هل تقضى صلاة الوتر بعد الفجر لمن فاتته؟.. مجدي عاشور يجيب
تاريخ النشر: 13th, April 2025 GMT
قال الدكتور مجدي عاشور، المستشار السابق لمفتي الجمهورية، إن قضاء الصلاة، سواء كانت فريضة أو نافلة، يجوز للإنسان أن يؤديها متى تذكرها، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من نام عن وتره فليصله إذا ذكره".
وأضاف عاشور، خلال برنامج "دقيقة فقهية" المُذاع عبر إذاعة القرآن الكريم، أن صلاة الوتر يمكن قضاؤها إذا خرج وقتها، حتى وإن تذكرها الإنسان بعد صلاة الفجر.
وفيما يتعلق بسؤال منتشر بين الناس حول: هل يجوز قيام الليل بعد الوتر بدون نوم؟
ورد حديث للرسول صلى الله عليه وسلم: «اجعلوا آخر صلاتكم من الليل وترا»، رواه الشيخان، وأجابت دار الإفتاء المصرية على هذا السؤال في فيديو عبر صفحتها الرسمية على "فيسبوك".
وأوضح الدكتور عمرو الورداني، مدير إدارة التدريب وأمين لجنة الفتوى بدار الإفتاء، أن بعض العلماء ذهبوا إلى أنه يجوز لمن أدى صلاة الوتر ثم أراد أن يصلي بعدها، أن ينقض الوتر بركعة واحدة، ليشفع بها الوتر السابق، ثم يصلي الركعات التي يرغب فيها، ويختمها بركعة وتر جديدة، فيكون قد أوتر مرة واحدة في الليلة، كما أوصى النبي صلى الله عليه وسلم.
وقت صلاة الوتر
أما عن وقت أداء صلاة الوتر، فبيّن الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق وعضو هيئة كبار العلماء، أن وقتها يبدأ بعد صلاة العشاء ويمتد حتى قبل طلوع الفجر، وسُميت بذلك لأنها تُصلى وترًا، سواء كانت ركعة واحدة أو ثلاثًا أو أكثر، ولا يجوز أن تُصلى شفعًا بركعتين فقط.
وأضاف جمعة، خلال أحد دروسه الدينية المذاعة عبر "يوتيوب"، في إجابته عن سؤال: "ما آخر وقت يمكن فيه إدراك صلاة الوتر؟"، أن أداءها يجب أن يكون قبل أذان الفجر، فإذا أذّن الفجر فقد انتهى وقتها.
وأشار إلى أن جمهور الفقهاء قد أجمعوا على أن صلاة الوتر سنة مؤكدة، وليست واجبة، ودليل ذلك ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ اللَّهَ وِتْرٌ يُحِبُّ الوِتْرَ، فَأَوْتِرُوا يَا أَهْلَ القُرْآنِ» (رواه الترمذي).
واختتم كلامه بالإشارة إلى اختلاف آراء الفقهاء في حكم صلاة الوتر، حيث يرى فقهاء الأحناف أنها واجبة، وتُصلى ثلاث ركعات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: صلاة الوتر قيام الليل وقت صلاة الوتر المزيد صلى الله علیه وسلم صلاة الوتر
إقرأ أيضاً:
المرحلة الثانية من صولة الفجر: هل تكسر الحماية السياسية عن شخصيات بارزة؟
24 يوليوز، 2026
بغداد/المسلة: تتحرك الحكومة العراقية لإطلاق المرحلة الثانية من حملة “صولة الفجر”، في مسار يستهدف ملفات فساد وزارات الصحة والنفط والكهرباء، مع تتبع العقارات والأموال داخل العراق وخارجه، واستكمال قوائم جديدة للمتهمين، وسط تأكيدات على حسم رفع الحصانة عن 12 شخصية أحيلت ملفاتها للقضاء.
ويؤكد نواب من الإطار التنسيقي أن دعمهم للحكومة في مكافحة الفساد “مفتوح ومتواصل”، وأن رفع الحصانة سيكون جاهزاً فور اكتمال الملفات القانونية، مع التشديد على أن القانون يجرّم حماية المتهمين ويلزم بتطبيقه على الجميع دون استثناء.
وتشير مصادر سياسية إلى أن رئيس الوزراء علي الزيدي يستعد لعقد اجتماع حاسم مع قوى الإطار لمناقشة آليات إنهاء الحماية السياسية عن المتورطين، ووضع صيغة واضحة لرفع الحصانة بغض النظر عن الانتماء الحزبي، وسط تباين داخل الإطار بشأن بعض الأسماء المتداولة.
ويرى محللون أن ما يجري لا يمثل فتح ملفات جديدة، بل تنفيذ قرارات قضائية معطلة ضمن أكثر من 400 قضية منجزة، كانت الحكومات السابقة قد امتنعت عن تنفيذها لأسباب سياسية، ما يجعل الإجراءات الحالية أقرب إلى “معالجات رمزية” ما لم تُرفع الانتقائية في تحريك الملفات.
ويحذر الخبراء من أن استمرار الانتقائية سيعيد شعور الحصانة لدى الفاسدين، خصوصاً أن بعض الشخصيات سبق أن أغلقت قضاياها وعادت إلى مناصب حكومية، مؤكدين أن الفساد في العراق ممنهج ومرتبط ببنية المحاصصة، وأن القضاء عليه يتطلب إرادة سياسية واسعة ودولة مؤسسات لا دولة مكونات.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post AuthorSee author's posts