مستشار ترامب السابق يوضح سبب إصرار ترامب على تحقيق السلام في أوكرانيا
تاريخ النشر: 13th, April 2025 GMT
أوكرانيا – أوضح مستشار الأمن القومي الأمريكي السابق، جون بولتون، سبب إصرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على تحقيق السلام في أوكرانيا.
قال بولتون لصحيفة “ذا صن” البريطانية: “فاز أوباما بجائزة نوبل للسلام عام 2009 لقاء جهوده في تعزيز الدبلوماسية الدولية والتعاون بين الشعوب، ليصبح الرئيس الأمريكي الرابع الذي يحصل على الجائزة بعد ثيودور روزفلت وودرو ويلسون وجيمي كارتر”.
وأضاف: “كان ترامب منزعجا دائما من حصول باراك أوباما عليها، ولسبب وجيه، لأن أوباما لم يكن يستحقها. لكن ترامب يظن أنه إذا كان أوباما قد حصل عليها، فلماذا لا يحصل عليها هو؟”.
وتابع بولتون: “إنه يريد استخدام اتفاق السلام في أوكرانيا كنوع من أساس للحصول على هذه الجائزة”.
وفي فبراير الماضي، قال ترامب إنه يستحق جائزة نوبل للسلام، وذكرت صحيفة “تشوجان تشوسون” الكورية الجنوبية أن نائب رئيس لجنة الاستخبارات البرلمانية الكورية بارك سونج وون، رشح ترامب لجائزة نوبل للسلام.
وقبل ذلك أعلن رئيس تيمور الشرقية جوزيه راموش هورتا عن استعداده لترشيح ترامب لهذه الجائزة في حال تحقيق التسوية السلمية للنزاعين في أوكرانيا والشرق الأوسط.
المصدر: RT
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: فی أوکرانیا
إقرأ أيضاً:
ترامب الاحتياطي .. من هو الشبيه الغامض في صور الرئيس الأمريكي بعد نهائي المونديال؟
أثارت صور للرئيس الأمريكي دونالد ترامب حالة من الجدل خلال اليومين الماضيين وفتحت الباب أمام عدد من التساؤلات حول وجود شبيه له ودفعت صحيفة الإندبندنت البريطانية إلى الحديث عن “ترامب الاحتياطي”.
وانتشرت صور للرئيس ترامب وهو يتحدث إلى الصحفيين أمام طائرة الرئاسة بعد فوز إسبانيا على الأرجنتين 1-0 في ملعب ميتلايف في نيوجيرسي. لكن لم تكن تصريحات ترامب هي ما لفتت الانتباه.
وكان يلوح في الخلفية رجل يشبه الرئيس ترامب بشكل غريب: بنية جسدية مماثلة، مشية متشابهة، عمر مماثل، ويرتدي، مثل ترامب، بدلة بحرية.
وتساءلت صحيفة الإندبندنت "ما قصة الرجل الذي يقف خلف ترامب؟ هل يمكننا رؤيته مرة أخرى؟ هل يمكنك إخراجه؟ من يكون هذا الرجل بحق الجحيم؟ من يكون يا إلهي! هل هو نسخة احتياطية من ترامب؟".
هوية الرجل الغامض غير واضحة، على الرغم من أنه قد يكون فيكتور كنافس ، والد السيدة الأمريكية الأولى ميلانيا ترامب، الذي حضر المباراة برفقة الرئيس.
أما السيدة الأولى، فليست غريبة عن هذه التكهنات فمنذ دخولها البيت الأبيض، لاحقت ميلانيا ترامب نظرية مؤامرة غريبة لا أساس لها من الصحة، تزعم أنها تُستبدل أحيانًا بشبيهة لها في المناسبات العامة.