انتهت، وفق مصادر عسكرية، بخسائر بشرية كبيرة في صفوف الميليشيا، وسط اتساع رقعة الاشتباكات إلى عدة محاور قتالية.

وقالت مصادر عسكرية إن ميليشيا الحوثي دفعت بمجاميع مسلحة لتنفيذ هجمات متزامنة على مواقع القوات الجنوبية والمشتركة في مناطق متفرقة بمديرية قعطبة شمال غربي الضالع، مستخدمة مختلف أنواع الأسلحة الثقيلة، الأمر الذي أدى إلى اندلاع مواجهات عنيفة استمرت لساعات.

وأكدت المصادر أن القوات الجنوبية والوحدات الحكومية تمكنت من صد الهجوم وإفشاله، بعد معارك شرسة أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 20 عنصراً حوثياً، بينهم قياديان ميدانيان، وإصابة العشرات، إضافة إلى أسر نحو سبعة من عناصر الميليشيا، فيما استشهد أربعة من أفراد القوات الجنوبية وأصيب 12 آخرون بجروح متفاوتة.

وأوضح المركز الإعلامي لمحور الضالع العسكري أن الهجوم الحوثي استهدف مواقع متقدمة للقوات الجنوبية في قطاع الثوخب شمال غربي المحافظة، إلا أن القوات المدافعة أحبطته، مشيراً إلى أن جثث عدد من عناصر الميليشيا ظلت متناثرة في المناطق الفاصلة بين الطرفين عقب فشل الهجوم.

وأضاف المركز أن الميليشيا لجأت إلى قصف عشوائي بقذائف الهاون لتأمين انسحاب عناصرها من مواقع الاشتباك، في محاولة لتخفيف حجم خسائرها، وهو ما اعتبره دليلاً على حالة الارتباك التي رافقت العملية العسكرية بعد تعثرها ميدانياً.

ولم تقتصر المواجهات على جبهة الثوخب، إذ امتدت إلى جبهات باب غلق والفاخر، وصولاً إلى الأطراف الجنوبية الغربية لمديرية دمت الواقعة تحت سيطرة الحوثيين، مع استمرار تبادل القصف المدفعي بين الجانبين.

ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه مختلف جبهات القتال تحركات عسكرية متسارعة، بالتزامن مع إعلان الحوثيين مرحلة جديدة من التصعيد البحري في البحر الأحمر وباب المندب، وهو ما انعكس على المشهد العسكري داخل اليمن، حيث كثفت الميليشيا هجماتها البرية في الضالع ومأرب، في محاولة لفرض واقع ميداني جديد.

وفي محافظة مأرب، تواصلت المواجهات بين القوات الحكومية والميليشيا الحوثية، بعد أن تمكنت القوات الحكومية، مدعومة بألوية العمالقة الجنوبية ووحدات محور سبأ العسكري، من السيطرة على مرتفعات جبلية استراتيجية غربي مديرية حريب، كانت تستخدمها الميليشيا كنقاط لإطلاق الطائرات المسيّرة واستهداف مواقع القوات الحكومية.

وتأتي هذه العمليات بعد أيام من هجوم بطائرة مسيرة حوثية استهدف موقعاً لقوات محور سبأ العسكري في حريب، وأسفر عن مقتل أربعة جنود وإصابة ستة آخرين، ما أدى إلى تصعيد المواجهات في مختلف محاور المحافظة.

وفي الوقت نفسه، أفادت مصادر ميدانية باستمرار الحوثيين في الدفع بتعزيزات عسكرية وآليات قتالية إلى جبهات الجوف ومحيط مأرب، بالتزامن مع تحشيدات في مديرية الحزم ومناطق المتون والمرازيق وجبهة قناو، وسط مخاوف من سعي الميليشيا إلى توسيع نطاق المواجهات وفرض ضغوط ميدانية على القبائل المحتشدة في إطار ما يعرف بـ"النكف القبلي".

وتتزامن هذه التحركات البرية مع معلومات عن إعادة انتشار عسكري واسع تنفذه الميليشيا في محافظات الحديدة وحجة والمحويت وذمار، وصولاً إلى المرتفعات الجبلية في تعز وإب، حيث تعمل على نقل منظومات صاروخية وأسلحة بحرية ومنصات لإطلاق الطائرات المسيّرة، في إطار استعدادات لجولة جديدة من التصعيد، بما يعكس ترابط التحركات العسكرية البرية مع تهديداتها المستمرة للملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب.

مقالات مشابهة

  • مني أركو مناوي: الحدود مع تشاد تمثل أهمية استراتيجية في معركة دارفور
  • إصابة 3 فلسطينيين وإحراق 6 منازل في هجوم للمستوطنين الصهاينة جنوب غربي نابلس شمال الضفة
  • حاكم دارفور يكشف مصير نيالا والجنينة وزالنجي والضعين
  • مناوي يكشف أهمية أمبورو وكورنوي والطينة في معركة السيطرة على دارفور
  • مقتل ضابطين إسرائيليين في عملية عسكرية شمال الضفة الغربية
  • مقتل 15 مدنياً في هجوم على بربر وحكومة شمال كردفان تعلن استعادة السيطرة
  • وزارة الدفاع اليمنية تعلن مقتل 4 من جنودها في معارك مع الحوثيين جنوبي البلاد
  • اشتعال جبهات الضالع.. هجوم حوثي واسع ينتهي بخسائر كبيرة
  • عُمان تصدر بيانا بشأن التطورات الأخيرة في منطقة البحر الأحمر
  • ترامب: أدرس شن هجوم يفوق كل الهجمات السابقة على إيران